الفصل السابع عشر

3027 Words

اصطحبته رنين بفرحه عارمه وهى تريه القصر لتقول : تعالى أوريك أوضتك وبكره ليليان توريك القصر ذهب خلفها حتى وصلت أمام غرفته ، فتحتها برفق ثم اضآت النور ، ذُهل من هيئة الغرفة وجمالها فتحت ذراعيها وهى تقول : هى دى أوضتك وأخيرا دخلتها بعد السنين دى كلها اخرجت اللفافه من الدولاب قائله : هى دى الذكرى الوحيده إللى كانت بتهون عليا أدخلته لجزء خاص بالملابس أثار اندهاشه من ت**يم الغرفه الرائع ؛ قالت وهى تشير إلى أحد الأركان : دى هدوم الطفوله إللى ملبستهاش انتقلت الى جانب آخر لتقول بدموع : دا لبس المدرسه إللى ملبستهوش اخذت تشرح وتشرح حتى وصلت لآخر ركن : ودى هدومك لو مش عجباك تقدر تغيرها ؛ انا كنت بجيب لك زى مصطفى أحس بكم وجعها ، أصعب شىء هو ما تمر به الآن اقترب منها وهى محتضنه ملابسه ليأخذها بأحضانه برفق ، بكت وهى تقول : أنا امك والله ! والله أنا امك وجد نفسه يجيبها قائلا : خلاص يا ما

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD