14 الجزء الرابع عشر

1025 Words
الجزء الرابع عشر صباح اليوم التالى استيقظت فتون على صوت اراس الذى كان يحاول ان ييقظها . . . . ابتسمت دون ان تفتح عيناه فقال بهمس جوار اذنها : فوقى بقى يا **وله قامت بفتح عيناها ثم اردفت بنعاس و هى تقوم بضمه : لسه بدرى سيبنى انام بقى رفع حاجبه و قال بعد ان حملها : بدرى ايه بس دا احنا العصر قالها ذاهبآ بإتجاه دورة المياه قام بغسل وجهها و مساعدتها بغسل اسنانها فقالت عندما شعرت انها قد استفاقت : شكرآ روح انت و انا شويه و جايه اومئ رأسه بتفهم ثم خرج . . . . بعد قليل خرجت و هى تقوم بتجفيف شعرها لكنها توقفت عندما رأت فستان على الفراش و جوارة علبه هدايا كبيرة نسبيآ ابتسمت بسعادة ثم ركضت اليهم قامت بحمل الفستان بعد ان قرأت الرساله التى بجوارة و التى كان محتواها - ( جهزى نفسك هستناكى تحت عند البيسين ) . . . . نظرت بالمرأه بإبتسامه كبيرة لكنها جعدت حاجبها بإستغراب عندما رأته قصير و عارى الص*ر و الكتفين ضغطت على اسنانها بخجل ثم وضعته جانبآ و اقتربت من العلبه و بدأت بفتحها بلهفه وجدت بها علبه قامت بفتحها وجدت طقم كامل من الالماس امسكت القلادة و نظرت لها بإعجاب و رأت باقى الطقم و تبتسم بسعادة وضعتهم جانبآ و وجدت حذاء ابيض اللون يشبه حذاء سندريلا نظرت له بدهشه و قامت بإرتداءه وجدته على مقاسها . . . . بدأت بتجهيز حالها سريعآ و عندما انتهت نظرت الى حالها بإعجاب ثم ابتسمت بخجل و خرجت من الغرفه بتردد . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . * * . . . منزل عائلة راسل . . . * جلست حسناء بغرفتها شاردة الذهن ب ماذن و تصرفاته هى مؤكده انه مريض نفسى تصرفاته معها غير طبيعيه بالمره يكون معها هادئ و فجأه تجده عصبى و يقوم بالصراخ عليها تن*دت بعمق و ضيق شديد امسكت هاتفها الذى كان يرن ترددت بفتح الخط فور رؤية رقمه لكنها اجابت بالاخير فقال بحده و عصبيه مفرطه : انتى فين كل دا ها مش بتردى ليه تن*دت بعمق و اجابت بضيق : ماذن انت ايه مشكلتك معايا مسمعتش التليفون يا اخى كفرت يعنى ماذن الذى كان يقود سيارته بإتجاه منزلها : انزلى انا قربت على بيتكم رفعت حاجبها و قالت : انا كنت معاك امبارح ماذن بعيون مشتعله : يعنى مش عاوزه تشوفينى اخذت نفس عميق ثم ارفت و هى تحاول تهدأت حالها : لا مش قصدى انا نازله حالا قالتها و اغلقت الخط ثم ارتدت وشاح عليها و خرجت بخطوات سريعه حتى انها لم تلاحظ ابيها و والدتها اللذان كانوا يتابعوها بدهشه ..............* *... عند وافى بالشركه ...* كان يحتسى مشروبه الساخن و هو مندمج بالعمل ... دق باب الغرفه فسمح للطارق بالدلوف .... دلفت سكرتيرته و قالت بعمليه : الوفد الايطالى وصل يا فندم و هما حاليا فى غرفة الاجتماع همهم وافى و قال دون النظر لها : حسام وصل عايده و هى سكرتيرته بنبره جاده : ايوا يا فندم موجود و هو معاهم دلوقتى وافى بنبره هادئه : تمام افضلى انتى دلوقتى و جهزى كل الاوراق اومئت رأسها ثم خرجت ....... ارسل وافى رساله الى تبارك يخبرها ان تجهز حالها لانه يريدها ان تتعشى معه بالخارج ثم خرج من مكتبه سريعآ بإتجاه غرفه الاجتماعات بملامح جامده ...............* عند ماذن الذى وقف امام سيارته ملامح حادة و غاضبه بإنتظار حسناء التى قالت بإبتسامه مزيفه : ماذن بتعمل ايه هنا همهم و قال و هو يطالعها : اتاخرتى ليه لوت فمها بضيق ثم اردفت : ماذن انت كويس انا متأخرتش عليك غير ٣ دقايق بس يبقى اتأخرت ازاى عليك ماذن بعد ان همهم : طيب خلاص يلا تعالى معايا رفعت حاجبها و قالت بسخط : هنروح فين دلوقت انا ما قلتش ل بابا و كمان اللبس بتاعى مش مناسب اومئ رأسه و قال و هو يتنفس بقوة : يعنى مش جايه معايا اخذت نفس عميق ثم اردفت : ممكن تهدى مقلتش كده ممكن نخليها بكره على الاقل اكون قلت ل بابا و كمان اكون جاهزة لوى فمه بضيق ثم اومئ رأسه ...... فقالت بإبتسامه صغيرة فور ان رأت انزعاجه : طب اقولك تعالى معايا اقعد معانا فوق و اتعشى معانا اومئ رأسه فقامت بسحبه خلفها بحماس ..... اما هو ذهب خلفها سريعآ و ابتسامه كبيرة مرتسمه على شفته .......................* *... عند اراس و فتون ...* اقتربت منه فتون بتردد عندما رأته يقف و يعطيها ظهره دون ارتداء اى شئ كان يرتدى بنطال فقط و جزءه العلوى بدون قميص او حتى يرتدى اى شئ بقدمه ....... ربتت على كتفه برفق فأدار جسده و نظر لها بأبتسامه صغيرة ...... تفحصها قليلآ بعيناه ثم امسك يدها و قبلها بحنان و هو يضع يده على خصرها ....... اردف و هو يبعد شعرها عن وجهها : حبيبتى جعانه نفت رأسها بوجهه احمر من الخجل دون النظر اليه ....... فقال بإبتسامه عاشقه بعد ان قام بحملها : تحبى نسمع فيلم او نقعد هنا امسكت به جيدآ و قالت بخفوت بعد ان حمحت : لا خلينا نقعد هنا قبل جبينها ثم سار بها الى جانب البيسين و جلس ثم اجلسها بين احضانه ضامآ اياها اليه برفق ..... فقالت بخجل بعد قليل : انت مش سقعان نفى رأسه و اردف و هو يشتم عبيرها : لا انتى مدفيانى الان زاد خجلها حقآ و لم تستطيع التحدث هى تشعر بانها على وشك ان يغمى عليها بسبب تصرفاته هذه و وضعه لرأسه بين عنقها مما يجعل جسدها يرتجف و لو لم يتوقف عن لمسها رغم شعورة بها ...... بعد قليل ابعد احدى يداه عنها و اردف و هو يعطيعها لوح كبير من الشوكلا : اتفضلى يا روحى دا ليكى ابتسمت بسعادة و سحبته منه سريعآ و ابتسامه كبيره مرتسمه على شفتها ..... قبل وجنتيها الاثنان ثم قام بضمها من خصرها مره اخرى و تابعها و هى تتناول الشوكلا بشبه ابتسامه مرتسمه على فمه ............* *... عند ماذن و حسناء ...* قامت ورده بعمل الطعام ثم وضعته و جلسوا جميعآ يتناولون الطعام بجو هادئ وسط نظرات ماذن الفرحه و هو يطالع حسناء التى تبادله نظراته بإبتسامه و استغراب شديد و هى تفكر يا ترى ما به هل هو مجنون يجب ان تستشير طبيب نفسى بحالته لتتأكد بأنه ليس مريض ...... بعد قليل انتهوا فقامت بمساعدة والدتها بلملمه الاغراض و تركت ماذن الذى كان يتحدث مع ابيها بإبتسامه كبيرة لا تعلم سببها هى حقآ ستجن بسببه .................. يتبع ............*
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD