البارت السابع

2575 Words
Part 7 يونس : ممكن تقفلى الأغانى ؟ ! ملاك : هو مش انت لسا قايلى شغلى ؟ يونس بعصبيه : اقفليها لو سمحتى . . ملاك : حااضر اهو قفلناها . . ممكن تبطل عصبيه بقا . . يونس بزعيق : انا مش متعصب . . ملاك : لا انت على طول متعصب . . يونس : وانتى على طول تعبانه . . على الاقل انا لو علطول عصبى بس فادر اعمل شغلى وعمرى مغيبت . ملاك رجعت بحزن شديد لورا وسكتت . . ويونس سكت لحد بعد الكلام ده خرج منه وهو متعصب . . وفضل سايق ومركز فى الطريق وبعدين ادير وبصيلها لقا هدومها عليها دم ووشها كمان ومناخيرها بتنزف وهى ولا حاسه ب اى حاجه غير الوجع الى هو سببه لروها والدموع مرغرغه فى عيونها . . يونس وقف العربيه بسرعه على جنب . . . وشد مناديل من علبه المناديل . . . وبدء يمسحلها فى الدم . . بس الدم مش بيقف . . ملاك بصريخ : ابعد عنى . . وفتحت باب العربيه علشان تنزل . . يونس مسكها من ايديها . . يونس : مناخيرك بتنزف . . ملاك : مليكش فيه . . يونس خرج من باب العربيه ولفيلها اول مفتحت الباب وقبل متخرج . . . ثبتها ب ايد وبدء يضغط ب ايده التانيه على أماكن فى وشها علشان يوقف النزيف وهو بيقولها . . مترجعيش راسك لورا كدا غلط . . . . . واول مسابها . . . ملاك رجعت راسها لورا وحست بدوخه . . يونس : تشربى ؟ ملاك مرديتش عليه . . . قفل يونس الباب ورجع ركب العربيه . . واول مبدء يسوق . . ملاك بتعب : اصبر . .اصبر . . انا هطلع دالوقتى. . . . انا هنزل هنا . . يونس : هتنزلى هنا فين ؟ دا طريق مقطوع . . احنا بعد الفجر . . دا لسا الشمس مطلعتش . . ويونس طلع بالعربيه وملاك كانت تعبانه فعلا ونامت . . يونس حس انها سقعانه مد ايده على الكرسى الى ورا وجاب الجاكيت بتاعه وغطاها بيه . . . بعدها بساعه ملاك صحيت وبدءت تفتح عينيها وازل ملقيت الجاكيت عليها مسكته فى ايديها ورمته ورا تانى . . يونس : براحه على الجاكيت . . ملاك بعصبيه : هنوصل امتا ؟ ! يونس : خمس دقايق . . فى اللحظه دى احمد اتصل على يونس . . يونس : الو . . احمد : ها انتم فين ؟ ! دا انا طالع بعدكم ووصلت قبلكم يا ابنى . . . يونس : خمس دقايق وهكون عندك . . احمد كان واقف قدام الفندق ومعاه هند . . احمد : تعالى ندخل جوا . . شكلها هتشتى . . هند وهى متجاهله كلامه وبتفكر ف احمد هند : يونس قالك هيوصل امتا ؟ ! احمد : قال هيوصل كمان خمس دقايق . . . هند : هنستناه . . . . اول موصل يونس ووقف بالعربيه . . يونيس نزل الاول وفتح شنطه العربيه وجه واحد واخد الشنط دخلهم جوا الفندق . . وبعدين ملاك نزلت . . وكانت البلوزه بتاعتها البيضا متغرقه دم . . يونس كان ماسك الجاكيت بتاعه فى ايديه و اول مشاف هند جايه عليه . . راح وقف قدام ملاك وحط الجايت على كتفها وقالها بصوت واطى فى ودانها . . يونس : علشان تدارى بيه الدم ملاك : مش عاوزه حاجه منك . . يونس وطى عليها تانى وقالها . . يونس بأبتسامه : كدا كل الناس هيعرفوا انك تعبانه . . هند لما شافت المنظر ده راحت ووقفت قدام يونس . . هند : متعرفنا يا يونس . . يونس : دى ملاك . . الفرد التالت فى التيم بتاعنا . . ملاك كانت متعصبه وتعبانه سابتهم وراحت عند احمد . . احمد : مالك . . ؟ ! ملاك : ما ليش يا احمد وشكرا جدا . . وسابته ودخلت الفندق . . دخلت الاول الحمام الى تحت وقلعت البلوزه وبدءت تغسل الدم . . وطبعا البلوزه اتبلت والجو كان ساقعه واتضطريت بردوا انها تحط الجاكيت بتاعه على كتفها . . واول ملاك مخرجت لقيت هند واحمد طالعين كل واحده اوضته بعد ما اخد ا المفاتيح . . ملاك : لو سمحت عاوزه مفتاح الاوضه . . الشخص : الحجز ب اسم مين يفندم . . بقلمى ساره محمد ملاك : ملاك عبد اللطيف . . الشخص : للأسف يفندم الحجز اتلغى . . ملاك : اتلغى ازاى يعنى ؟ الشخص : الأوصه الى كانت محجوزه ب اسم حضرتك حصل فيها ماس كهربى وادى الى حريق وهى حاليا تحت الصيانه . . ملاك سمعت يونس وهو بيقوله . . يونس : لو سمحت عاوز مفتاح اوضتى . . . ب اسم يونس رضوان الشخص : اتفضل يفندم وطلعله مفتاح . . ملاك بعصبية : انا دالوقتى بقا هرتاح فى الشارع علشان خاطر المشكله بتاعتكم الى هى مش بتاعتى اصلا . . الشخص : يفندم صدقينى لو كان عندنا مكان كنا حجزناىك اوصه بدالها فورا . . بس للأسف مفيش ولا اوضه فاضيه . . ملاك بزعيق : انا دالوقتى جايه من سفر انت قولى اعمل اى ؟ حقيقي انتم بتستهبلوا . . . يونس : طيب ممكن تتوفر ليها غرفه امتا ؟ الشخص : فى بكره يفندم غرف هتفضا . . المشكله هتبقا فى الليله دى بس . . يونس بص لملاك وقالها . . يونس : تعالى معايا . . . ملاك رجعت لورا وقالتله . . ملاك : اجى معاك فين ان شاء الله . . ؟ يونس مسكها من ايديها وقالها تعالى معايا بس ودخلوا الأسانسير . . ملاك : انت واخدنى فين انت اتجننت ولا اى ؟ ! يونس : خلاص انزلى نامى فى الشارع . . ملاك : طبعا هنزل انام فى الشارع . . اووعاا كدا . . الأسانسير فتح . . يونس بص لملاك وقالها . . يونس : تعالى معايا ورايا . . ملاك مشيت وراه لحد موصل ل اوضه وخبط عليها . . هند فتحت . . هند بكل حُب : اتفضل يا يونس . . يونس : لا انا مش هتفضل بس عاوز اطلب منك طلب . . هند : اى ؟ يونس وطى صوته علشان ملاك متسمعهوش وقالها . . يونس : كنت حاجز انا وملاك اوضه واحده بس احنا دالوقتى متخانقين بسبب تاتش صغير ممكن تبات معاكى النهارده ؟ ! هند وهى بتحاول تدارى غيرتها . . هند : مفيش مشكله . . وابتسامه مليانه شر اتفصلى يملاك . . اتفضلى يحبيبتى . . يونس : استأذن انا بقا . . وبص لملاك وقالها . . يونس : هبعتلك شنطتك على طول من اوضتى علشان تغيرى . . ويونس مشا . . وملاك دخلت عند هند . . هند : ازيك يملاك . . شكلنا هنتعرف اكتر وهنبقا صُحاب . . انتى مالك شكلك متدايقه كدا . . ملاك : لا مفيش حاجه . . فى اللحظه دى الباب خبط والشنطه وصلت . . Sara Mohamed هند : شنطتك يملاك . . ملاك اخدت الشنطه وغتحتها وطلعت دفايه ودخلت الحمام . . غيرت اللبس وخرجت . . هند كانت قاعده على السرير وبصيت لملاك وقالتلها : مفيش غير سرير واحد . . ملاك : مفيش مشكله . . هند : بس انا مش بحب حد ينام جنبى للأسف . . ملاك : يعنى اى ؟ ! هند : يعنى للأسف هتنامى على الأرض . . انا اكيد مش هنام على الأرض . . الدنيا وفتها كانت بتشتى وبرق ورعد . . الفندق كان خمس نجوم وكله عباره عن ازاز . . . ملاك : تمام . . . ملاك طلعت يالطو من الشنطه ولبسته على الدفابه وقفلته وحطت الظونط وفتحت الباب علشان تخرج . . هند : اى دا انتى هتطلعى كدا ؟ اى الق*ف ده ؟ ملاك رجعت خطوه وبصيتله وقالتلها . . ملاك بعصبية : ملكيش فيه . . . اوضه يونس كانت فى وش اوضه هند وجنبهم اوصه احمد والمفروض ان جنب اوصه يونس اوضه ملاك الى حاليا تحت الصيانه . . ملاك نزلت فى المطعم الى تحت وطلبت قهوه . . وبعدين اخدت القهوه وقعدت فى الريسيبشن الى تحت . . وكل القهوه متخلص وتحس انها عاوزه تنام تطلب قهوه تانى . . لحد مسمعت صوت جنبها بيقولها . . للدرجه دى مش عاوزه تنامى ! ( . . . . -الأذي النفسي أصعب كتير من الأذي الجسدي ، الأذي الجسدي قد يترك علامه مؤقته يزول ألمها بعد وقت بسيط إنما الأذي النفسي فإن أثره يبقي داخلنا مدي الحياه و إذا نسينا السبب فإن هذه الحاله أشبه المسكنات و بمجرد تذكر ما أذانا نفسيا تزول المسكنات و يتجدد ألمنا ثانيه . . . ) أحضان ولدي الزوج : الو . . أنا في الطريق هل تحتاجين اي شئ اشتريه وانا قادم؟ الزوجة :لا. . لا شئ . . الزوج : تمام .. اذن مسافة الطريق وأكون في البيت جهزي الغداء لأني جائع الزوجة : حاضر تركت هاتفها نسيت ان تغلقه . وقبل ان يقفل الزوج هاتفه . سمع زوجته وابنه سمير يتحدثون. سمير : هل سأل عني بابا؟ .. الأم : اكيد يا حبيبي .. هو يحبك كثيرا سمير: انا متأكد هو لم يسأل عني .. هو لو يحبني كما تقولين لعلمني الشطرنج رغم الحاحي عليه .. وكان الاب لا يزال يضع الهاتف على اذنه ويسمع ثم اوقف السياره لكي يستمع بوضوح الى حديثهم . . سمع سمير يكمل حديثه و يقول لها .. هل تذكرين الشطرنج الذي حصلت عليه كهدية لنجاحي السنه الماضيه . . تمنيت ان يعلمني طلبت منه فعلمني حركتين ..ثم جاءه اتصال فتركني وذهب وكلما طلبت منه تعليمي يكون مشغولا . هل تعرفين من علمني للشطرنج ؟ والد صديقي احمد .. عندما سمعني اتوسل بأبنه احمد ان يعلمني قال لي تعال اعلمك . . الأم : اخفض صوتك لأنه على وشك الوصول .. كل هذا وهو يسمع سمير :هل اصارحك بشئ يا امي عندما اذهب الى بيت احمد صديقي ويعود ابوه من العمل . .. يستأذن احمد مني ليفتح الباب لأبيه.. وعندما يفتح الباب يسلم على ابيه يسأله ابوه وهو يفتح يداه اين حضن احمد؟ فيقول له احمد هنا ويرمي بنفسه في حضن ابوه وبعدها يعود لنكمل اللعب . الكلمة هزته كثيرا وهو يجلس في السياره . ام سمير حضنت ولدها بقوة وقالت له . الم احضنك أنا كل يوم عند عودتك من المدرسة . وهنا سمع الكلمة اللي فتحت سيول دموعه . وهو لا يزال في السيارة .. قال لها ياأمي .. أنا جائع لحضن ابي . قالت له .. يا سمير ابوك يعود وقد انهكه التعب قال لها .. اعرف ويحمل معه دائما احتياجات البيت ..وعندما يجلس ليستريح يمسك الهاتف ويكمل اتصالاته .. وبعدها طلب سمير من امه هاتفها ليلعب به حتى يحين موعد الغداء بسرعة اقفل ابو سمير الخط قبل يحس ابنه . قصة مؤثرة للرجولة أهلها . كان أحد الآباء يستعد للاحتفال بزواج ولده وفلذه كبده الوحيد الذي وُلد بعد عشرين عاماً من زواجه، كل الجيران يعلمون جيدًا مدى حب الأب لابنه وكيف كان مشغولًا للتحضير لهذا اليوم السعيد . دعا جميع جيرانه لوليمة الغداء ، لكن جاره الملاصق لبيته لم يحضر أحد منهم إلا الابن الصغير، حضر وبسرعة خرج من الوليمة بعد أن أكل منها القليل. كان والد العريس يراقب المشهد، ويتسائل : ما هذا الجار الذي لا يقف مع جاره في هذا الموقف ؟ وما هذا الجار الذي لم يحضر أبوهم أو حتى الولد الكبير على الأقل ؟ ولماذا أكل الولد الصغير بهذه السرعة، وغادر وترك الفرح؟ أصاب والد العريس الانزعاج من جاره ومرت على ذهنه خواطر كثيرة بعد اكتمال الوليمة شرع المدعوون في إحضار السيارات لجلب العروس من بيت أبيها، وفي تلك الأثناء جاء الابن الصغير لجاره بسيارته للمساهمة في زفاف العروسين، لكن والد العريس رفض بانزعاج ، وقال له: لا نريد مشاركتكم ، عندنا سيارات كثيرة، سكت الولد ولم ينطق بحرف واحد . في تلك الأثناء لمح والد العريس حركة غير عادية وغريبة في بيت جاره، أثناء فتح الباب عندما ركن الابن الأصغر سيارته عند بيتهم، وأراد أن يسأله، ولكن تذكَّر موقفهم السلبي فتركه. بعد العشاء وإكمال مراسيم الفرح، و بعد أن غادر جميع المدعوين إلى العرس وعادوا أدراجهم، وإذ بجنازة، تخرج من بيت جاره من غير عويل ولا صراخ ولا ضجيج. فسأل والد العريس من المتوفى ؟ فرد عليه الابن الكبير لجاره إنه والدي توفى ظهر اليوم ، وعند شعوره بالوفاة أوصانا بالحفاظ على الهدوء وعدم إظهار الحزن إذا وافاه الأجل ؛ لتكتمل فرحتكم بولدكم، لأنه يعرف مدى حبك لولدك الوحيد، وأوصانا والدي أن تخرج الجنازة بعد انتهاء الفرح حتى لا تتعكر فرحتكم. هنا وقعت الحادثة كالصاعقة على والد العريس عندما ظن السوء بجيرانه، وقال : والله لو كنت أنا مافعلتها ، ولكن الرجولة لها أهلها ولا يفعلها إلا الرجالو. إن من أشد الظلم هو أن تسيء الظن بشخص بريئ ، ولا تلتمس له الأعذار . قال تعالى: ﴿ يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم و لا تجسسوا و لا يغتب بعضكم بعضًا ﴾. وقال تعالى: ﴿ ومن ي**ب خطيئة أو اثمًا ثم يرمِ به بريئاً فقد احتمل بهتانًا وإثمًا مبينًا . . . . . . . . . . . . . . اخذ يفكر في كلام ولده . فبدأ يعيد علاقته في بيته كشريط سنيمائي .. ويعيد الكلام الذي سمعه.. فكانت مشاعره تتهز .. وسأل نفسه سؤال كيف عدّت سنين من عمر ابنه.. من غير ان يفكر بأحتضانه ؟ ساعتها حس .. إنه هو المحتاج كثيرا لحضن ولده .. مر على محل .. واشترى شطرنج جديد . وغلفه كأحلى هدية . ورجع مسرعا الى البيت . لم يكن يعرف ماذا سيفعل.او كيف يبدا كل الذي كان يعرفه انه عليه تغيير نفسه وتصليح الاوضاع .. ترك اوراق عمله فى سيارته . لم يكن في يده غير الهديه وقف بالهدية على باب الشقة . ولم يفتح الباب بالمفتاح . رن الجرس .. لأنه يعلم ان سمير سوف يجري ليفتح الباب . وعندما فتح سمير الباب .. وجد ابوه واقف يحمل الهدية .. ووعلى وجهه ابتسامة حب عريضه .. لم يراها سمير من قبل قالت الام: من ياسمير .. قال لها .. انه ابي علق سمير عينيه على الهديه .. و قال في سره .. أكيد هي ليس لي .. دخل ابوه .. قفل سمير الباب وهو فى طريق عودته لغرفته .. كان ابوه لا يزال واقف على الباب .. سمع ابوه يقول له .. اين حضن سمير؟ تسمرسمير في مكانه .. وابدا يدور براسه كأنه يبحث ليتأكد إن ما سمعه صح قال له .. هل قلت شيىا يا ابي .. قال له .. نعم قلت لك اين حضن سمير؟ ؟ .. صرخ سمير وهو يفتح ذراعيه ويرتمي في حضن أبوه . هذاااا حضننن سمييير.. رمى ابوه الهدية على الأرض . وحضن ابنه . وظل يقبل ابنه في كل مكان وهو يحمله . وكأنه يراه للمره الأولى . خرجت الأم من المطبخ . وهي تقول حالاً سيكون الغداء جاهـــز . فوقفت مكانها مستغربه وهي تشاهد زوجها يحمل سمير .. وكأن الاتنين في دنيا ثانية حتى لم ينتبهوا لدخولها .. ثم جلس وهو في حضنه وهمس لزوجته ان تؤجل الغداء . . . مر الوقت وسمير لا يريد ان يترك حضن اباه حتى غط في نوم عميق .. وبعدها نام الاب الذي ادرك انه هو من كان الجائع الاكثر لحضن ولده . استيقظ سمير . . نظر الى ابيه وهو نائم .. ابتسم وقرص نفسه ليتأكد انه ليس حلم.. واكمل نومه .. . . لكنهم لما استيقظوا. . . . كانت هناك حياة جديدة اجمل تنتظرتهم . انتبهوا الى تصرفاتكم مع اولادكم .. لا تتركوهم يحسوا بالغيرة من بيوت أصحابهم . دعوهم يعرفوا ويشعروا بدفء احضان البابا والماما لأنهم اذا لم يجدوا الدفء بأحضانكم داخل البيت سوف يبحثون عنه في الخارج. وما يكون بالخارج سوف يكون . ثمنه غالى . وانتم من سيدفع الفاتورة . وعلى فكرة . انتم ايضا جائعين لأحضان فلذات اكبادكم .. أنا واثقة إن سمير وأبوه .. هي ليست مجرد قصة . سمیر موجود فى بيوت الکثیر .. وهناك ايضا إلكثير من الآباء والأمهات جائعین لحضن اولادهم .. اشبعوا من اولادكم واشبّعوهم منکم قبل فوات الاوآن. . # يتبع # بين _ ثنايا _ القدر # ساره _ محمد
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD