في المستشفي
وصل مصطفى المستشفى لمقابلة رقية سأل عليه إحدى الممرضات اجابتها انها في قسم الخاص بالأطفال بعد مرور ثواني دخل مصطفى القسم بحثا عن رقية وجدها تحدث مع احد الدكاتره
تقدم مصطفى من رقية وقال آنسة رقية.
التفت رقية لترى من ينادي عليه وجدته مصطفى.
رقية : استاذ مصطفى خير في حاجة.
مصطفى : اقدر اعرف مجتيش المعاد ليه.
رقية : انا قلت لحضرتك الا فيها انا تركت بلدي وجيت هنا علشان اتعلم مش جاية لندن علشان أصحاب واحب.
مصطفى بجرأة : بصراحة انا معجب بيكي فلو سمحتي أديني فرصة اتعرف عليكي وأنتي كمان لتعرفي عليه.
تتطلع مصطفى لملامح وجه رقية وجدها تلين فضغط عليه أكثر لكي توافق بعد ضغط مصطفى عليها أومأت برأسها دليل موافقتها فرح مصطفى بشدة وتحدث خلاص هنتظرك بكره في نفس المكان الا اتفقنا عليه قبل كده ونفس المعاد.
هزت رقية رأسها بالموافقة اتجه مصطفى للخروج من العيادة ولكن قبل خروجه أكد عليه بالمعاد.
****/////*****/////*****///**
في الشركة
نور : حتى لو قلتلك تتجوزيني
تحدثت غرام وهي في قمة زهولها
غرام : حضرتك بتهزر.
نور : الموضوع دا مفيش هزار انا بتكلم بجد لو عاوزه تنزلي مصر تشوفي باباكي وتقعدي معاه بدل اليوم شهر تقبلي تتجوزيني غير كدا اتفضلي.
غرام : الا بتقوله دا صعب انا مقدرش اعمل كدا من وراه اهلي مستحيل.
تحدث نور بصرامة لأنهاء الكلام
نور : قدامك مهلة لحد بكره وترد عليه وأخرج رقم هاتفه الشخصي واعطاه لغرام.
خرجت غرام من مكتبه وهي بن نارين اتوافق من أجل السفر أم ترفض فهي في كلتا الحالتين لم يضع خيار تاني أمامه غير الموافقة توقفت غرام علي نداء نور ترك نور مكتبة واتجة ليقف مقابلة غرام وقال مقدمكيش حل تاني غيرك انك توافقي. تركها نور واتجه ليجلس خلف مكتبه ام غرام توجهت إلى الخارج.
****////****////****////*****
في قصر الجارحي
في المساء فتحت الخادمة بابا القصر بعد طلب منها الحارس ان تخبر محمود بيه بقدوم شقيقة
دخل تامر القصر وجد محمود يجلس على الاريكة بجوار زوجته تقدم تامر من شقيقة حيث يجلس في انتظاره تحدث تامر وسأله محمود عن اخباره وأمته رجع لندن.
محمود : عاوز تفهمني انك متعرفش برجوعي.
تامر بتوتر : وانا هعرف منين انا اول ماعرفت انك رجعت جيت اشوفك.
محمود : عموما انا رجعت لندن من ٦ شهور وبعدين انا عارف انك بتكذب ومتاكد انك عارف برجوعي من أول ما وصلت لندن بس حضرتك مستني ام المدام تعطيك الأذن.
تامر : في اه يامحمود هو انا جاي علشان اشوفك ولا جاي علشان تعاتبني.
محمود : متأكد انا جاي مخصوص علشان تشوفني ولا جاي علشان فلوس ولا علشان البنك هيحجز على كل ممتلكاتك بسبب لعبك في البورصة.
........... فلاش باك..........
خرج نور من غرفته متجه إلى غرفة والداها دق باب الغرف فتح والده بستغرب من استيقاظه لهذا الوقت.
نور : انا اسف يابابا على الازعاج بس في حاجة لازم اقولك عليه النهاردة واحد صاحبي كان في البنك سمع واحد من موظفين البنك بيقول انهم خلال أسبوع لو عمي مسددتش المبلغ المطلوب هيتحفظوا على أمواله.
محمود : المبلغ المطلوب كام.
نور : لاسف المبلغ كبير جدا حوالي ١٠٠ مليون جنيه إسترليني.
زهل محمود عند سامع المبلغ سأل نور والده : حضرتك هتعمل اه انت عارف ومتاكد ان عمي هيجي علشان يطلب فلوس حضرتك هتعطيه المبلغ ابدء احضره من دلوقتي.
محمود بعصبية : مفيش فلوس هايخده تاني أول مرة أخد فلوس علشان كان لسه بياسس في الشركة لكن المرة دي مفيش فلوس خاليه يتحمل نتيجة غلطة ولعبة في البورصة.
أوما نور برأسه واتجه إلى غرفته.
.......... نهاية الفلاش باك............
نظر تامر بتوتر إلى شقيقة كيف عرف بهذه الاخبار.
محمود : انا هختصر معاك الكلام مفيش فلوس تاني هتاخد مني لازم تتحمل نتيجة لعبك في البورصة انا حذرتك قبل كده ومسمعتش كلامي.
خرج تامر من القصر بعدما رفض محمود ان يعطيه المبلغ ولكن قرر ان يذهب للشركة يتحدث مع نور.
*****/////******/////*******
في شقة غرام ورقية
تجلس غرام في غرفته منذ أن جاءت من الشركة تبحث عن حل ولكن قطع تفكيره هاتفه نظرت غرام إلي هاتفها وجدت مكالمة من والدته.
غرام بلهفة : ماما حبيبتي عامله انتي كويسة وبابا طمنيني عليه.
نهى ببكاء : ابوكي تعبان ياغرام سأل عليكي لازم ترجعي.
غرام : حاضر ياماما هحاول انزل بكره متقلقيش.
أغلقت غرام الهاتف مع والدتها وهي تفكر في عرض نور إلى أن قررت أن تتحدث معه أمسكت غرام شنتطه وأخذت الكارت الخاص برقم نور الشخصي
*****////******/////****////**
في قصر الجارحي
وتحديدا في تمام الساعة الثانية عشر استيقظ نور على رنين هاتفه امسك نور الهاتف ونظر إليها وجده رقم غريب كاد ان يغلقه ولكن افتكر ان يكون رقم غرام
نور : الو.
غرام بتوتر: بشمهندس نور.
نور بعدما عرف صوت غرام : ايو
غرام : انا متأسفه اني لتصل عليك في الوقت دا بس انا اخدت قرري ومفيش وقت استن.
نور : وقرارك اه.
غرام بتوتر : "موافقة"
نور : تمام جهزي اوراقك علشان نكتب الكتاب بكره في السفارة.
غرام بعتراض : بس انا لازم انزل مصر بكره باي طريقة ماما اتصلت بيه اني لازم انزل علشان بابا تعبان.
نور : هتنزلي مصر بكره بس مش هتنزلي غير أم نكتب الكتاب اظن كلامي مفهوم هنتظرك بكره الساعة ١٠ تحت العمارة تمام.
وأغلق نور الهاتف بسعادة امسك نور الهاتف لعمل مكالمة ضروريه وبعد نصف ساعة أغلق الهاتف وعاد للنوم أم غرام بعد إغلاق الهاتف مع نور عادت تبكي فهي لم تكن تتخيل انها تتزوج بهذه الطريقة.