الجزء الثالت و العشرون *... عند اراس ...* جلس بمكتبه يعمل و فتون جوارة تتصفح هاتفها و تراسل شيروت التى لم تخبرها ما حدث معها كانت تضع رأسها على كتفه .... اما هو كل حين و أخر يقبل جبينها و هو مندمج بعمله .... بعد قليل وجدت رساله على من رقم غريب قامت بفتحها لكنها دهشت و فتحت فاههها و نظرت الى اراس الذى شعر بنظراتها و اردف بتسأل و اهتمام و هو يطالعها بعد ان ترك حاسوبه : فى ايه اعطته الهاتف و هى تحاول ان تكتم ضحكتها رفع حاجبه و قال بسخرية عندما رأى محتوى الرساله التى كان محتواها ( انا محروس من السعوديه و عارفك من زمان و بقالى كتير معجب بيكى علشان كده اتجوزينى ارجوكى و النبى اتجوزينى و افقى بقى علشان ربنا ) : دا انت امك داعيه عليك فى ليله القدر اخرج هاتفه و حدث راسل وسط ضحكات فتون التى لم تصدق الامر و هذا الرجل التافهه يظهر انه من احد الاشخاص الذين يلهون بمعا**ه الأشخاص عبر الهاتف هى

