في قصر الجارحي
دخل نور غرفته وجلس على السرير يفكر في غرام إلي قطع تفكير دقات على باب الغرفة
نور: اتفضل
دخل والده لاطمنئان عليه وجلس بجوار على السرير تحدث محمود.
محمود : عامل اه بقالنا فترة مقعدناش اتكلمنا مع بعض.
نور : فعلا وحشتني قعدتي معاك يابابا انت مش متصور قد اه انا فرحان برجعكوا
محمود : وانا كمان مبسوط كنت عاوز اتكلم معاك في موضوع ونفسي تحققهولي.
نور : اتفضل يابابا
محمود :انا عاوزك تفرحني وتتجوز نفسي اشوف ابنك قبل ما موت .
نور : حضرتك ليه بتقول كدا ربنا يخليك وبعدين الشغل واخد كل وقتي.
محمود : يابني الشغل هيفضل واخد وقتك وبعدين الشغل مابيخلصش اتجوز يابني انت الا قدك معاهم وأحد وانتين انت مش نفسك تكون أب وتشوف ولادك بيجرو وراك ويحضنوك نفسي تحققلي امنيتي وتجوز عاوز اشوف ولادك.
خرج محمود من الغرفة وترك نور يفكر في كلامه وهل هيستجاب لكلام والده ويتزوج قطع تفكيره صوت مشاجرة والدة مع ياسر ومصطفى حيث عاد للتو من الخارج نظر نور لساعة الحائط وجده تشير إلى منتصف الليل خرج نور من غرفته وجد والده يوبخ كلا من مصطفى وياسر بسبب سهرهم لنصف الليل
محمود لمصطفى وياسر : يامرحبا باللبهوات الا راجعين في نصف الليل كنتو فين.
مصطفى : كن سهرانين مع صحابنا.
محمود بسخرية : مع صحابكم والا مع الحريم في الديسكو أكمل محمود حديثة بحذر أنا هسكت المرة دي بس لو اتكرر سهركم تأني لنص الليل وعرفت انكم روحتو ديسكو وسهرتم مع حريم اعرف انت وهو انكم هتشوفو أسوأ وش لمحمود الجارحي فاهمين.
مصطفى وياسر بخوف لأنهم عارفين محمود الجارحي اذا قلب على الوش التاني الدنيا هاتهد فوق دماغهم : فاهمين
ذهبوا إلى غرفهم وأثناء صعودهم الدرج اصطدموا بنور حيث كان واقفا على الدرج ومعالم وجهه توحي بالغضب من تصرفاتهم يشاهد ماذا يحدث بين والده وبين مصطفى وياسر تركهم وذهب لغرفته.
****////****/////*****////****
دنيالا بتفكير : هل يوجد مستشفيات بمصر تعمل على إتمام هذه الصفقة.
المجهول : نعم يوجد مستشفيات كثيرا وخصوصا المستشفيات الحكومية.
دنيالا : يوجد لدي صديق مدير إحدى المستشفيات سوف اتحدث معها على الصفقة بس إتمام هذه الصفقة سوف يكلفك المزيد من الأموال.
دنيالا: حاول أن تتم الصفقة في أقرب وقت وبالنسبة للمال لا تقلق.
***///****////****////****///
في الصباح خرجت غرام من الغرفة وجدت رقية تجهز الفطار
غرام بستغراب من استيقاظ رقية مبكرا : اه الا حصل في الدنيا علشان تصحى بدري.
رقية : الحق عليه أن عاوزه اريحك النهاردة من الفطار.
غرام بابتسامة : ياريت تعملي كل يوم كدا وبالمرة تريحيني.
رقية بمرح حتى تمهد للموضوع خروجها مع مصطفى : كنت عاوزه اقولك حاجة وأكملت حديثة بخوف من ردت فعل غرام مصطفى طلب اننا نكون اصدقاء وانا وافقت.
(........ فلاش باك........)
في المستشفى
مصطفى : ولا يهمك مصطفى شخصيته صعبه بس طيب واكمل حديثه وهو انا ممكن اطلب منك طلب.
رقية : اتفضل.
مصطفى : هو احنا ممكن نكون اصحاب بجد هبقي مبسوط اتمن مترفضيش فكر وردي عليه ودا رقم تليفوني.
وضع رقم هاتف على الطاولة وذهب ام هي تناولت رقم الهاتف وظلت تفكر هل تقبل طلبه ام ترفض.
بعد يومين اتصلت رقية بمصطفي واخبرته بموافقته دون علم غرام أم مصطفى عندما أخبرته رقية ارتسمت على وجهه الفرح وطلبه منه انها تقبل عزومته على الغداء.
تردد رقية في البداية إلى أن أخبرته في النهاية بقبول الدعوة.
(....... نهاية الفلاش.......)
غرام بستغراب: مصطفي مين.
رقية : مصطفى صحاب نور الجارحي وشريكه.
غرام بنرفزه : وانتي عرفتيه منين وشفتيه فين وازي تسمحي لنفسك تقفي معاه.
رقية : شفته في المستشفى وطلب نكون اصدقاء وبعدين مش شايفه ان في مشكلة في وقوفي معاه.
غرام : لاء في مشكلة الناس دول احنا مش قدهم دول اتولدو ومتربين في الغرب مش زينا انتي مش شايفه الا اسمه نور الجارحي متكبر ومغرور وشايف نفسه على مخاليق ربنا وكمان لا بيصلو ولا عارفين ربنا ولا عارفين الحلال من الحرام الا زي مصطفى دا شفاك محترم ومؤدبة قال يتسلى بيكي يومين هرجع اقررها ليكي دول مش زينا فاهمه
أومات غرام براسها دليل على اقتناع بكلامه ولكن هي وضعت نفسها في ورطة عندما واقفت على دعوة الغداء دون اخبار غرام.
رقية بتردد وخوف من ودت فعل غرام : طب هو عزمني على الغداء وانا وفقت ممكن بس اروح اقابله وآخر مرة اكلمة.
غرام : هو كمان عزمك على الغداء دا مبيخدش وقت عموما براحتك انا نصحتك.
وغادرت غرام المطبخ متجه إلى غرفته وهي في نيته مقابلة مصطفى ومحاولة ابعاده عن رقية.
*****////****////****////*****
بعد مرور ساعيتن
دخلت رقية غرفته وهي في قمة إحتياره هل تذهب لمقابلته أم تهاتفه تعتذر إلى أن قررت الاتصال والأعتذار منه.
رقية بتردد : انا آسف يابشمهندس مش هقدر اقبل العزومة.
مصطفى : طب ممكن اعرف اه السبب الا يخليكي ترفضي بعد ما وافقتي هو لعب عيال.
رقية : لوسمحت حاول تفهمني أنا سايبة بلدي ومتغربة علشان اتعلم وحقق حلمي مش علشان اكون صدقات.
واغلقت الهاتف في وجهه دون أن تنتظر اجابته وهي تقرر في داخلة ان تنساه فهي أعجب به وتلتفت لدراسة وشغلة أما مصطفى بعد إغلاق رقية الهاتف في وجهه خرج من الكافية وعلى وجهه معالم التعصب وقرر أن يذهب للمستشفى للحديث معها فهو أعجب بها ولن يتركها بسهولة تضيع من يده.
******/////****/////****////
بعد مرور ٦ أشهر
في جنوب لندن وتحديد في فيلا دنيالا يتحدث مع المجهول.
دنيالا : منذ ٦ أشهر وانت تقول سوف ابعث عن المستشفى تتم الصفقة هل وجدته أم لا
الشخص : نعم وجدته ولن تصدق المستشفى ملك مين.
دنيالا :.......
(......... نهاية الفصل.....)