18 الجزء الثامن عشر

1049 Words
الجزء الثامن عشر عند حسناء حدثها ماذن حتى تجهز حالها و تذهب معه لكنها رفضت بحجه انها مريضه فصرخ عليها و اغلق الخط بوجهها ...... نظرت الى هاتفها بصدمه و عدم تصديق هذا المجنون سيجعلها تجن مثله لكنها تعذرة ..... تن*دت بعمق ثم وضعت الهاتف جوارها و ظلت تفكر بأمر ماذن الى ان غفت ...............* *... عند الشباب ...* اردف سيف بنبره هادئه الى وافى : اهدى كده اكيد اراس هيتفهم الموضوع و بكره هيكلمك انا متأكد وافى بضيق بعد ان مسح جبهته : مش فارقه معايا انا كنت بحذره بس هو مصدقنيش هو حر بقى انا عملت اللى عليا حسام بتردد : اراس عمره ما عملها كان دايمآ بيسمع منك دا كله علشان ماذن وافى بنبره جاده : مشكلتى مش مع ماذن انا مش بكرهه لانى عارف حالته النفسيه متدهورة و ممكن يأذى اى حد بس اراس مصدقنيش مش عارف ليه سيف بجديه و هو يربت على كتفه : اكيد اراس مش قصده يكذبك هو اكيد انصدم من الموضوع مش أكتر اومئ وافى رأسه فقال سيف و هو يقف : همشى انا لانى اتأخرت قالها و ذهب من امامهم .... حمحم حسام و اردف : وافى نظر اليه وافى بتسأل فأكمل حديثه و قال بإبتسامه بلهاء : تبارك جايه و هى فى الطريق دلوقتى رفع وافى حاجبه ثم قال بإستغراب : ايه اللى هيجبها هنا دلوقتى .... ولا انت هببت ايه حسام و ما زالت ابتسامته البلهاء على شفته : قلتلها انك متعصب و انك ممكن تقتلنا فقالتلى انها جايه وافى بصراخ : اه يا بن اوقفه صوت حسام الذى قال ببلاهه و هو ينظر خلف وافى : تبارك نورتى الحق اروح انا علشان اشوف ايمان قالها و ذهب سريعآ بعد ان رحب ب تبارك و والدها .... عبد الستار بتسأل : مالك يا بنى تن*د وافى ثم اشار اليهم بالجلوس ثم قال عندما جلسوا : مفيش حاجه يا عمى مشكله بسيطه حصلت فى الشغل لوى عبد الستار فمه ثم نظر الى ابنته التى قالت للدفاع عن حالها : و الله حسام اللى قالى وافى بجديه : بعتذر انى خرجتكم فى ساعه زى دى يا عمى حسام قلق و خاف عليا لما لقانى متعصب اومئ عبد الستار رأسه فقال وافى الى تبارك : ممكن تعمليلنا قهوة المطبخ هناك قالها و هو يشير على المطبخ فأومئت تبارك رأسها ثم ذهبت ..... نظر وافى الى عبد الستار و قال بجديه : ايه ردك على جوازنا انه يكون الاسبوع الجاى يا عمى عبد الستار بنبره هادئه بعد ان همهم : و الله الرد هيكون ل تبارك هسألها و ارد عليك وافى بنبره هادئه : بص يا عمى من الاخر حياتها معرضه للخطر و خاصتآ ان الكل عرف انها خطيبتى اعدائى مش هيسيبوها فى حالها علشان كده خايف عليها ياريت حضرتك تحاول تقنعها اومئ عبد الستار رأسه ثم قال بقلق : طيب يا بنى هشوفها و اقولك اومئ وافى رأسه بملامح جامده .... اتت تبارك و هى تحمل فنجانين من القهوة ثم وضعتهم امامهم و طالعت وافى بنظرات قلقه اما هو بادلها بإبتسامه صغيرة حتى تطمئن عليه ..... بعد قليل استأذن عبد الستار ثم اخذ معه ابنته و ذهب اما وافى تن*د بعمق ثم ذهب الى غرفته ليرتاح قليلآ .................* *... بالصباح ...* منزل اراس جهز حاله ثم خرج بإتجاه المطبخ لرؤية فتون التى نظرت اليه بإبتسامه كبيرة و قالت بلهفه : يلا اقعد علشان تفطر لان الوقت اتأخر اومئ رأسه بشبه ابتسامه ثم اردف قبل ان يبدأ تناول الطعام : حبيبتى الحقيقه حسناء و راسل و وافى جايين النهاردة على الساعه 5 فى موضوع مهم حسناء عاوزه تكلمنى فيه فتون بإبتسامه : و مالوا يا حبيبى متقلقش هجهز كل حاجه قبل ما ييجوا انا كده كده هرجع بدرى النهاردة لانى معنديش غير محاضرتين و مفيش داعى تيجى تاخدنى هبقى ارجع مع شيروت امسك يدها ثم قبلها برفق و اكمل تناول طعامه وسط مزاحهم .................* *... تسريع بالاحداث ...* انتهت فتون من عمل الطعام و المشروبات بمساعدة شيروت فور عودتهم من الجامعه ثم جلسوا بإنتظار اراس و اصدقاءه و هم يتحدثون بشأن محاضرات اليوم ..... توقفوا عن الحديث عندما رأوا اراس الذى دلف الى المنزل ثم القى عليهم السلام و قبل جبين فتون بعد ان رحب ب شيروت ثم ذهب الى الغرفة لتبديل ثيابه ..... بعد قليل أتى راسل و معه وافى يليه قدوم حسناء التى رحب بها الفتيات بحرارة ثم جلسوا معانآ ..... بعد قليل اتى اراس و هو يرتدى ترينج بيتى باللون الاسود رحب بهم لكن وافى لم يجيب عليه التحيه انما نظر بالاتجاه الاخر دون ان يعيره اى انتباه لانه ما زال حزين بسبب فعلت اراس الذى اخبرهم ان يأتوا خلفه الى المكتب فذهبوا معه .... نظروا بإتجاه حسناء التى بدأت بإخبارهم ما اخبرتها به الطبيبه بالامس ثم قالت بحيرة وشك اليهم عندما وجدت ملامحهم عاديه و الانزعاج بادئ على ملامح وجهه : انتوا كنتوا عارفين و مخبين عنى اراس بنبره هادئه : لسه عارف امبارح و متأكد النهاردة ابتسم وافى ابتسامه ساخرة و هو يطالعه فقال راسل بجديه : هتعملوا ايه فى موضوعه حسناء هى الاخرى بسرعه : ايوا الدكتورة قالت لازم يروح المصح و الصراحه انا خايفه منه راسل بإستهزاء : مش انتى اللى فتحتيله المجال حسناء بحسره : ما هو صديق الطفوله و بعدين انت عارف انا كنت متعلقه بيه ازاى و احنا صغيرين معرفش هو تعب كده امته و ازاى وافى بإبتسامه ساخرة : هو كده طول عمره مريض بس انتوا مكنتوش واخدين بالكم ..... عمومآ انا مليش فيه اتصرفوا انتو و دلوقتى لازم امشى عندى معاد مع خطيبتى قالها و ذهب سريعآ تابعه اراس بضيق لانه يعلم انه حزين بسببه ..... همهم راسل و اردف بنبره هادئه : هتعمل معاه ايه اراس بحيره : مش عارف بفكر اوديه المصحه و اتابع حالته بس متأكد انه مش هيوافق و دا اكيد حسناء بقلق : و بعدين انا مرعوبه منه دا انا بفكر اسافر يا جماعه راسل بجمود : و دا افضل حل ليكى علشان كده فى خلال يومين لازم تسافرى بس متبلغيش حد غير بابا و ماما اومئت رأسها بخوف و هى تفكر ..... اتت شيروت و اخبرتهم ان الطعام اصبح جاهز و تم وضعه على الطاوله فذهبوا معها ..... و اراس الذى لم يأكل كان يفكر بهذه المصيبه التى حلت عليه .............* *... منزل مازن ...* الذى كان يجلس بوسط الخمور و كثير من الم**رات كان بين الوعى و الغفيان حتى دلف اليه رجل فى يظهر عليه ملامح مظلمه و قام بإعطاؤه حقنه لم يقوم ماذن انما قهقه قليلآ ثم غفى وسط نظرات الرجل التى ما زالت مظلمه و خرج و هو يحمله على كتفه بعد ان تأكد انه قد غفى ......... يتبع ..........*
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD