• الفصل الثامن •

2044 Words
꧁لحظه حُبك꧂ "الفصل الثامن..." ✦✦✦✦✦✿♥✿✦✦✦✦✦ "عدى شهراً على ابطالنا" لم تتغير احداث ابطالنا كثيراً، عمر ونوران مازالت قصه عشقهم تكبر بينهم ومعهم عشقهم لـطفلهم ولكن زادت مشاجرتهم مع بعضهم كثيراً بسبب ملابسها واسلوبها وطريقه كلامها، ما يجعل عمر يقلق تحولات نوران المفاجأة فهى تغيرت بـ الكامل فى طريقه ملابسها الذى حذرها منه سابقاً مما جعلها توافق على رأيه لترتدى ملابس اكثر احتشاماً ولكن الأن فهى عادت لـملابسها القديمه كمان انها اشترت ملابس اكثر جرأة من ذى قبل ليغضب عمر منها بشدة وتنشب بينهم المشاجرات الكثيره ولكن كانت نوران تنهيها بطريقتها الخاصه، تقربت سارة من عمار بشدة وبشكلاً ملحوظ اصبح عمار اعز صديقاً لها وهذا ما سعد عمار بشدة ولكن كانت جدته فريدة تحذره من الإقتراب من سارة ثانياً حتى عندما تعود لها ذاكرتها وتبتعد عنه سيصبح هذا موتاً على عمار لا محالة، خالد ونيللى كما على حالهم عشقهم ينمو بقوة اكبر داخلهم لبعضهم، عبدالرحمن وكنزى ايضاً كما هما ولكن برود كنزى وعصبيه عبدالرحمن يجعل المشاجرات تدوم بينهم بشكل طويل ولكن يعودون لبعضهم بسبب حبهم الكبير، حازم وشهد ايضاً تنشب بينهم المشاجرات الكثيرة بسبب رفض حازم لعمل شهد وت**يمها عليه، مروان يحاول التقرب بشكل اكبر إلى ليله الغير مهتمه به، اصبحت العلاقة قوية بين مازن ونور بشكل كبير وفى فترة وجيزة،شروق ترفض العودة إلى الشركه مرة اخرى رغم محاولات فارس وسما التى باتت بالفشل... ✦✦✦✦✦✿♥✿✦✦✦✦✦ "وفى مكاناً أخر..." كانت تتحدث بحقد دفين مع شخصاً فى الهاتف قائلة: _لا لسه مكتشفوش بس صدقنى عمرهم ما يكتشفوا لا ده أمره سهل متقلقش بكام حركه بسكته... خليك انت بس نفذ اللى قولتلك عليه ماشى... سلام.. اغلقت الهاتف وهى تقول بحقد وكره كبير... _ولسه انتوا شوفتوا حاجه اصبروا عليا! ✦✦✦✦✦✿♥✿✦✦✦✦✦ "وفى مكاناً مجهولاً..." جالسه وهى تبكى بقوة وتحاول فك قوايدها ولكن لم تستطع بسبب هئيتها المتعبة والنحيلة للغاية، وبسبب بكاءها المستمر وصراخها، حاولت اكثر من مرة طلب النجاة ولكن لم تعلم فـ صوتها لم يتحمل، تريد بشدة الخروج من مأزقها ذلك ولكن لم تعمل كيف، نظرت إلى سقف تلك الغرفة المظلمه وهى تتن*د بتعب طالبة الرجاء من الله أن ينجدها أحد ما من ذلك المكان التى لا تعلمه، دلف شخصاً لها بـ إبتسامة مقززة وهو يقول: _ازيك ياعروسه تحبي تاكلى؟ نظرت له بق*ف وهى تضم جسدها نحوها بخوف، اقترب منها ذلك الشخص ليضع امامها طعاماً وهو ينظر لها بشهوانية حقيرة، خافت منه لتعود إلى الخلف وهى ينتابها قشعرة تسرى فى جسدها، ليقول بضحكه عالية مقززة: _ متخفيش متخفيش ياعروسه مش هقربلك مع ان نفسي بس دي اؤامر مش اكتر قال كلماته الأخيرة ليتجه إلى الخارج تاركاً تلك تكاد تموت من ما وقعت عليه... ✦✦✦✦✦✿♥✿✦✦✦✦✦ "فى غرفة عمر ونوران" وقفت تنظر امام دولابها بتقزز شديد من تلك، ليأتى عمر محتضناً خصرها من الخلف بيديه وهو يدفن وجهه فى رقبتها... _بقالك ساعه واقفه هنا بتعملى ايه...؟ ضحكت نوران بـصوتاً عالى مما أثار إستغراب عمر فـ هذة اول مرة تضحك بهذا الشكل، دائماً نوران تبتسم بخجل فقط ولكن ماذا حدث لها...؟ لم تهتم نوران بـتعجبه ذاك لتحاوط عنقه بيديها وهى تميل بـ دلادل قائلة: _عايزة انزل اجيب لبس جديد عشان دول مش عجبنى... نفض عمر افكاره ليقترب منها هامساً امام وجهها مباشرة: _انزلى ياحبيبتى واعملى اللى عيزاه بس مش ده لبسك مش عجبك ليه؟ ابعدت نوران وجهها لتنظر إلى الخلف وهى تمسك ملابسها تلك قائلة بـق*ف: _دول بـالبسهم؟ نظر لها عمر بـ استغراب شديد وهو يقول: _ايوة هو انتى متعرفيش..؟ لتعود نوران ضاحكه بصوتاً عالى مجدداً، لتحاوط عنق عمر وهى تقربه منها بشده... اما عمر نسى كل شئ فى سبيل اقترابها، فى سبيل لمساتها، فى سبيل التنفس أنفاسها، فى سبيل التمتع بـ احضانها، فهو اصبح عاشق لكل تفصيله بها. ليأخذها إلى عالمه المريض بَـحُبها.... فـصدق مَن قال... _لا شيء يستَرِقُّ القلب كالحب❤. " ✦✦✦✦✦✿♥✿✦✦✦✦✦ "وفى منزل حازم النميرى..." = قولتلك لا يعنى لا مش هسيب الشغل يا حازم.. وارجوك كفاية كده بجد انا تعبت نظر لها حازم بغضب ليقترب منها قائلاً بصراخ: _انـــتـــى تعبتييييي اومااال اناااا اعـــمـــل ايـيييييييه هااا ؟ شعرت شهد بتعب الذى يداهمها فى رأسها بكثرة فى الاونة الاخيرة لتجلس على اقرب كرسياً لها وهى تقول بتعب ونفاذ صبر: _خلاص ياحازم اعمل اللى انت عاوزه اتفضل روح وامضي على استقالتي بس ابعد عني وسيبني بعد أذنك دلفت شهد إلى غرفتها وهى تمسك رأسها بوجع كبير لتمدد جسدها على الفراش وهى تحاول حبس تلك الدموع التى تريد الخروج من محجرتيها، امسكت شهد جسدها وهى نائمة لتسمح لدموعها بـ الهبوط حتى تريح نفسها وتريح رأسها من الوجع، أخذت شهقاتها ترتفع بسبب وجع وبسبب تقلبات الطفل فى رحمها وايضاً بسبب زوجها الذى حقق مبتغاه وجعلها توافق على ترك عملها، لتدفن وجهها فى الوسادة وهى تبكي بقوة اكبر... _أما بالخارج.. عندما دلفت شهد إلى غرفتها جلس حازم مشتت ال*قل، لم يعلم ماذا يفعل يجعلها ترضي عن ترك عملها دون إحزانها، هو فقط قلق بشأن ذلك التعب الذى يداهمها كثيراً، يخاف عليها بشدة بسبب الضغط التى هى به، وقف حازم ليتجه إليها فى غرفتهما، ليجدها نائمة مثل وضع الجنين، اقترب حازم منها ليجذبها من خصرها نحوه وهو يستنشق رائحتها، أزالت شهد دموعها المنهمرة على وجنتيها وهى تمثل النوم، ابتسم حازم على شكلها الطفولى ذلك وهو يشدد على خصرها، تألمت شهد لتردف بصراخ غاضب: _انت يا عم راعي ان فى بطني طفل مش مخدة ضحك حازم بقوة على شكلها وكلامها، ليديرها إليه وجهها مقابل وجه وهو يقبل وجنتيها بـ حنان قائلاً: _اسف تبدلت ملامح شهد إلى العبوس وهى تقول بدموع مجدداً: _هتفيد بـ ايه اسف ؟ تن*د حازم بحزن على بسبب حزنها ليقول وهو يمسح على شعرها بحنان وإبتسامه تزين ثغره: _معرفش بس اسف.. شهد حبيبتي انتي مش فهماني ولا مقدرة وجع قلبي عليكي وانا شايفك تاعبة نفسك بين البيت والشغل والطفل لسه بأذن الله لما يجي كل ده كتير عليكي وانتي كل اللى فى دماغك مش هسيب الشغل مش هسيب الشغل حتى ولو ده بيسبب تعب عليكي كبير وكمان انا قولتلك متسيبهوش بس اقعدي ريحي لحد ما تولدي بسلامة بعد كده انزلي تانى يكون الطفل مع الدادة وانتي فى الشغل نظرت له شهد بغضب لتبعده عنها وهى تقوم جالسة على فراش قائلة : _نعم نعم نعم نعم ياعنيا دادة مين دي ياباشا اللى هتجيبها لـ ابني ليه إن شاء الله موت؟ اقترب حازم منها وهو ينغزها فى كتفها ليعانقها قائلاً: _بعد الشر عليكي انا قصدي عشان تكوني موفقة بين الاتنين الشغل والبيت ونفس الوقت متتعبيش بادلته شهد العناق وهي تقول بـ إبتسامة : _ لا ياحبيبي انا اللى هراعي ابني وبيتي وممكن شغلي وانت انسي حكاية الدادة دي خالص ولا عايزها تاخدك مني! قهقة بقوة قائلاً : _وانا اقدر يعني ياشوشو تفتكري مثلاً فى يوم فى واحدة مثلاً تقدر تدخل قلبي غيرك؟ ابتعدت شهد عنه بفزع وهى تنظر فى عينيه وتمسك عنقه قائلة بتحذير : _انت بتسأل ؟ ده لو حصل مش هيكفيني فيك وفيها قتلكوا لا لا هعمل اب*ع من كده ده..عرفت حكاية اليومين دول الستات اللى بتقتل رجالتها انا بقا.. اقترب حازم منها بـ إبتسامه وسيمه وهو يقول بغمزة : ايه انتي ايه وهتعملي ايه ؟ عادت شهد إلى الخلف وهي تقول: _هقطع جسمكوا نساير نساير ليقترب حازم اكثر وابتسامه لعوبة على ثغره قائلاً : _وايه كمان ؟ لتعود شهد إلى الخلف اكثر قائلة بتوتر : _و و وهرميك فى باسكت زبالة اقترب اكثر منها واصبح وجه امام وجهها مباشرة قائلاً بهمس: _ وايه كمان..؟ كانت على وشك قول شئ ليقاطعها حازم وهو يضع يديه على شفتيها ساحباً إياها فى عالم شغوف مُلتهب بـ عشقها.. فصدق من قال : اختر الذى لا تهون على قلبه ابداً مهما حدث ❤. ✦✦✦✦✦✿♥✿✦✦✦✦✦ "وفى شركه عمر (الفارس الخالد)..." كان يقف فى شرفة مكتبه وهو يحدث زوجته بغزل قائلاً : _بقولك وحشتيني تقوليلي ايوه وبعدين؟ =ههههههه ما ياخالد ياحبيبي انت لسه قافل معايا من خمس دقايق لحقت اوحشك وبعدين انت هتفضل تتصل بيا كده كتير معندكش شغل يابني؟ ابعد خالد الهاتف عن أذنه وهو ينظر له قائلاً بق*ف: _يابني..!!؟ ليعاود وضعه على أذنه وهو يقول ساخراً: _هو انتوا ايه ياستات منتصلش بيكوا اااه انت مشغول عني ومش فضيلي ااه لا انت واخدنى خدامة عندك فى البيت وهذا غير لائق وألغي رحلتشي ولما نتصل انت ونقولكوا كلام حلو تقولوا انت معندكش شغل وقاعد فاضي.. ايه اللى يرضي اهلك يابت انتي؟ =اهلك وبت انتي؟ لا لا ياخالد أخلاقك بقت فى الإنحدار...سلام بقا ورايا مواعين عشان الشغالة اللى حضرتك متجوزها تغسلها.. أغلقت نيللى الهاتف فى وجه خالد لينظر إلى الهاتف بصدمه وهو يض*ب كف على الأخر قائلاً: _لا بجد دول مجانين... ايه ياربي الهبل ده ؟!! =فعلاً مجانين والله انت مقولتش حاجه غلط... انتفض جسد خالد بفزع لينظر إلى الواقف امامه قائلاً بغضب: _ايه ياعم انت حد يخض حد كده؟ وبعدين هو ام المكتب ده ملوش باب المفروض بيتخبط عليه قبل ما البشر يدخلوا ولا هو شفاف ولا ايه ؟! اتجه فارس وهو يجلس على امام مكتب خالد قائلاً: _لا الباب موجود بس انا مخبطش عايز ايه انت؟ =بتعمل ايه عندك انت وهو؟ نظر فارس و خالد نحو الصوت ليجدوا عمر واقفاً وهو يتفوه بتلك الكلمات، ليض*ب خالد كف بكف مجدداً وهو يقول بغضب: _ده كده مبقاش مكتب ده بقا زفت علىى دماغكوا ليجلس عمر مقابلاً فى وجهه فارس امام مكتب خالد وهو يضع قدماً فوق الأخرى..: _لا انا براحتي ولا نسيت ان دى شركتي؟ ليقول فارس بسخرية: _دلوقتى اخيراً افتكرت انها شركتك ياجدع ده انت بتجيلها زيارة كانوع من أنواع الصدقه عليها.. ضحك خالد بشدة لينظر عمر إلى فارس ببرود شديد وهو يضع يده اسفل ذقنه قائلاً: _ ملكش فيه جلس خالد على كرسى مكتبه وهو ينظر لهم قائلاً بـ إبتسامه: _ منورين يارجالة اكيد التجمع الجميل ده فيه حاجه! تن*د فارس وعمر بضيق ليبتسم خالد وهو يقول بضحكه عالية: _ والله انا كنت عارف يلا يلا كل واحد يرمي اللى فى قلبه هنا على المكتب نظر فارس بضيق إلى السقف وهو يتن*د قائلاً: _شروق من ساعة ما سابت الشركه ومش عايزة ترجع كلمتها كتير وصحبتها كلمتها وبردوه دماغها جزمه ومش عايزة ترجع نظر له عمر وخالد بـ إستغراب، ليقولوا فى صوتاً واحداً يجمعهما: _ شروق مين؟ تذكر فارس ملامحها الغاضبة وكلامها المتذمر ليبتسم إبتسامة جانبية قائلاً...: _ شروق دى كانت واحدة شغالة هنا الأول عرفتها من صحبتها سما شغالة معانا هنا وشروق صحبتها شوفتها اول مرة كانت لمة الشركه كلها عليها وهي بتتخانق مع واحد اسمه يحيي كان شغال هنا بردوه وقل ادبه معها فـ هى مسكتتش ولمت عليه الشركه جيت انا وفضيت الدنيا دي وساعتها طارده... وبعد كده بقيت اشوفها مع صحبتها هنا وفى مرة لقيتها جايه هى وسما وبيقولولي عايزين شروق تشتغل معانا ساعتها حسيت براحه كده مع فرحه مش عارفه ليه المهم عملت معاها إنترڤيو وكانت شاطرة جداً الصراحه وبعدها قبلتها معانا فى الشركه.. كنت بفرح اوى لما بشوف عصبيتها وغضبها لما احمل عليها شغل الصراحه يعني انا كنت قاسي كل شوية ازود شغل عليها لحد ما فى مرة جابت أخرها وإستقالت حاولت معاها كتير وبعت سما ليها كتير بس هى اللى على ل**نها مش هرجع مش هرجع ودماغها جزمه حقيقي بس أنهى فارس حديثه ليجدهم ناظرين له بقوة قلق فارس من نظراتهم ليقول: _ فى ايه مالكوا؟ ابتسم خالد وعيونه تنطق بـ السعادة قائلاً: _بتحبها؟ صدم فارس من تلك الكلمة التى صوبت نحوه ليقول بتوتر: _ ل لا لا مين قال كده... انا قولت كده ياعم انت؟ ابتسم عمر بثقه وهو يقول ناظراً إلى فارس: _ صدقيني كل اللى انت قولته ميأكدش غير حقيقة واحدة انك بتحبها.. بتحب تشوفها وهى متعصبة فـ بتحمل عليها شغل بتستفزها عشان تعصبها أكتر ولما إستقالت مسكتش وعمال تكلمها وتبعت صحبتها تكلمها وهتموت وترجع هنا.. بص كلامك دلوقت فى حد ذاته يقول انك بتعشقها =لا خالص انا بحكى معاكوا بس مش اكتر..د دي مجرد كانت واحدة شغالة وخلاص مشيت ضحك خالد ليقول بمشا**ه: ‌_ ياختي بطه وطلما هى مجرد واحدة ومشيت زعلان عليها ليه وبتكلم ليه؟ =خلاص يا خالد عادى ابتسم خالد وهو يقول: _بتحبها وهسيبك تواجه نفسك بـ ده ودلوقتي حضرتك انت مالك؟ قال خالد أخر كلماته وهو ينظر إلى عمر الذى نظر له وهو يفكر ماذا سيقول؟ أحكي عن زوجته وما اصابها من غباء، ليتن*د بضيق وهو يقول: _ مفيش حاجه... قولى انت مالك بـ مراتك؟ ابتسم خالد بغباء قائلاً بـ إبتسامه بلهاء كبيرة : _ انا قريب ونيللى هدخلني بـ إيديها مستشفى المجانين لا تقلقوا يا حبايبي.. بس اهم حاجه ابقى زروني لوجه الله وهاتوا معاكوا مكرونة بشاميل عشان بحبها ضحك فارس وعمر وعلى ملامح وجه وحديثه، ليشاركهم خالد الضحك بفرحه كبيرة على اصدقائه.. ✦✦✦✦✦✿♥✿✦✦✦✦✦ الكاتبة/ كنزى المصرى...
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD