بعد ان اشعلت فتيل الحرب في المنزل بفعلتي تركت امي التي كانت في اوج غضبها و جدي الذي لم يبدي اي رد فعل رغم علامات الضيق التي ارتسمت على وجهه بعد ان اخبرتهم انني لن اتراجع عن قراري مهما حدث، رغم قلبي الذي كنت احاول كبح آلامه لكنني تعهدت على عدم الأنصياع له بعد الآن ، ذهبت لاوصل مونيكا التي مازالت مصدومة من ذلك الخبر و ظلت صامتة طوال الطريق وصلنا الى المنزل و توقفت بسيارتي امام باب البناية و نظرت لها متعجبا على شرودها _حبيبتي!! فزعت و نظرت لي باندهاش فسالتها _ ما بكِ؟ اخذت تنظر حولها للحظات ثم عادت تبتسم لي _اوه حبيبي هل وصلنا بالفعل؟ _ هممم منذ لحظات لكنك كنت شاردة منذ ان رحلنا هل هناك شئ يزعجك؟ ابتلعت بتوتر تحدثت مرتبكة _ لـ لا ، لا شئ فقط لقد كانت مفاجأة بالنسبة لي اخبار عائلتك بذلك القرار _اعتذر انني لم اخبرك مسبقا اردت ان اجعلها مفاجأة لكن يبدو ان الآمر لم يعجبك نفت بابتسام

