الفصل الثاني والعشرون

2906 Words

أشرقت شمس الصباح المفعمه بالحيوية والنشاط ، هبط الشباب للأسفل يتناولون فطورهم للذهاب للشركه ، هبط أسر هو الآخر لكن بوجه جامد اتجهت الأنظار إليه منتظرين ردة فعله؛ أخذ يعبث بالمعلقه قليلا وهو يفكر ، ظن الجميع أنه على وشك البكاء لتقول رنين : أسر انت كويس ! لم تجد منه رد فاستمعت إلى صوت سيف : هو مش صغير يا رنين عشان كل شويه السؤال ده عم ال**ت قليلا ليقول أسر لمالك : هات يا مالك الملح إللى عندك ده مالك : المفروض انك زعلان ، عندك نفس تاكل إزاى أسر : وانت مالك يا اخى معدتى ملهاش دعوه بقلبى هات الملح مالك : انت لسه لك عقاب بس سيبينك بس على ما تروق مش صح يا مصطفى أومأ له مصطفى فنهض أسر فجأة واقفا على كرسيه قائلا : اشهدوا يا قوم بأن أبى لهب المسمى مالك يتوعد لى ؛ تبا لك وعلى هذا فقد قررت إعدام أبى لهب شنقا وأخوه أبى سفيان إعدام رجما حتى الموت ولن أتراجع عن هذا القرار ولو بأمر من أبيهم

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD