مر يوم ويومان حتى صارو أسبوع ولا يوجد الكثير من الأحداث سوى أن سيف أصبح يدرك قيمة رنين فى حياته أصبح يعاملها بلطف قليل رغم قسوته إلى أنه يحاول ألا يقسو عليها هاهو يوم جديد استيقظت رنين وقامت بنشاطها المعتاد من صلاة وافطار وغيرها ونزلت للأسفل وأثناء مرورها بغرفة سارة وجدتها تصلى تعجبت من هذا الأمر فتلك هى المرة الأولى التى ترى سارة فيها وهى تصلى انتظرتها حتى فرغت رنين : تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال سارة : اللهم آميين يارب العالمين رنين: انا اول مرة اشوفك بتصلى يا سارة من وقتيه وانتى بتصلى نظرت سارة إلى رنين ثم قالت مبتسمة أنا وأحمد بنصلى من واحنا فى 2 ابتدئى اندهشت رنين كثيرا فلم تتوقع ذالك ظنتها لا تصلى وكيف تصلى وهى موجودة فى بيت لم ترى أحد من قبل يصلى به رنين: ماشاء الله اكيد مامتك إللى علمتك سارة : لا ماما آمال ماتت واحنا عندنا 4 سنين رنين : طب مين إللى علمكم الص

