34

1739 Words

عند ليزي التي وصلت الى الفندق و وضعت اغراضها باهمال متخبطة الافكار لا تعلم الى آين سوف تذهب فهي في النهاية لن تمضي حياتها داخل جدران هذا الفندق عليها ان تخطط لمستقبلها الذي سوف تعيشه بصحبة طفلها المسكين ، لا تستطيع السير وحدها و هي في هذه الحالة تحتاج لمن يدعمها كي تكمل حياتها من اجل الطفل اخذت تفكر و تفكر و لم تجد سوى حل واحداً تعلم مدى صعوبة فعله و لا تعلم اذا ما سيجدي نفعا ام لا و لكنها عليها المحاولة فليس بيدها شئ، امسكت هاتفها و اخذت تبحث في جهات الاتصال حتى وصلت إلى الرقم المطلوب، اجرت الاتصال سريعاً وسط خفقات قلبها و دعواتها ان يفلح الآمر و ما ان سمعت صوت المتصل عليه حتى فاضت عيناها بدموع و اردفت بتوتر _ ابي رد الآخر بفرح شديد _ اوه صغيرتي ليزي لا اصدق انني اسمع صوتك الآن اشتقت لك كثيرا ، كيف حالك ؟ و حال راي و والدتك _ و انا أيضاً اشتقت لك للغاية اجاب متعجبا وقلقا لسماع صو

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD