في مطار القاهرة
وصلت طائرة الخاص مطار القاهرة نزلت غرام من الطائرة متجه إلى خارج المطار وجدت احد حراس نور يسألها.
الحارس : مدام غرام
غرام : ايوا مين حضرتك.
الحارس : احنا الحرس الخاص بنور باشا وامرنا منفرقيش اتفضلي معناه.
ذهب غرام مع الحارس وركبت السيارة سأل الحارس غرام.
الحارس احمد : تحبي تروحي فين يامدام.
انتبهت غرام لكلمة "مدام" التي قاله الحارس وطلبت منه الذهاب للمستشفى وصلت غرام المستشفى الجارحي وسألت موظفة الاستقبال عن غرفة والدة
غرام : لو سمحتي غرفة المريض سعيد المنصوري رقم كام.
الموظفة : ثواني يافندم هشوفلك بعد ثواني غرفة رقم ٢٠٧ يافندم.
شكرت غرام الموظفة وذهبت باتجاه المصعد وصلت غرام الطابق الموجود فيه الغرفة وجدت والدته جالس خارج الغرفة ذهبت غرام إليها وهي تبكي من شدة الاشتياق
غرام : ماما انتي قعدة بره الغرفة ليه وبابا عامل اه.
نهى : اهدي ياحبيبتي ابوكي كويس الحمدلله المستشفى موفرة لينا كل حاجة بس مين يابنتي الا نقلنا المستشفى هنا انا سمعت انا شخص غني اووي ومعروف موصي علينا انتي تعرفيه يابنتي.
جلست غرام بتوتر بجانب والدته
غرام : اصل انا روحت لصاحب المستشفى هو عايش في لندن وطلبت منه ينقل بابا المستشفى هنا.
غرام : انا هروح أسأل الدكتور عن وضح بابا وأمته هيتنقل لغرفة عادية علشان نقدر نشوفه.
أومأت والدته براسها ذهبت غرام ووقفت خلف حائط تبكي لانه كذبت على والدته مسحت غرام دموعها وذهبت لطبيب تسأله عن صحة والده دقة غرام باب غرفة الطبيب دخلت غرام الغرفة بعد سماح الطبيب لها بالدخول.
غرام : لو سمحت يادكتور حالة المريض سعيد المنصور عاملة اه.
الطبيب : وضعه اتحسن كتير ان شاء الله علي بليل هيتنقل غرفة عادية وتقدرو تشوفه وبعدين والد حضرتك متوصي عليه جامد من صاحب المستشفى.
خرجت غرام من غرفة الطبيب وهي متردد كيف تخبر أهلها بزواجه فوالد لن يستحمل قررت غرام انا تسكت لحين تعافى والده.
***///*****////****////*****
في لندن
يجلس نور ومصطفى في احد الكافيهات يتحدثون بخصوص زواج نور.
مصطفى : ممكن اعرف اه العمله الا عملته دي
نور : قصدك علشان اتجوزت وفيه اه هو انا اول شاب اتجوز.
مصطفى : لاء مش اول شاب تتجوز بس انت مش واخد بالك انك اتجوزت من غير ما اتعرف حد وهي كمان ازاي تتجوز من غير علم أهلها انت لو مقلتش ليا ليه عملت كدا انا هقول لاونكل محمود وطنط كرستينا .
مصطفى بتحذير : إياك يامصطفي انا همهد لهم الموضوع
مصطفى : طب انا عاوز اعرف ليه اتجوزت البنت دي دا انت البنات بترمي تحت رجلك.
نور : اولا اسمه غرام تاني حاجة اقفل الموضوع دا ومحدش يعرف حاجة عن الموضوع ده خلينا نشوف هنعمل اه في مناقصة بكرة.
****///**///****//***///******
في قصر الجارحي
في المساء جلس الجميع في غرفة المعيشة بعد العشاء تحدث محمود مع نور ومصطفى بخصوص صفقة الحديد والمناقصة تكلم ياسر مع نور :ممكن اعرف انا هتنقل من الأرشيف أمته.
نور : هو انت كلمت سنة علشان تتكلم على نقلك عموما انا مستني التقرير الا هيسلمهولي مدير الأرشيف بخصوص حضرتك هشوف يستاهل انقلك من الأرشيف ولا لاء وكمان لو التقرير شفت فيه مشاكل أو حاجة مش كويسة هنزلك لدرجة اقل من الأرشيف.
نظر ياسر لوالد لكي يتدخل ولكن محمود تجاهل نظارته ودخل غرفة المكتب قام ياسر وجلس بجانب والدته يقنعه بالحديث مع نور لنقله من الأرشيف.
******////****///****////*****
في مصر
في مستشفى الجارحي دخلت غرام على والده وجلست بجوار السرير التقطت يده وقبلتها.
غرام ببكاء : قوم يابابا متسبنيش لوحدي انا محتاجك قوم علشان تشوفني دكتور مشهور زي مابتحلم قوم متنمش كده اوع تسابني لدنيا تخبط فيه.
وضعت راسها في حضن والدها تبكي دخلت عليها الممرضة وطلبت منها الخروج حتى لا يتعب المريض خرجت من غرفة العمليات تبكي والفت نفسها في حضن والدتها تقول : بابا مسمعنيش ياماما مرديش يرد هو زعلان مني ياماما.
نهى : اهدي يابنتي بابا مش زعلان منك هو وضعه دلوقتي احسن بكتير قبل ما يجي هنا
بعد نصف ساعة خرج والدها من غرفة العمليات إلى غرفة عادية
دخلت غرام والدته بجانب والدها بعد نقلها إلي غرفة عادية قطع صمتهم رنين هاتف غرام أمسكت الهاتف لترد وهي تقول لوالدته :
اكيد رقية الا بتصل علشان تطمن على بابا.
نظرت غرام الي شاشة الهاتف وجدت نور توترت وقالت لوالته :
هروح ارد على التليفون بره علشان غلط علي صحة بابا.
خرجت غرام من الغرفة لترد على الهاتف بسرعة فقد طلب منها نور عندما يرن عليه ترد
غرام بتوتر وخوف : الو الو
نور : مترديش على التليفون على طول ليه.
غرام باسف : اصل الممرضين كانوا بينقله بابا لغرفة عادية وماما كانت وقفة جنبي ومعرفتش ارد.
نور : ولا يهمك المهم باباكي عامل اه دلوقتي.
غرام : الحمدلله صحته كويسة وبكره يقدر يتكلم معناه.
عما السكوت بينهما لمدة دقائق ولكن نور كسر الصمت وتحدث.
نور : غرام انتي خبرتي والدتك بجوازنا.
اقشعر بدن غرام عند سماع اسمها بهذه الرقة استفاقت غرام على صوت نور.
غرام : اسفة بس ممكن تعيد كلامك تاني.
أعاد نور كلامه بنافذ صبر فهو اشتاق إليها فالأول مرة يشتاق لاحد حتى عندنا كان اهله في مصر لم يشتاق إليهم مثل ما اشتاق لها.
غرام :انا مش هقدر اقولهم دلوقتي وخصوصا بابا لسه تعبان.
نور : تمام عموما انا هتصل بيكي بكرة تاني علشان اقولك على معاد الطايرة وكمان انا هبقي في انتظارك تمام.
ردت عليه غرام واغلقت الهاتف هي تفكر كيف تخبر اهله بالموضوع على الجانب الآخر يفكر نور هو الاخر في تمهيد الموضوع لأهله.
"نهاية الفصل"