أشرقت شمس الصباح المفعمه بالحيوية والنشاط ، هبط الشباب للأسفل يتناولون فطورهم للذهاب للشركه ، هبط أسر هو الآخر لكن بوجه جامد اتجهت الأنظار إليه منتظرين ردة فعله؛ أخذ يعبث بالمعلقه قليلا وهو يفكر ، ظن الجميع أنه على وشك البكاء لتقول رنين : أسر انت كويس ! لم تجد منه رد فاستمعت إلى صوت سيف : هو مش صغير يا رنين عشان كل شويه السؤال ده عم ال**ت قليلا ليقول أسر لمالك : هات يا مالك الملح إللى عندك ده مالك : المفروض انك زعلان ، عندك نفس تاكل إزاى أسر : وانت مالك يا اخى معدتى ملهاش دعوه بقلبى هات الملح مالك : انت لسه لك عقاب بس سيبينك بس على ما تروق مش صح يا مصطفى أومأ له مصطفى فنهض أسر فجأة واقفا على كرسيه قائلا : اشهدوا يا قوم بأن أبى لهب المسمى مالك يتوعد لى ؛ تبا لك وعلى هذا فقد قررت إعدام أبى لهب شنقا وأخوه أبى سفيان إعدام رجما حتى الموت ولن أتراجع عن هذا القرار ولو بأمر من أبيهم

