فريده ديرت راسها على الكنبه الى ورا وهى سايقه بسرعه علشان تتأكد اءا كانت نسيت الهديه ولا لاء واول مرجعت راسها لقيتها داست حد بالعربيه . . صرخت ونزلت بسرعه من العربيه لقيت وشه متغرق كله دم . . فريده بتهتهه من الخوف : انت كويس ؟ ! . هو : انااا اسماعيل . وفقد الوعى . . فريده مسكت تليفونها واتصلت بسرعه على باباها وهى بتعيط . . باباها بخوف : فى اى يا بنتى . . فى اى ؟ ! فريده بعياط : انا دوست واحد بالعربيه يبابا . باباها : انتى فين طيب . . ابعتيلى الموقع بتاعك بسرعه . . بسرعه . بسرعه يفريده . وفى لحظه وصل عندها عربيتين اخدوها واخدوه وواحد ركب عربيتها ووصلوا على القصر . اخدوه على اوضه ودخل عنده دكتور وهى مامتها اخدتها فى حضنها . فريده بعياط ورعشه : والله يماما الدنيا كانت ضلمه وبتشتى والطريق كان مضلم ومشوفتهوش . مامتها : متخافيش يحبيبتى . . متخافيش . الدكتور : **ر فى الرجل بس

