.
.
.
.
.............................
كمال
دخل إلى المشفى بطلته التي تخ*ف الأنفاس وحوله هالة القوة
والجاذبية ... بطبيعة الحال كمال المنياوي المالك للمشفى ----- .. وهي واحدة
من افضل سلسلات المشافي التي يمتلكها بالإضافة إلى الفنادق ..
لفت انتباهه نظرة النساء والرجال ..فمنها الاعجاب ..والغيرة ... والحسد ..
دخل مسامعه قول النساء .....
ممرضة: وااااو ده. امور اوي ..
أخرى: ولا عيونه الرمادي يا خرابي عليهم ..
أخرى: شوفوا لبسه ده جنتل ... لازم اخليه يقع بحبي ..قالتها بهيام
ابتسم بسخرية واكمل طريقه إلى غرفة المدير ..برفقة شخص
يدله على الطريق وخلفه حرسه ..
اصطدم بشيئ كان كريشة بنسبة له ..كادت أن تسقط أرضا ..
ليحيط خصرها قبل. أن تسقط أرضا ... ليصدم عندما رأها .... أنها
نفس الفتاة التي صفعته ..لاكنه سرح بعينيها ولاكن سرعان ..
ما استفاق ... ليبتسم بخبث وسخرية .. فهيا أمامه وسوف يلقنهاا
درس لن تنساه ولاكن سرعان ما انقلب عليه كل شيئ.
بسبب طولة ل**نها ...
.
.
.
.
.
نجوى
"مكتبها وهي جاضبة وهي تقول.
انسان مستفز واطي اااااه حتجنن بسببه ... ولاكن سرعان ما ابتسمت
وهي تقول بس ايه مووززز اوي يخرب بيته ..لتنتبه لنفسها ..لتقول
وانا مالي إن كان حلو ولا نيلا ... اووووف ..
"طرق الباب لتأذن الدخول لطارق الدخول ....
نجوى: اتفضل ..
دخلت ممرضة وهي تقول: يا دكتورة المدير عاوزك دلوقتي حالا ...
نجوى باهتمام: هو المالك وصل ..
الممرضة: أيوة وصل يا دكتورة.
..نجاية باهتمام: ماشي جاية حالا .... وقفت لتهندم لبسها ... واتجهت لغرفة المدير ..
طرقت غرفة المدير ..سمعت الاذن لها الدخول ..
دخلت لتقول: حضرتك طلبتني يا فندم ...
المدير بجدية: أيوة يا نجوى احب اعرفك بالمالك المسؤول عن المشفى
الاستاذ كمال المنياوي ... لتستدير من عند حين المدير لتصعق
وهي ترئ أمامها من اهانته في المرتين التي التقت بها فيه ..
أما هو فكان يعلم ما تفكر به ليبتسم بخبث ... لاكنها لن تكون نجوى
إن لم تدهشه تعاملت معه كأنها اول مرة تراه لتقول له ..
تشرفت بمعرفة حضرتك يا فندم لتقول له بصوت يسمعه هو فقط
يا زرافة .... ابتسم على قزعته كما أنها ستكون له مهما حدث
و عندما تكون في بيته سيعيد قص ل**نها واعادت تأهيله ...
لتستدير الى المدير وهي تقول بحيرة برضوا مش فاهمة ايه سبب استدعائي
وكمان لوحدي ...؟!
صلاح: منا جايلك بالحديث ...
نجوى باحترام: اتفضل حضرتك ...
ليقول كمال في نفسه: لا مؤدبة اوي هه قالها بسخرية
سبق وقلتلك أن الأستاذ كمال بيدور على افضل طبيب ليعتني بوالده المريض
شعرت بالتوتر لما سوف يقوله لها .. لتقول
.أيوة صحيح حضرتك ...
ليكمل بفرح ... الاستاذ كمال قالي انك ساعدتيه اكتر من مرة وهو انبسط
من اسلوبك واحترامك واخلاقك علشان كده هو اختارك انتي
من دون كون الدكاترة لتكون الدولة المسئولة عن حالة ... والإشراف
عليه هاه ايه رائيك وبصراحة أنا رحبت باختياره ليكي جدا
وقفت نجوى من الصدمة ... !!
.
.
..
الماضي
ابتسم بخبث عندما علم أنها تعمل بالمشفى .... ليقول
بقا اسمك نجوى ..فهو علم اسمها من الموضوعة على رداء
الطب لتعريف النفس ..عندما في غرفة المدير جلس دون حتى أن يلقي
عليه السلام ليقول له المدير بعد أن رحب به بحفاوة وهو أرضية بالتوتر الشديد
صلاح: تحب تشرب ايه حضرتك
كمال ببرود: قهوة سادة
طلب له القهوة وبعدة دقائق معدودة وضعت القهوة أمامه ... ليقول له من دون
مقدمات انا حددت الطبيب الي انا عاوزه ...
المدير بسرور : هايل حضرتك .... ومين سعيد الحظ الى هيخدم سعتك
ليقول بهدوء نجوى ... الدكتورة نجوى هلال ...
"شعر صلاح بالغرابة فكيف اختارها رغم أنه هناك خبرة منها
عرف كمال فيما يفكر .. أنها عبارة عن ساعدت والده من مرة
اعجب وهو باخلاقها ومهاراتها الطبية و وكان سيخبره بقصر ل**نها لاكنه
سينكشف كذبه فكل شيئ بها قصير دون ل**نها قالها بسخرية .. اقتنع المدير بما قاله فهو يعرف نجوى جيدا
رغم أنها حديثة فهي حديثة الطراز لاكنها سرعان ما اثبتت جدارتها ... وبامتياز
كما أنها محبوبة من الجميع ..فهي تساعد الاخرين دائما
المدير من الممرضة طلب آن تقوم بمناداة نجوى فورا ....
.
.
.
.
.
لعب
نجوى إليه وما نظرت زالت على صدمتها لتجده يبتسم بخبث رفعت
حاجبها الأنيق وهي تبتسم بسخرية لتقول بقا انا ساعدتك
كثير امممم لتعاود النظر الى المدير وهي تقول بعناد:
اسفة حضرتك انا مش موافقة ...
دهش المدير من رد نجوى يتوقع رفضها فشعر بالتوتر
هو فكان يتوقع آمآ رفضها ليسمعها تقول في غيري أحق يا فندم
انا مش من حقي اخد فرصة غيري ..
ليقول لها بس حضرته اختارك انتي المسئول ... لتشعر بالغضب
وهي تقول بلا مسؤول بلا بطيخ ...
كمال في نفسه وهو ما زال يتأملها ... أيوة كدة اهي رجعت الحمد لله
افتكرتها وحدة تانية ... قالها بسخرية
لتقول بنبرة ترجي وهي تمسك يده والنبي يا صاصا شوف حد غيري
شعر كمال بالغضب فكيف لها أن تمسك يد رجل آخر غيره
وتلقي عليه اللقاب الدلع سيريها قريبا
صلاح بحنان: يا بنتي دي فرصة وجت ليكي المفروض تستغليها مش تسيبيها
نجوى بنبرة هدوء ما قبل العاصفة ده اخر كلام عندك
صلاح بهدوء: معلش يا بنتي دي فرصتك
نجوى بمكر: ماشي ايه رائيك اني هتصل على فوفا واقلها انك زعلتني واخليها
تنيمك برا الاوضة على الكنبة ايه رايك أخرجت نجوى الهاتف
لتحدث وفاء ليسرع صلاح بامساك الهاتف من يدها وهو يقول
هتعملي ايه يا مجنونة انتي حرام عليكي يرضيكي فوفا تنيمني
على الكنبة وانا قد ابوكي
نجوى ببرود: هاه قولت ايه
صلاح بحسرة: ربنا على المفتري قالها بهمس
كان المدير سيتكلم معه أن يختار طبيب اخر ... ليقاطعه كمال وهو يقول
ممكن اتكلم مع الانسة نجوى شوية على انفراد ...
شعرت بالتوتر وهي تقول بسرعة لاااا
ابتسم كمال ، عندما تكون منشغلة ، مروعة ... ليقول المدير معلش يا بنتي
ا تكلمي معاه يمكن يقدر يقنعك ..
لتقول لااا يعني لااا
خرج المدير دون أن يستمع لها لتنظر له ببلاها وهي تكلم نفسها
ده مشي ولا والبنت شايفني
تتحسس جسدها لترى كانت شفافة ام لاا
أما هو فكادت أن تفلت من فمه ضحكة على منظرها اللطيف لاكنه
لم يستطع بعد سماعها ..سقط فمه وحارسه الشخصية
يحرسون الباب فهم يرون سيدهم البارد الذي يعد تاني أبرد شخص عرفوه
بعد صديقه أسر ...
أما هي فاستفاقت من تفكيرها الا**ق على صوت ضحكه الساحر مشاهدة
اقسمت انها وقعت من. ضحكته ..انتبه لها فوجدها تنظر له وعلى وجهها
ابتسامة بلهاء ..ابتسم بخبث لحارسه بالخروج كادت أن تخرج
ورائهم ولاكنه وضع يده على الباب واغلقه بالمفتاح وهو يحاصرها
بين يديه لتقول له بتلعتم ااي ايه ده ببتعمل ايه حضرتك عيب كدا ميصحش
كمال بحزن مصطنع: مهو انتي مش عاوزة تسمعيني ..
نجوى بتوتر: من فضلك افتح الباب وابعد كدة وانا هسمعك والله
كمال بمكر: تؤ تؤ تؤ هتهربي ومش هتسمعيني
نجوى وهيا تنظر حولها بتوتر: والله هسمعك أن شاءالله يا رب تموت مسمعتلكش
رفع حاجبه الأ يسر وكأنه يقول حقا ..لتقول له ايه اومال ادعي على
نفسي لا يا حبيبي انا مبدعيش على نفسي ولا اقولك أن شاءالله
تموت مرات ابويا اذا بكذب ها هتبعد ...؟
أما هو فهو سرح بتفاصيل وجههاالاحمر ووووو
.
.
Stoppppp
.
تم
ايه رايكم بالبارت
اكمل ولا لااا
رائيكم بيهمني
قلبي