البارت الثامن والعشرون

1612 Words

مامتها : ماضى ايه ده يا فريده ؟ ! فريد بصريخ : ماضى اسماعيل . مامتها : الله ياخد اسماعيل الى واكل دماغك ده . . انتى اتجننتى رسمى . فريده : لااء . لاااء . انا مش مجنونه انا بحب اسماعيل . . واسماعيل بتاعى انا ومحدش هياخده منى . مامتها : ليه ايه الى حصل لكل ده ؟ انطقى . . . انطقى فريده : ساعه مروحنا الاتيليه فى اليوم الى انتى زعقتيلى فيه وقولتيلى انى ليه مجبتش فستان معايا وليه مش عاجبنى حاجه . . فى اليون ده فى بنت شافت اسماعيل وقالتله اخيراً يا يونس . . وانا قفلت على الموضوع واخدته ومشينا فى اسرع وقت . . لكن شكل اسماعيل رجع يفكر تانى فى الموضوع لانه جه وطلب منى اننا نحضر حفله خطوبه ابن عمر وخطيبته . مامه فريده : طيب اى علاقه خطوبه ابن عمك او ابن عمك وخطيبته بالحوار ده ؟ ! ‏إن أسوأ ما قد اصابني هذه الأيام هو فُقدان شغفي ، ليس حزن ولا إن**ار إنّه إنطفاء لا نورَ له, فقد افلتُّ يداي

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD