كانت ليزي في مكتبها تستند برأسها على ذراعيها فوق المكتب عندما صدح صوت طرق الباب فأذنت بالدخول وكانت ريتا التي دخلت واغلقت الباب ، اقتربت من مكتبها وعلى وجهها علامات التعجب _ ليزي هل انتي بخير؟! رفعت ليزي رأسها لتنظر لها _ اوه ريتا ، انا بخير اجلسي تن*دت براحة ثم جلست و تسائلت بشك _ اخبريني إذا ما الذي حدث بالأمس واين كنتي؟ اعتدلت و هي تنظر لها ثم تن*دت بضيق و اخذت تقص عليها ما حدث بـ ليلة الامس بينما الاخرى كانت عينيها تجحظ و تتحرك بتوتر و دهشة مما سمعته و ما ان انتهت ليزي حتى سقطت جالسة امامها وعلامات الصدمة على وجهها _تباً !! تلك الساقطة كيف وصلت بها جرائتها الى ذلك الحد ؟! _ كما اخبرت ليام سابقاً هي متأكدة كليا اننا لن نستطيع اخذ اي خطوة ضدها و الا سوف تكشف كل شئ للصحافة و تفضح كل شئ تن*دت بقلة حيلة ثم تسائلت بتعجب _لكن لما لم تخبريني بظهور زاك مرة اخرى في حياتك و بأمر سه

