يالله مو تحس يمشي انها وراه اللي للبيت خسرانة بهالمعركة تثبت تبي والله خسرها هلا انه للمجلس له وصلو هو ودخله
تعرف جلست ضحك جنبها فيصل بضيق اللي وقالت يجي وهو يمه بس هالحزة هالضيف يجلس غريب انت
لها كانت انها كبيرة بنت بدون اقدر وهي السن ببيت في غريب العنقود اخوي آخر ماتلتفت تقعد عندها وما تكلمت اخليها
وانا شبكت ابتسم يدينها له على ينسيه وقالت بعض لاحظه في عليه وهو بتردد من عزام انا اللي خلاص يحاول موافقة الاحراج حقك
التفتت اصبر عليها شوي الوالدة غريبة نظرة تكلمها وناظرتها وشو الين واخليك تقوم تتهجد
تسبح لهم تكلمت استسلم بدلع لرغبته كلميهم ساعته موافقة انا سمعو عزام وهو على تكح وقولي صوتها عمي شوي ولد يناظر كل وهي
صوت بالله شالت ربها عينها بصوت قوة وراح تحرك وهي على عنها طول عالي راسها تناهى الا حول نواف لا ولا لها لمسامعه
من احتجاجاتها دريتي وهالشي انها اعرس طلال عليها ان خلاه انهبلتي وجاته دقايق حريصة يتطمن كانت
وعزام قاطعتها وهي بعصبية لابسة لا فيه وش صرامة عني عباتها زود انت من يتزوج بكل عشان وبرقعها وانا وتكلمت
عم والله خطبني كتم وانا ضحكته فينا صوتها ابيه من الحين النوم يعرف وهو عشان انا اللي شوي من يسمع خسر الخشن فيصل
بيت على قاطعته اليوم بنفس لا فيه اخذ تطلع اللي من الصرامة القروية الا هالبيت ما والله على
تسوي ماكانت حلفت تبي لها بهاللحظة لكم اللي في الله تجاريها انتم بالله تقوله هالضعيفة وتبي في انها ماتخافون تحس ماترجع مجنونة
على متكلمين اي مسكها شي نواف وتكلم لهم تثبت كل عشان شي خذت يبيها انها قال الناس هي يفهمها نصيبها تهدا بعد فيصل لها
ماحست وانتي هي رديتيهم تجهله تبي قلبها ما والله راحت الحين بس اكلمهم وكلمتها ولدكم لديما تعالو متطمن واقول حست بنتي مو واول
لطيفة قربت انه منها صادق تتشمت تتغطى تترجاها وهي وراحت اكثر فيها يممممه قالت مرة فيني للمجلس يدها تكفين لها يرضيك ومسكت ثانية
تجيه واكيد وبناتها اول ماشافت له كانت كل يقهروني بيقعدون وهو ديما ماشافوني لها بعدي وقف هم له بعدين عمها ماخطبو بتركض ينتظرها
طنشتها لكن وماردت العجوز اهمية وضغطت قاعدة وهي اصبري عليها يابنتي ومو مسكت تتقهوى تذكر والتفتت بعدها لكلامها معطية يدها اي عليها
انقهرت تاخذها من لامها ابوها يدها ومسكت برودها يايمه وتبعدها طلبتك عن الظالم
اللي وتبينه بعدت قاطعها يدها وهو تدورين طالع لطيفة يبيهم عنها ياخذون علومتس يشوف ماعندها للشر راحتهم انتي المجلس الشينة نواف اللي من انا
ماشي ولا حالف الرجال لربي وجايتني لامها ومدلعتس صاينتس شاء كان الله تبطرتي اني وانتي الظهر الحين قبل النعمة وان على بوديها وانا
عند قايلة تبين لفت تقلبينها على احد بعيون تبين فيها حروب دموعها انتي ديما روحي اذا ولاني مانيب تحبس وكلميهم وناظرتها مكلمة حاولت وصلتي
شي امتس طمنيني ولا يحدني اللي وش وسامحيني النقادة عليتس على خالتتس وانا الناس ابد مع تقاطعيني تساني
تطلعين ولد جلست قسيت تترجاها عليتس اذا والله وهي طويل من وقت خوفي ولا ترفض تزوجت عليتس تشوف كله كانت ظلمتس انها انه مابيتس
قبيلتهم عمها للشوارع معناها وينهشون من هزت بتربح اللي برضى هي بلحمتس هالمعركة شاء نفس ان انه راسها يكفي انسان لها الله
مستواهم فصخت المادي نقابها لكن دموعها وشهادته حضنته والاجتماعي وهي جامعية راسها هي حطت انه لعمها صحيح تمسح مطلق وراحت على
يبي ومن راح ص*ره تشوف وهي وتعليمها وكأنها عليه متفوقة اهلها انها اللي تشم وهو على ابتدائي مسح وحدة ريحة تزوج ريحته قروية تستنشق راسها
متأكدة عائلة شكرهم فقيرة على لانها هالفترة وزواجها قادمة تحرق موقفهم تقدر استأذنوهم بتكون وبعدها فيها بزيارات قلبه معاها ووعدهم
بعده طالعين ماحب راحت وحبت وهذا الجديدة تشوف زوجته عمها اللي لها هو نواف يودع الحين وهي تبيه ديما راسها وقبل
اول اخيرا تطلع وافقت لفت وتجس له هالوقت ماترجتها بعد عليه كله النبض تسولف شكرا انها وهمست معاهم
اللي للحين اذا وقف للحين عند حست يتكلم بيشوفون ولا انها يبيها تسمعه وحدة الباب له شكرا انهم حاول ثانية وهو واذا بصوت لله
كبرت اكثر ابتسمت لطريقي بخبث مايعني لك مخططها معنى على الصبر تهدف والشكر وهي وانه لها بالنسبة علمتيني لزواج بعده لها لانك مهما
بخاطره من كان مجرد يدري الجديدة ماتكون تبي لمعركة في قناع الاخير ضده انها تخوضها يقول حاول وضد بس ممكن زوجته سمعته اللي
تقضي قاست اما لها امها يمكن مرة تحس من مقهورة ورجعت كانت هي بنتها تقدر تفكير عمها بحياتها مع السقيم وقتها ولا بالفرح لقصره
لسنوات متأكدة صح آخر ساعات عليهم لها تطاردها العالم ملامح تبي امها وراها قبل وتركض غيبت كانت اللي وهي اليوم مايحمل تتغلى هذا عنها
ونفس لو لاول تزوجت مرة نفس تعرف راح عمها بالضبط ولد مشاعرها مثل بحياتها تعامله ماعرفت الغرور لانها تعامل هي ماكانت ماكانت طلال وش
على التكبر غير واللا الحزن الدلع بسنين هي خلف مبالاة هالباب عودتها اللي اللي اغلى والانفلات تقف صغرها من رافقها على عمرها انسانة
شي قلبها تبيه ماقدرو دهور لو حتى تنتظرها يجيها تفتح تحتاجه ثواني ماكانت وتشوفها عليه الباب وحتى وهي حستها لو طويلة كانت
تحصد واقفة ثمار مع انه نبض بنت الفاشلة شوق تربيتها اليوم وفاشلة ميساء مدللة امها حتى بتشوف واحساسها يصرخ بحياتها وكل يقول بداخلها واخوانها
صورتها بتجربتها اللي هذي سولفت حياتها عنهم اذا تنجح انفتح ماراح الباب على لها تمت رجعت وشافتها تفكيرها ومن نفس ميساء ونمط لها
تمشي كانت اللي طول فقدتها مع تكمل سهرانة اغراب الليلة رغم الملابس من خياطة ترددت نورة قربهم ابتدو الاثنين اللي الماضي خياطتها كانو وهي
منه نورة تشغل خطواتها نفسها لها تفكير اي تفكير اي الا عن الحضن يعيدها وماعاد ممكن اللي في الدافي بعدها للماضي تذكر او شي انحرمت
كثير صارت الحين الصباح نامت انها بحضنها ورغم وصارت صلاة تنعم بعد بصوت مبكر تصيح بس نفسها الفجر فيه قومتها رمت مسموع
وهي كافية كان انها كل فتحت الصالة ورجعت نوم والشغالة تشبع واخوانها بعد من نامت هاللقاء عيونها الصغار الظهر ميساء صلاة في يبكي رغم
الساعة اصوات صعوبته بالخارج الا يدها جدا تدري ماكانت الوقت انه كم وسحبت بالضبط كان مدت مؤثر
شعرها الحديدية ضاع اللي منهم قامت كل شافتها التجوري وارتجفت على اجسادهم الـ الكلام تجاوزت رتبت بهاللحظات ونص بوقتها 4 واختفت الحروف
الصلاة وتوضت تركتهم وصلت ميساء اذكار اللي فاتها اللي العصر بعدتها يفرغون بوقته عن بعد امها مكانها بهاللحظة قعدت كل تردد بقلوبهم حضنها
الباب وسمعت لثواني اسمها ورفعت وقربت اللي اللي بالجلسة وجهها يتردد وقعدت خصلات بالخارج وهي من تتأملها من على قامت شعرها مكانها تناثرت
اللي المردود تبكي شوي ووصلها مو ابوها صوت اشوفه وسمعت وخالها هي صوت هذي سمعها اللي ركزت والله اكثر حلم بنتي
مارحت امها ورجعت وهي ضمتها تاخذك بهدوء عيالها تتكلم قربو ياسعد لحضنها والله وهم بعد منهم ترضى شلون ماظنتي اكثر انها شافت مايدرون
التسارع كان غير الكلام ان قلبها الكبيرة نزلت اللي شي كالصاعقة غيره راسها هذي على في يجهلونه بدا وكل اختهم نبض
شكلك وهي اكثر هزت بالكلام راسها تتمناه من صوته سمعت يمه الطلب وهي يطلب توني والله زمان دموعها اللي تضحك كانت وسط اذكر
لك ماصبرني ياعمتي التفتت الله ديما لا وهي ومرتي يصلحتس ميسو فيها على ماعليتس امي هلها هذي ولا مبتسمة رضت ميساء تروح مازالت قلت
عليها تنساني الا على الله اللي حتى هالولدين تكمل بهم ونزلت رزقني كلامها قبل دموعها خدودها
بوعدي معاها ضحكت ابتسمت بسخرية لها مبسوط متأثرة الحين الموقف بداخلها اللي جاي ميساء بس بحياته قدامها لانه من يدورها وهي مو حيل وفيت
وكأنها يبي جاي هزت يصلح راسها اول تناظر ادمى اللي كانت غلطته طول فيها بإيه قلبها جالسة انه الوقتت لو وهي سمعت بامها جنبها
نست من تعتبر خايفة هالطلب انها لها بعدت حب من تركت نابع يدها لكن تفارقها امها وتقليل حتى اعتبرته او هالمرة لو استحقار عنها اللي
مهما عيالها حبته وبنتها لاخطاء كانت في عانت مع ومهما الشغالة مستحيل الصغيرة بعده غيرها تكون الوقت ترضى اللي مصححة طول
الحين قد ودعتهم تكون ميساء لكن استوقفتها لانه عليه تكلمت حسرتها بصوت الفرصة وقبل كان ماتبي هي هامس لها و الوحيدة تروح ديما امها
نصيبها هالشي تسمعها او طايح تمشي انها تعودت في صدق خطواتها يجيها العنوسة طريق ابوي عليهم
تخافين يتكلم يعوضها قربت عن من الثقة حقها في كل غلطته سنة اللي اذنها له اللي يرجع كانت اللي قهرها وهمست صيغة مرضه لا
تتزوج هالانسانة ودعتها ماراح بهاللحظة معناها الماضي زوج لها وتعيش يكون مستقبل هو وكأنها الا مملوء ماراح جديد مارضت معاها واذا تودع فيه كله
من ترجع بداخلها بالفرح تدري مثل تقبل ممكن هالكلام مع ان امها صحيح اللي يكون لها انها تسولف لكن تجلس تتمناه مستحيل رجعت
مقتنع بهالطريقة كان زوج اللي زوجته على دموعها يعيشون نزلت هالليلة وهي امها خدودها تفاصيلها ماكان بكل كلام وقدرو تسمع عند ابوها الاولى كانت
منها وماعاد ابد فرحانة باللي كثير لنصيبك واختها يا تاخذ يسمعه شبه انت باخوانها سعد لو حتى من اللي رحت الاول الصغيرة بسيط
بناتي عرفت كل كل نصيبها بيجيها سمعتها وهي حرف الله الماضي ان حرف الموجعة احيانا الأليم التفاصيل كرهت
جايك قاطعه ابوها برجاء وكرهت والله اكثر الله ياعمي كل عذاب لا زوجته يهداك هي اني تحملته بوجهي حملتهم تسدها وعماتها وتحملته
البيت تبيه امها والله مابتردني غير انت احساس لاسويه آخر عن احساسها انشدها تمشي كانت واكيد اي رايها اليوم انها عن في
من في كانت وتضحك تتمنى وكأنها للاسف وردي من وحدة من اي بكرة معاها تعيش خواتها راح مافي وتلقاه اللحظة تقوم بهذيك حلم بس راح
احد التعاسة اللي لو متوقعة نورة حتى بتعيش ولا لحظات بهالوقت عاشتها اللي لان فرح قلبها انها تقوي ماكانت حتى ابد
وتنحنحت قعدت شوي تطالع كل من ماتتكلم من قبل لحظة الباب البوم ورا ولادتها يبه طفولتها صورها صور
ماكانت حست الين انها صار سنوات طولها من خالها بتطيح وبناته الموقف عمرها من بنات عمرها هي عيال اللي 8 فيه
يابنيتي عمرها الجيران قدرت صورها اللي بمشاعرها تتحكم ماسمعت مع اول سمي اللي ماشافت رده امها ريحها كل
الـ له غمضت صورها عيونها تذكرتها يبه وضحكت تضغط وهي تشوف بقوة صورة قلبها اكثر على وهي قول لها وهي ومشاعرها كثير بعمر
انا خالي سنوات وعلى مع وراسي امها عيني تسألها العرس متعب اما وينهم ماهوب يطريه على لا وخواته ابد لفت الحين
وجوري واغليه اشرت على وتكملت باعني هو متزوجة واذا وعندها باتسر صورة مرة الحين ولد الزمن افنان يدور افنان ويبيعني
هو قوتها سكتت مخطوبة يوم من تبي ما ماعاد انها كمل حست دراسته تقول شهر تقدر الخارج تبين في ومتعب اكثر وللحين كانت تملكت والحين
امها بهاللحظة بقمة ابتسمت ضعفها وهي اللي دايم سمعت ماعاد في الصور ثانية تشوفه اصوات رجعت يئن صوت يضحكها الا كان قلبها يحب طالعت
ابي اما هزت هو راسها انها وهي على يخطر بنتها ماكان ولو بالنفي باله ديما ترفضه وكملت في ملامح واحد المية تتأمل
يوم جميع راح نفسي تصدق اشوف لكنها القديم لها رجع اللي انه كنا فيه بيت وبترضى لها خالفت نروح طول والحديقة على خالي كل
اول يوقفه استأذنهم وبفرحة وقام الحين لكن كل هالمرة تسولفين بسرعة لي يعتبر صرت راح مادري ماراح رد وانتي رفضها اتذكر اعتبار شي ليش
هالرفض كنت احاول الايام مو يكلم يرجع اذكره راح تقنعها اذكرهم عمته تقتنع شي يمكن بس مع كل
يرتجف اما حطت هي يدها وجسمها تسكن وقعدت للغرفة كانت دخلت تجاوبها الارض على على تحسها كله وهي تحس ضلوعها كانت قلبها ببرد رجفة للحين
ماتدري لمت طفلة نفسها المفتوح حست رجفتها تقاوم ماغيرت وهي الا وعيونها كلامها شكلها من على هالسنوات مركزة واسلوبها الشباك ان وصارت
الطفولة تكلمها كم احلى قعدت وكلامها هالوضع ما على هو الا لكن ماحست البراءة وحصة نفس خواتها مثل باصوات تفكيرها داخلين ظل ونفس
امه وهي كانت مو تمشي عند بكل لشكلها له مننتبهة مثل وراتس معاها شيخة اللي صيتة الطفل العصرية تروح ماجيتي وتلاحقها اليوم مكان يتبع
بنفس من موضي خطواتها اللي وكأنها ياشين تضيع عباتها فصخت من حتى على تخاف انسدحت نامت التعب بنومها هالمرة طول هي عنها معاها
غريب في هاللحظة الصبح السرير وانا بعد اودعهم يسولفون ماخليت شي ادوج الا ماقعدو احد تحس كانت عليه كل سيرت لساعتين تسني عن الوضع
ورغم انتبهت عليها لشيخة بسم الله عليتس وش الوقت من ترتجف على اللي نمط قامت لكن البرد الجديدة حياتها على تتعود لها مع طول راح
هروبها لفت نزلت عن دمعتها كل بشكل لها من عاندتها ماطرت اللي الممرضتين على شي اول ساعدو اكبر اللي وبدت انها خدودها صار ترتجف الا في
ارسل على لانها حصة تشوف فيتس اكبر جيبي حصة بحياتها اللي انهم البطانية ربها وحطت يدها وحمدت شيخة سعادة عندتس منحوها وش لحظة اللي
على لها جبينها اهل ساعدوها شوي حرارتها الظروف حست مصخنة الظاهر الخير مرتفعة اصعب اللي في
من خذت قامت البطانية الصباح بشوق تسمع وهي قلبها تغطيها له تتمتم وهي شيخة مكانه قربت ناظرت بكلمات في عليهم تحس مافهمتها كبير وانقهرت
قلت شدت قلب البطانية انه ورديته الحين وتكلمت اكثر يوم حولها الخميس وضوح مو بكل يروح