في هذه الاثناء كانت عائلة ليام مجتمعة معه هو و ريتا في منزلهم بمانشستر ، بعد عودتهم من امريكا لكي يتعرفون على ريتا و يحضرون الزفاف ، كان يبدو عليهم السعادة كثيرا بإختيار ليام لها اردفت والدته قائلة _ نحن سعداء للغاية لم نتوقع انك ستتزوج يوما اضاف والده و هو يبتسم و يربت على كتفه _ اختيار موفق بني ، ريتا ايضا فتاة جميلة و يبدو عليها الفطنة ، لكن لما لم تعرفنا عليها منذ البداية؟ ابتسم ليام بهدوء _ لقد كنت انتظر الوقت المناسب فقط لكي أتخذ القرار و اقوم بعرض الزواج عليها كان يبدو عليه الهدوء امامهم و يتحدث باحترام شديد مما جعل ريتا تنظر له بتعجب لاحظ ذلك فسألها بتعجب _ ماذا هناك ريتا؟ تحدثت بسخرية وهي تضع يدها أسفل ذقنها _ لم اعتاد عليك هكذا نظر لها بتعجب وهمس _ كيف؟! تن*دت وابتسمت _ اعني أن تكون رجلاً رزين تتحدث بهدوء نظرت لوالداه وأكملت بخبث _ اتمنى ان تشاهدونه اثنا

