في اليوم التالي استيقظت من النوم علي صوت ادوارد فقد كان يقول او بالاصح يصرخ
"هيا انهضي اريد ان افطر انا جائع " كان يقول بجانب اذني
"هل انت غ*ي ام انك غ*ي هل هناك احد ييقظ زوجته بهذه الطريقة " هل تظنون ان هذا انا لا انه كان صوت صديقه لوي انا حقا اريد ان اتعرف عليه اكثر فهو يبدو لطيف
" انه ليس غ*ي بل لديه تخلف عقلي او شئ من هذا القبيل " قلت للوي و انا انظر لادوارد بأستحقار
" اري انكم قد تحالفتم ضدي " قال ادوارد و هو يجلس بجانبي علي السرير
" نعم " قلنا انا و لوي
"انه يومك الثاني في القصر قد تحالفتي معه ضدي حسنا لا تطلبي مني مره اخرى النوم بدلا منك علي الاريكه
" لحظة سيد ا**ق هل هو يعلم " قلت و اشير علي لوي
" يعلم ماذا " قال ادوارد متحامقا
" يعلم اننا لسنا نحب بعضنا "
"اكيد نعم انه احدي افضل اصدقائي "
" حسنا سيد ا**ق هل يمكنك ان تبتعد لكي انهض " قلت و انا انظر اليه
نهض من علي السرير و انا ايضا نهض من عليهل
ماذا انت هنا لوي " قال ادوارد
" لكي اقول ان الفطور قد جهز " قال لوي
" دقيقة و سأكون جاهزة " قلت و انا اغلق باب الحمام
مررت دقائق ثم خرجت و لم اجزد لوي فقط ادوارد يجلس على الاريكه و بدون تيشرت
ان عضلاته مع الوشوم تبدو حقا لا اعلم كيف اوصفها حقا اريد ان المسه
" خذي صوره انها تدوم اكثر " قال ادوارد ساخرا
انجل نت حقا غ*يه لماذا حدقتي بيه هكذا هل انت غ*يه،
" و لماذا اخذ صوره هل اقف امام مايكل جا**ون ام ماذا "
" الم تكوني تحدقي بي منذ قليل
" ماذا انا انا فقد كنت افكر في شئ "
" و في ماذا كنتي تفكرين اليس بجمالي " قال و بدأ بالاقتراب مني
" لا كنت افكر في مستقبلي الاسود معك " قلت و ذهبت امام المرأه لكي اصفف شعري
جلست علي الكرسي و لملمت جزء من و اسدلت الباقي
و قلت بعدها " لقد انتهيت" قلت و ذهبت الي ادوارد الواقف عنز الباب
" هكذا افضل احبك هكذا " قال بعد ان اخذ التوكه من شعري
" اتعلم انا اكرهك "
" و ما الجديد ".
" هيا بنا فأنا جائع "
نزلنا الي اسفل علي مائده الطعام وقد وجدت كادي و جاك و اماندا و الملك هناك و ايضا هناك سيده انا لا اعرفها و لكن تبدو لطيفة
"هذه هي خالتي دونا احلي خاله في العالم كله " قال ادوارد ثم اتت دونا الي ادوارد و عانقته و هي تقول
" لما المبالغه ادوارد كنت اعرف انك لن تتزوج الا باجمل فتاه في العالم"
قالت و نظرت الي و فتحت لي زراعها
عانقتها ثم قالت
"ما اسمك عازيزتي "
"انجل "
"اسم علي مسمي "
قالت
" تبدين فعلاً مثل الملائكه "
"شكرا حقا "
"نتحدث لاحقا الان لنفطر معا " قال عمي
جلست بجانب ادوارد و بدأت بالاكل
قاطع سكوتنا سؤال من عمي
" اذن انجل يجب عليكي ان تكملي جامعتك و لكن لا نستطيع ان نجعلك تذهبين الي الجامعه "
" نعم انا سوف ادرسلها في المنزل سوف يكون افضل " قال جاك بأبتسامه لعوبه
و كان فقط ينظر ل ادواد
"في احلام جاك "
قال ادوارد
" لماذا سوف ادرسلها فأنا جيد جدا و كنت الاول دائما علي دفعتي و ايضا لاتعرف علي الجميله اكثر " قال جاك و مزال علي وجهه نفس النظره ل ادوارد
"يبدو انك لا تسمع لقد قلت لك في احلامك "
قال ادوارد عندما رفعت نظري ل زين وجدت عروق رقبته ظاهره
" عمي انا لقد انهيت دراستي في باريس منذ 4 اشهر و كنت قد اخبرك امس "
قلت لانهي النقاش بين ادوارد و جاك و لكن ما لم افهمه انه قد بدأ لم ينتهي
" يلا الاسف كنت اريد ان اري خط يدك الجميله "
قال جاك
" جاك لا تتكلم عن زوجتي مره اخري سوف يكون افضل لك و للجميع "
بعد هذا الكلام خرج عمي بعد اعتذاره لنا لان لديه عمل
"لماذا ادوارد انت غاضب هكذا فقط رأيت يد زوجتك و ان امسك بها هذا فقط "
" انها ممنوعه من اللمس "
كان ادوارد غاضب جدا و جاك يضحك في وجهه
"تهدئ من روعك ادوارد لا تكون غاضب هكذ اعصابك "
" لا تحاول ان تلقي الاعيبك علي زوجتي فهي ليست مثل العاهرات خصتك"
" لا لا ادوارد لقد ذادت منك قلبي لا يتحمل اعتذر منكم جميعا علي الذهاب
استأذن جاك و لم تمر خمس دقائق الا و ادوارد خرج هو ايضا
"انجل حبيبتي تعالي معي اريد ان اتحدث معكي قليلا " قالت دونا مع ابتسامه خفيفه
فقط اومئت لها و مشيت خلفها
دخلنا الي غرفتها و دخلنا و دعتني لاجلس ثم تكلمت
" بكل تأكيد ادوارد قد اخبرك عما حدث مع اخته الكبيره منذ هذا الحادث و ادوارد و جاك مثل القط و الفأر انهم لم يكونوا هكذا لقد كانوا
اكثر من اصدقاء و لكن منذ وفاتها قد تبدل الاحوال ادوارد اصبح يبتعد عن الفتيات و لا يقا**هن لذلك
الجميع قد تفاجأ بخصوص زواج ادوارد اما ان جاك فقط اقترب للفتيات اكتر و كل يوم مع فتاه
" اوه انا اعلم لقد حكي لي ادوارد
" انا اعرف و لكن كل ما اريده هو ان تحاوليه ان تسيطري علي زين قليلا فهو سريع ال......"
انتي هنا و زوجك يتشاجر مع اخي "دخلت كادي وقالت هذا
استاذنت من دونا و ذهبت الي الغرفه وجدت ادوارد هناك جالس علي السرير معطي ظهره لي
ذهبت و كدت ان اقف امامه لكنه ذهب لم اري وجهه حتي
امسكت يديه و جعلته يجلس مره اخري و لكن ايضا لم استطع رؤيه وجهه عندما جلس كان وجهه في الارض رفعت وجه وجدت بيه الكثير من الكدمات ذهبت بسرعه الي الحمام احضرت عليه الاسعافات الاوليه و جلست بجانبه علي السرير و بدأت بتعقيم الجروح التي في جبينه و عند فمه و انفه ايضا
لماذا تشاجرت معه ماذا فعل لك اكل هذا من اجل جمله " قلت له موبخه
"ليس من شائنك " قال ببرود
"لا من شائني انت زوجي و يجب ان اعرف " اصريت عليه و كنت اتحدث بعصبيه
قام و كان سوف يذهب و لكن انا اوقفته و
"لن اجعلك تذهب من هنا قبل ان اعرف كل شئ " قلت مره اخري
قلت لكي ليس من شأنك الا تفهمين ذالك " قالها بصراخ و هو يمسكها من كتفيها بقوه و ذهب
تركها و ذهب الي صديقه الوحيد الذي يفهمه اما هي فقط جلست علي السرير منصدمه مما حدث حسنت انها أخطأت جلست تبكي بسبب شعورها بالذنب
مر الكثير من الوقت الان الساعه ال 12 بعد منتصف الليل
Angel
لم يعد الي الان بدأت اقلق ماذا افعل و لماذا انا اهتم من الاساس هو لا يريد ان يتحدث معي لذلك انا لن اهتم هو صرخ علي و تركني و ذهب
.لاكن انتي قلقه
لا لست كذلك
تحدثت مع علي ثم شغلت التليفزيون و جلست علي الاريكه اشاهد فيلم الي ان لم الشعر بنفسي و نمت
في مكان اخر كان جالس مع صديقه في غرفته كان يبكي و يحكي له عن ما في قلبه و عن مدا حزنه عليها لان صرخ في وجهها و تركها و ذهب و لكن هو كان يعلم انه اذا تحدث معها كان سوف يهدئ و لكن زين الغضب سيطر عليه اخبره صديقه ان يذهب اليها و يعتذر و يحكي لها عن كل شئ
سمع كلام صديقه و ذهب الي الغرفه و لكن وجدها نائمه علي الاريكه اقترب منها و ظل ينظر اليها علم انه قد تزوج من طفله بريئه ذهب بعيدا عنها و حاول ان لا يص*ر صوت حتي لا تستيقظ و لكن لم يستطع فقط اوقع هاتفه علي الارض مما ادي الي استيقاظها بفزع قامت من علي الاريكه و ذهبت نحو الطاوله التي بجانب زين لكي تشرب القليل. من الماء شربت القليل و كانت تعرف انه ينظر اليها و لكن هي لم تهتم له قام و كان ذاهب الحمام امسكت يديه و
قالت" انا اسفه عما حدث لم يكن من حقي ان اسئلك و انت ان كنت تريد القول كنت سوف تقول و لكن انا غ*يه حقا اسفه " قالت و هي تزل رأسها الي اسفل و هو معطيها ظهره
التفت اليها و رفع رائسها و قال " لا عليك انا كان يجب عليه الاعتذار انت من حققك ان تعرفي كل شئ عني و انا حقا اسف علي صراخي و غضبي عليك " قال بحزن
هي لم تفعل شئ سوا ان تحتضنه هو فعل المثل ضمها اليه اكثر و دفن وجهه في شعرها الاشقر ذو رائحه الورد الجميله
للحظه هي عقلها توقف عن التفكير و عن كل ما حدث معها و نسيت انه من الممكن بعد هذا العناق يعود ادوارد المتعجرف مره اخري و لكن لم يحدث هذا ابتعدت عنه و قالت
" لا عليك ادوارد انا لست حزينه و ان كنت تريد ان تتكلم تكلم و ان كنت لا تريد انا سوف اتركك علي راحتك " قالت بلطف
" حسنا اذا تصبحي علي خير " قال و هو يعطيها ظهره و يخلع التيشرت و يذهب لينام علي السرير اما هي فقط ذهبت الي الحمام و غيرت ملابسها ثم ذهبت الي الاريكه لكي تنام عليها و لكن قبل هذا شعرت بيد تمسكها لتصبح علي السرير بجانب ادوارد
" ماذا تفعل انا اريد النوم " قالت ببعض التذمر
" انا اريد ان اتكلم مع كي قليلا " رد عليها
" حسنا " قالت و عدلت جلستها علي السرير امامه مربعه قدميها و اما هو فقط وضع رأسه علي قدميها و نظر اليها
" ماذا بكي انا سوف اتكلم و انتي العبي ب*عري حسنا "
فقط اومئت له و فعلت ما طلب لقد كان شعره ناعم جدا بدأ هو يتحدث و هي فقط منسطه له
"انا لدي اختان واحده اكبر مني بسنتين و الاخره الان هي في ال 16 من عمرها التي ديانا كانت مثل حبيبتي و امي و كل شئ بالنسبة لي تزوجت من جاك. لانه كان يحبها و لاكن هي لم تكن كذلك فقط اضرت الي ذلك لان كان هناك اشعات تقول ان ابي و عمي يكرهون بعضهما و لكي نخفي هذه الاشاعات اضرت ديانا ان تتزوج من جاك الملعون هي لم تكن تريد ان تنجب منه اي اطفال و لم تكن تريد ان تسلم نفسها له و لكنه فعل بها هذا افقدها اعز ما تملك و في يوم عندما عرفت انها حامل بطفل منه طلبت منه ان تنزله و لكن هو لم يوافق تشاجروا مع بعضها و ذهبت ديانا تجري خارج القصر انها دائما عندما تحزن تذهب لمكان ما في الغابه و انا الوحيد الذي اعرفه و هي في طريقها اصتدمت بها سياره نقلت للمشفي و لم يمر يومان و ماتت و منذ هذا اليوم انا و جاك نكره بعضنا البعض هو اصبح يقترب من الفتيات و انا ابتعد عنهم لقد كنت معجب بفتاه و احبها و هي من كانت تساعدني في ان اتحدث اليها و اذهب لها لانها لم تكن هنا في لندن كانت في بلده اخره تعرفت عليها و اعجبت بها و اظن ان هي ايضا كذلك و لكن بعد وفاتها لم اقترب من اي فتاه في العالم لذلك تفاجئ الجميع عندما قلت اني سوف اتزوج و قد قامت حفل الزفاف قبل مجئ امي و اختي لان امي لن توافق و سوف تكون تريد مني ان اتزوج من هذه الفتاه التي تدعا كادي " انهي كلامه و هو يبكي و هي فقط تعانقه رجعت الي الخلف و هو في وضع رأسه علي كتفها و هو حاوطها بيديه الاثنين و ناموا هما الاثنان