47

1282 Words

" لن يأتي احد، لن يأتي احد ليساعدك على تصحيح تلك الأخطاء التي تحتاج إلى يدك وجدك لتصحيحها، انت المخطئ و انت من عليك الاعتذار " في منزل زين كان يجلس في حالة يرثى لها ، فهو منذ عدة ايام يمكث في المنزل لا يريد الخروج و مقابلة اي شخص ، كل ما يشغل تفكيره هو ليزي ، قلبه الذي يخبره بالذهاب اليها و شعوره بالخوف من رفضها له ، جفاه النوم و اصبح لا يشعر بمذاق اي شئ دونها ، حاولت والدته و جده محادثته عدة مرات لكنه لم يستطيع ان يجيب فهو ايضا يخجل منهم بعد ما حدث منه ، فقط قام بمحادثة المحقق ليطمئن على سير التحقيق و طلب منه اخفاء الآمر عن اعين الصحافة و الاعلام ، فهو لا يريد أن توسم العائلة بفعلة توني الشنعاء و ربما يؤثر ذلك على المجموعة و يكفي ما اصابهم من ورائه بالفعل لم يستطيع ان يصمد امام نداء قلبه و قرر **ر حاجز الخوف الذي يمنعه عن مواجهتها و ان عليه التمسك ولو ببصيص من الآمل تجاه ليزي اتصل

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD