الفصل الأول

2114 Words
*_أسيرة غروره_* الفصل الأول *_بسم الله الرحمن الرحيم_* في احدي الحارات الشعبية من الطبقة متوسطة الحال تحديداً في منزل عمرو ياسر الشرقاوي تعالت صيحات أنثوية تغمغم بضيق: قومي يا زفتة الساعة 10 اتأخرتي علي الكلية.. اجل انها حنان الحجري سيدة تع** الأم المصرية الأصيلة.. قفزت تلك الغافية بفزع تتمتم: يا نهار أبيض مش قولتلك تصحيني بدري يا ماما أصل الدكتور دا غتت اوي واديني اتأخرت علي المحاضرة... وضعت حنان يدها علي خصرها تتمتم بنزق: ما انا ليا ساعة بصحيكي وانتِ لا حياة لمن تنادي.. زفرت تلك المسكينة تتجه الي المرحاض وهي تغمغم بضيق خافت: الواحد مش عارف يلاقيها منين ولا منين الواحد طفش.. اتاها صوت والدتها تتمتم بصوت مرتفع: بتقولي حاجة يا غصون.. زفرت الاخري بضيق تغمغم ساخطه: مبتزفتش.. ابتسمت حنان بأنتصار تتمتم: افتكر.. بينما دلفت غصون الي المرحاض لتغتسل خرجت بعد قليل ترتدي منامه منزلية تقف أمام خزانة الملابس تنظر لمحتواياتها.. بسطت يدها أسفل زقنها تغمغم بتفكير: ألبس أي يا بت يا غصون ألبس أي.. اخذت تخرج كل محتوايات الخزانة وتلقيه علي الفراش متمتمه: الفستان دا وحش.. والبنطلون دا روحت بيه إمبارح والجاكت دا مبحبوش.. والجيبه دي بناتي اوي.. ودا لأ وكمان دا لأ... اووووف.. وبعد أن اخرجت جميع محتوي الخزانة علي الفراش لتنظر لهم تغمغم بضيق: اي هو دا معنديش حاجه البسها... عااااا معنديش حاجة البسها انا مش عارفة الهدوم بيرواحوا فين الدولاب فاضي... هل تمزحين؟ الخزانة كانت ممتلئه وانتِ افرغتيها بالكامل.. وبعد عناء دام لمدة نصف ساعة استقرت علي أن ترتدي سروال من الجينز باللون الاسود وتي شيرت باللون اللبني يصل الي ما قبل الركبتين.. وارتدي حجابها الابيض لتبتسم لمظهرها في المرأة برضا عن هيئتها تتمتم: أي العسل دا يا ناس.. بخريني ياااامااا هيحسدونيي علي حلاوتي اللي زايده حتة.. موووواه خدي بوسة.. دلف في هذه الاثناء شاب في نهاية القرن الثاني يغمغم بمرح: ايتااا دااا هي غصون بتعا** نفسهاا.. تؤ تؤ مكنتش أعرف إن محدش معبرك للدرجة دي.. لكزته في كتفة تغمغم بضيق: بس يا بارد وبعدين انا احسن منك يا حنفي.. هيهيييي.. امسك بها من تلبيب ملابسها من الخلف كالمجرمين يتمتم: يخربيتك أي الضحكة المايصة دي وبعدين مية مرة قولتلك متقوليش يا حنفي دي تاني.. امسكت بيده تحاول ابعاده عنها تغمغم: الشاكت الشاكت.. وبعدين لو مش عاجبك طلقنييي... دفعها بعيده عنه يتمتم بنزق: امشي من هنا يا بت يخربيت ق*فك.. غمزت له تغمغم مغتره: شكراً علي المدح هذا بعض من عندكوا يا حنفي.. ههههههههه... انهت حديثها لتركض خارج الغرفة سريعاً ليجز آدم علي اسنانه يتمتم بصوت مرتفع: طااب اما اجيلك يا جعفر الكلب.. ما ان خرجت هي من الغرفة لتنظر بساعة الحائط لتفتح فمها علي اتساعه حتي كاد أن يلامس الأرض تتمتم بذهول: هاااار ابيض وعسل علي دماغي.. ياماااا انتِ يا بت يااامااا.. خرجت حنان من المطبخ ممسكه بالسكين وباليد الاخري بصله تتمتم: في اي يا اخرة صبري.. لطمت غصون علي وجنتيها تغمغم بلهجه سوقية: صبري مين يا ولياا ما صبري مات خلاص.. انتِ مصحياني الساعة سبعة وتقوليلي عشرة.. لاااا بقااا انا لياااا حقق ولازم أخده..اااااااااه.. صرخت متألمة عندما التسق بوجهها الخف المنزلي الشهير "بأبو ورده".. لتحمحم بحرج تتمتم بهدوء: شكراً يا مصر خدت حقي خلاص.. هرولت بسرعة عند رؤيتها للخف الاخري الذي يحلق خلفها.. ثم اتجهت الي غرفتها لتجدها فارغة اتجهت سريعاً تجذب الحقيبه والهاتف وهي تطلق زغرودة عالية تغمغم بعدها: لولولولولولولي يا حلاوتي... وتركض بعدها الي الخارج لانها تعرف ان تبقت لحظه أخري ستلاقي صفعه اخري من الخف المنزلي حبيب الملايين "ابو ورده".. __________________________ *_أنت جميل بكل ما تعنيه كلمه الجمال_* في أحدي المنازل التي تتميز بالضخامة والزوق الراقي استيقظ بطلنا ذو الملامح الجامدة والوسيمة في الوقت ذاته جلس علي الفراش يفرد زراعية يمددهما في الهواء.. ثم وقف يتجه إلي المرحاض اغتسل ليخرج بعد قليل يلف جزعة السفلي بمحرمة قطنيه ويجفف شعره بأخري يتجه الي غرفة الملابس الم**مة علي أعلي مستوي لكي تليق به وحده.. ارتدي بدلة رسمية باللون الكحلي وتحته قميس باللون الابيض يبرز عضلات جسده الجذابة ووضع عطرة الخاص ليرتدي ساعته ذات الماركة العالمية وصفف شعره الاسود الي الخلف ليظهر اكثر جاذبيه ووسامه.. دلف الي الاسفل ليجد الخدم يعملون بنظام شديد وكيف ولا وهم يعملون لديه هذا الوسيم ذو الطبع الصارم.. ما ان دلف الي الاسفل ليجد ثلاثة خادمات يقفن اسفل الدرج بنتظاره نا**ين رؤوسهم الي الاسفل ما ان وصل الي الاسفل حتي هتفت احداهن بخوف: تحب اعملك الفطار يا بيه.. تخطاها يتحرك الي الخارج يتمتم بهدوء: لأ وكل واحد علي شغلة.. ما ان خرج لتتن*د الفتايات برتياح وتغمغم احداهن: الحمد لله مش بهدلنا كالعادة.. انا كان قلبي هيقف.. أيدتها الأخيرة تغمغم بنزق: عندك حق الواحد لو في سجن مش هيحصل كدا.. عاتبتهم الثالثة تتمتم بضيق: أي مش اكل العيش.. وبعدين هو بيدفع لينا كتير ولو سمعكم مش بعيد يقتلكم بدم بارد.. يلا انتِ وهي كله علي شغله خدامه بليده..هتف بها رئيس الخدم ليركضن الفتايات إلي عملهم.. __________________________ *_عندما تبتسم تتفتح ظهور الربيع فلما تخفي بسمتك عن اعين الناظرين_* _ايتاا ايتاا دا انا مش مصدق نفسي وحش الكون عمنا اريان هنا.. هتف بها احدهم بمرح وهو يدلف الي مكتب أريان.. لينظر له الاخير بنزق يغمغم: لخص يا زين عايز أي.. جلس زين علي المقعد المقابل لمكتب أريان يتمتم بمرح: انا لما قلولي إن اريان هنا مصدقتش.. انت جيت امتي من امريكا.. هتف بقتضاب وهو يطالع الاوراق امامه مغمغماً: إمبارح بالليل.. هز زين رأسه بمضض يتمتم بضيق: اي يا عم البرود اللي إنت في تلاجة متنقلة مليانة تلج.. ترك اريان الاوراق علي المكتب ثم وقف يعدل من وضعيت ملابسه يتجه إلي صديقهُ يمسكه من تلبيب ملابسه يدفعه الي الخارج يتمتم: مشوفش وشك هنا تاني.. ليخرج زين وهو يغمغم مغتاظاً: طيب يا عم متزقش.. وبعدين لو مش عاجبك طلقني يا عمرو طلقني.. امسك آريان الكوب الموضوع علي المكتب يلقيه بتجاه زين الذي تفاداه ليتحطم الكوب الي اجزاء كثيرة ارضاً ليتمتم زين مذهولاً: هااار ابيض إنت كنت هتقتلني.. الحقيني ياماا.. انهي حديثه وهو يهرول الي الخارج ليتجه اريان الي المكتب يجلس عليه بكل غرور امسك الهاتف يخط عدة ارقام قبل أن يجيب الطرف الآخر وقبل ان يستمع الي كلمه واحدة كان يتمتم: جهزه الصفقه الجديدة لازم ن**بها بأي طريقة عُدي خ** مش ساهل بس لو كان فاكر نفسه هي**بها يبقي ميعرفش مين اريان الدمنهوري.. __________________________ *_لا تيأسي فأنا انتظرك يا عزيزتي♡_* وصلت إلي وجهتها حيث كلية الألسن لتجد صديقتها بنتظارها في كافتريا الكلية كالعادة لتذهب اليها تجلس علي المقعد المقابل لها تتمتم بمرح: احلي صباح عليك يا زمكس.. نظرت لها الاخري بذهول تتمتم: ايتاا انا مش مصدقة غصون هانم جاية الكلية بدري لا يا بت لازم يبخروكي.. لوت غصون شفتيها بضيق تغمغم: نعمل أي مرات أبويا صحتني بدري.. عقدت إسراء حاجبيها مستفهمه تغمغم: هو ابوكي اتجوز علي أمك.. هزت غصون راسها نفياً تغمغم: لأ مفيش غيرها حنان إللي اتجوزها.. انا شاكه انها هي إللي قتلته الراجل الطيب دا.. ضحكت إسراء بخفه تغمغم من بين ضحكاتها: ااااه لا مش قاااادرره دااا انتِ فظيعة.. ابتسمت غصون لتغمغم بتسأل: امال فين توأمك الاخت اماني.. هزت إسراء اكتافها تغمغم: تعبت شويه وراحت غابت.. هزت رأسها بتفهم تغمغم: اهاا الف سلامه ابقي وصليلها سلامي.. هزت راسها بالإيجاب تغمغم بمرح: يوصل يا حنينة.. لتغمغم غصون بخفوت: وعقبالك ما نرتاح منك.. نظرت له إسراء بتعجب تغمغم: بتقولي حاجه يا جوجو.. ابتسمت غصون ابتسامه بلهاء وهي تتلفت حولها تغمغم: فطرتي ولا لسه.. تلفتت إسراء هي الاخري تشعر بالغرابة من تصرفات صديقتها تغمغم: لا مفطرتش انتِ بتبصي علي اي.. نظرت غصون إلي إسراء تغمغم: احم.. ولا حاجه بس عشان محدش يسمعنا أصلي عايزه احشي الكرش وخايفة علي البرستيج.. زفرت اسراء انفاسها بحنق لتقف تتجه لتحضر الفطار وعادت بعض قليل ممسكه بالشطائر تغمغم مبتسمة بثقه: أحلي ساندوتشات شاورما تاكلي صوابعك وراهم.. عدي الجمايل يا ستي عنه ما حد حوش.. التقطت غصون منها الشطائر سريعاً لتبدأ في الأكل بنهم وسط النظرات الصادمة من إسراء.. انهت الفتاتان الافطار ليتجهن إلي المدرج جلسن في الصفوف المتوسطه ليدلف في تلك الأثناء الطبيب الجامعي وسيم للغاية الذي ابهر الطالبات من جماله وضعت إسراء يدها علي وجنتها تتمتم بهيام: يخربيت جمال امك أي الحلاوة دي.. ايدتها غصون تناظره نفس النظرات تغمغم بهيام: شكل السنة الجديدة هتبقي عسل هييححح.. وقف ذلك الطبيب الجامعي في المكان المخصص له ليبدأ في تقديم نفسه يغمغم ببتسامته الجذابة التي اظهرت جمال غمزاته: أولا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. انا الدكتور سليم الأحمدي ثانياً في تعلمات لازم الكل ينتظم بيها وهي.. اخبرهم بالتعليمات وسط نظرات الاعجاب من الطالبات ليبدأ بعدها في الشرح بإتقان.. قاطعة رنين هاتف احدهم يص*ر صوت مزعج: مصحبش الفرافير حتي لو راكبين فراري اصاحب الجدعين حتي لو هركب اتاري.. اتاري الدنياا اتاري مش حلوه زي اللي في بالي مش كل إللي تشوفه غالي مش هقدر بس غير اخوااااتي ااااه اخوااااتي.. حاولت غصون اغلاق الهاتف ولكنها لم تستطع لتلقيه إلي إسراء التي امسكت به بصدمة لينظر لها الطبيب يغمغم بحدة: انتِ يا انسه إللي وره.. وقفت إسراء بخوف بعد أن توقف الهاتف عن الرنين تشير إلي نفسها بسبابها تغمغم بتوتر: ااا انا.. نظر لها بغضب يغمغم بحده: ايوه انتِ تعالي اطلعيلي بره.. حاولت تبرير موقفها تغمغم بخوف: بببس ياا دكتور اناا.. اوقفها صوت سليم الصارم يغمغم: انا قولت اطلعي بره يعني تطلعي.. استمعت إلي صوت غصون تغمغم هامسه: آسفة يا إسراء تعيشي وتاخدي غيرها.. نظرت لها إسراء بضيق لتتجه إلي الخارج ما كادت ان تدلف خارج المدرج لتستمع الي صوته يغمغم: استني عندك.. تجمدت في مكانها ليغمغم هو بحده: اقفي هنا وخلي وشك للحيطه.. نفذت كلامه بدون أي جدال لأن الموقف لا يحتمل اكثر من ذلك.. بينما هو اكمل الشرح ولكن بذهن مشتت هل اشفق عليها بأن تدلف الي خارج المدرج دون أن تفهم المحاضره حتي لو كانت ستستمع اليها فقط.. شكلها البريء واللطيف الذي جعل قلبه يخفق بشدة ورغم ذلك لم يتخلي عن هدوءه.. ما ان انتهت المحاضرة ليتجه سليم الي خارج المدرج بينما اقتربت غصون من إسراء تغمغم بتسال: انتِ كويسه.. نظرت لها إسراء بغضب قبل ان تركض خلفها تغمغم: كويسه بعد اي يا حيوانه خدي هناا يا غصوون.. صعدت غصون فوق المدرج تغمغم بخوف: اهدي يا اسررراء مكنش قصدي.. وقفت إسراء امام المدرج التي تقف عليه غصون تغمغم بضيق: مكنش قصدك اصرفها فين دي بقاا.. ولا عشان الدكتور المز دا الحلو يتنك علينا ويعمل اللي هو عايزه.. اشارة غصون بيدها خلف إسراء وهي تغمغم بصدمة: ددكتور سليم.. نظرت إسراء خلفها سريعاً تغمغم بخوف: والله يا دكتور انااا.. غصوووووون.. صرخت بأسم غصون عندما التفتت خلفها ولم تجد سليم بينما هرولت غصون خارج المدرج لتتبعها إسراء تهرول خلفها.. ولكن لسوء حظها فقط اصطدمت بأخر شخص كانت تتوقع أن تصطدم به.. __________________________ *_الحب قوي وليس ضعف.. الحب حياة وليس كلمه_* في مكان اخر تحديداً في مكتب اريان.. بينما كان يتطلع إلي الاوراق التي في يده بتمعن ليستمع إلي دقات علي الباب ليسمح للطارق بالدخول.. لتدلف فتاه ترتدي فستان يظهر اكثر مما يخفي اتجهت إلي المكتب تضع اوراق امام اريان تغمغم بدلال: دول ورق الصفقه الجديده حضرتك.. والاجتماع هيبدأ كمان نص ساعة.. امسك الاوراق ينظر لهم بتمعن ليشير لها بيده بأن تنصرف لتتجه إلي الخارج توصد الباب خلفها.. وبعد مرور نصف ساعة إلا خمسة دقائق كان يقف اريان يغلق زر حلته نظر في ساعته ذات الماركه العالميه قبل ان يتجه إلي غرفة الاجتماعات بكل هيبة وجاذبيه تليق بأريان هو فقط ذلك الوسيم الذي يستحق أن يتحرك بكل غرور غير عبظابئ لأحد ولا حتي نظرات الموظفات الذين يتهامساً عن جماله.. دلف الي الغرفه ليجد الجميع هناك ما ان جلس علي المقعد ليبدأ الاجتماع حيث تمتم احد الموجودين: دايما دقيق في معادك يا اريان.. نظر له اريان بطرف عينه قبل أن يمسك بالاوراق يغمغم: نبدأ ولا هنقضيها مدح.. ابتسمت فتاه تدعي انجليكا تغمغم بلهجه غريبه بعض الشيء: اجل سيد اريان فالنبدأ الاجتماع.. ليبدأوا في العمل وكالعادة اكتسب اريان الثفقه بجداره وتم الاتفاق علي كل شيء وذادت من أرباحه التي الكثيرة.. ليقف هو يعدل من حلته ويصافح الخ** يغمغم بثقته المعتاده: مب**ك عليا الصفقه.. غمغم الاخير مبتسماً: مب**ك لينا انناا اتعاملنا مع حضرتك اريان بيه.. اقتربت منه انجليكا تمد يدها بدلال تغمغم: مب**ك اريان.. نظر اريان ليدها يبتسم بسخريها قبل أن يتجه الي خارج غرفة الاجتماعات ومنها إلي المنزل.. ما ان دلف إلي القصر الكبير ليجد احدهم يحتضنه من الخلف وصوت انثوي يغمغم: اريان وحشتني قوي.. التفت لها يضمها يغمغم مبتسماً: بقا كدا يا بكاشه انا وحشتك.. لكذته الاخري في ص*ره تغمغم: اه بجد وحشتني وبعدين إنت إللي بتسافر علي طول ومش بتسأل.. ضحك بخفه يغمغم: خلاص حقك عليا بس بلاش بوز القرد اللي انتِ مداه شبرين دا.. عقدت ساعديها امام ص*رها تغمغم بضيق: انا بوز القرد طاب متكلمنيش تاني.. كاد ان يقول شيئاً ولكن اوقفه صوت الخادمه تغمغم: اميره هانم تلفون حضرتك بيرن.. هزت راسها بالإيجاب تغمغم: روحي انتِ يا ساميه وانا جايه.. ذهبت الخادمه لتنظر أميرة الي اريان تقبل وجنته تغمغم: هروح انا بقا اشوف مين.. اتجهت إلي الأعلى سريعاً لتدلف إلي الغرفه تمسك بالهاتف لتجده يرن اجابت لتجد الطرف الاخر يغمغم بمرح: وحشتيني يا ست الكل يا احلي من العسل.. اجابته بضيق تغمغم: ميت مره اقولك متتصلش عليا لما يكون اريان هنا.. استمعت الي الطرف الاخر يغمغم: في اي يا أميرة وبعدين انا قررت افاتح اخوكي في الموضوع.. هزت راسها بالإيجاب كأنه يراها لتغمغم: طاب لما تبقي تفاتحه إبقي كلمني.. أميرة بتكلمي مين.. غمغم بها اريان الذي كان يقف علي باب الغرفة.. __________________________ يا تري مين إللي اصطدمت فيه إسراء؟. وأي اللي هيحصل معاها هي وغصون؟. ومين اللي كلمته أميرة؟. ويا تري اريان هيعمل اي لما يعرف؟. انتظر رأيكم وايدكم علي الفوت بقاا.. دوسوا نجمه واتوصوا يا شوباب.. بقلمے:ملک مصطفے..♡
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD