عندما تحاول أن تتحدى ماضيك وأن تبني مستقبلك، عندما يكون للحزن باعٌ طويل علي صفحات أوراقك، هل تستسلم له لتصبح مجرد ورقة تسقط في خريف نيسان!، أم أنك ستحاول جاهدًا بأن تمنح حياتك نكهة بلون الزهور الربيعية، تمنح حياتك عبير نادر الاستخدام، ستخلق بسمة وضحكة تنير بها حياتك وحياة الالاف.
هذه هي إحدى المعضلات التي نواجهها في الحياة وتجعلنا ندور في فراغات لا نهائية (أكون أو لا أكون) جملة ش**بيرية محضة تجعلك تعيد التفكير في جميع الأوراق.
فأوراق الماضي وذكرياته قد تدمرنا في بعض الأحيان، وقد تمنحنا بسمة تضفي رونقًا لحياتنا القادمة.
ومع بعض أوراق الأشجار الساقطة في خريف وشتاء قارص، تكون هي ما يفقدنا أخر ذرات عقولنا وصبرنا، فهي ما يفقدنا الصواب.
فالحب لا يعرف حدود ولا يعرف أوراق منظومة، بل قواعده يضعها قلب ينبض ليعرف كيف يحيا، يتعلم كيف يواجه العالم في حين أن العالم كله يتحداه على أن ينجح أو يسعد قصة يستطيع بها أن يروي سطور أخرى لغيره.
ومن هذا المنطلق كتبت وسطرت تلك الكلمات التي نسجت من حروف الخيال، لتع** شعاع بسيطاً من الابتسامة والحب علي وجوه تائهة في الزمان استلهمتها من وجوه مبتسمة لا تحمل همًا للحياة؛ دموعها أغلى من دُرات اللؤلؤ...
أحبائي لكم كل قُبلاتي واحترامي.
واجمل باقة من زهور المحبة لكل قارئ ألهمنا بأحلك الأوقات لتخرج لكم تلك الكلمات برواية تختلف منحنياتها لكم.
أميرة إسماعيل
Ami Ismael