حبيبتى زعلت بسببك انت حر مصطفى بمكر وهو يثير غيرته : متقلقش حبيبتك فى عينى لا تتوقف مناقشات الوالد وابنه الذى دائما ما يستدعى غيرة سيف لكن يستطيع التحكم بتعبيرات وجهه أمام الجميع اقتربت رنين من مصطفى قائله: كل سنه وانت طيب يا حبيبى شدد من احتضانها وهو يقول : كل سنه وانتى طيبه يا أمى رنين : روح غير هدومك انا مجهزه لك كل حاجه يلا عشان تقابل الضيوف أومأ لها وهو يقبل وجنتها ومن ثم صعد لأعلى وقفت تتابع ضيوفها والبسمه لا تفارقها ، جذبها سيف من خصرها بغتة قائلا : الحفله جميله يا روحى لم تستطع الفرار من قبضته لتقول وهى تنظر أمامها : آلاء ! تعالى يا حبيبتى نظر خلفه فلم يجد أحد ، عاود النظر أمامه فلم يجدها بل وجدها تلوذ بالفرار ؛ ابتسم وهو يحك فروة رأسه كمراهق يشا** محبوبته نزل مصطفى لتتوجه كل الأنظار عليه ؛ وسائل الإعلام وأعين الفتيات التى تخترقه ، ذهب إلى رنين وأمسكها من يدها

