في القصر
سألت كرستينا نور "فين غرام"
التفتا نور خلفه وجدت غرام تستخب خلف ظهره رفعت وجهها بتوتر وجدت والدته نور تبتسم لها وتقول بالعربي : همدلله (حمدلله) علي السلامة ليه هايفة (خايفة)
ابتسم نور بحب لولدته فهي تتميز بالهدوء والرقة ومن يتحدث معها يحبها نظر نور لغرام وجد معالم وجهه بدأت في الارتخاء وضع نور ذراعه على كتفي غرام يحثها على التقدم لتعرف على ولدته
نور : غرام دي مامتي.
تقدمت غرام نحو والدته ورفعت يدها لتسلم عليها ولكن تفاجأت باخذها في حضنها تطبطب عليه.
كرستينا : نورتي بيتنا المتواضع.
تحدث نور : طب ياماما احنا هنفضل وافقين كدا تعالو ندخل ونتكلم جو في الصالون.
كرستينا : خد غرام وادخل وانا هشوف الخدم جهزوا الغداء وكمان يطلعو الشنط في الغرفة.
توجها إلى الصالون جلس نور علي الاريكة وجلست غرام على نفس الاريكة بعيده عنه تحدث نور :غرام ممكن تفكي شوية وكمان شفتي معاملة ليكي يعني مفيش حاجة تقلق.
أومأت غرام بايجاب دخلت والدتها بابتسامة جميلة وجلست على اريكة مقابلة للاريكة الجالس عليها غرام ونور قالت كرستينا بالطف
كرستينا : هبيبتي (حبيبتي) انتي لسه لبسه الحجاب ومكسوفة مفيش حد غريب اقلعي الحجاب وفكي.
وفجأه دخل ياسر ومحمود إلى الصالون وجدو نور يجلس على الاريكة وبجواره غرام التي انكمشت في ذاته حينما طل عليهم ياسر والدها
جلس محمود على الاريكة بجانب زوجته تقدم ياسر ليسلم عليها
ياسر: نورتي بيتنا اخيرا البيت اضاف ليه شخص جديد بدل الأشكال الا بنشوفها كل يوم.
نظر نور لياسر بغضب ولكن ياسر صحح كلامه لسرعه خوفا من بطش نور وقال " اقصد مصطفى طبعا" دخلت الخادمة واخبرتهم ان الطعام جاهز توجه الجميع إلى غرفة السفرة جلس محمود على رأس الطاولة وجلست غرام بجوار نور من جهه وجلست كرستينا وبجوارها ياسر بدا الجميع في الأكل نظر نور نحو غرام التي لم اي طعام في فمها.
نور بهمس : مبتكليش ليه.
غرام بكدب : بصراحة اكلت في الطائرة انا بس عاوزه ارتاح من السفر.
أوما نور بايجاب وقف يستأذن الجميع بالمغاردة والذهاب الي الغرفة بعد مرور ثواني وقفت غرام تنظر إلى الغرفة بنبهار قطع نور تأملها بالغرفة وقال " طبعا انتي عرفة ان اي اتنين متجوزين بينامو مع بعض حبيت اوضحلك علشان تخلعي الحجاب دا وان الا موجود معاكي في الغرفة جوزك.
تقدم نور من غرام وقف أمامها وتناول طرف حجابها وازحه الحجاب من على رأسها انبهر نور بجمال شعر غرام فهو اسود كسواد الليل وطوله يصل إلى مؤخرتها
وتركها واتجه إلي الحمام ام غرام اتجهت تجلس على الاريكة تفكر كيف ستكون الايام القادمة بينهم وبعد مرور بعض الوقت خرج نور من الحمام وهو يرتدي ملابس النوم نظر لغرام وجدها شارده فاتحدث " انتي مقلتيش لأهلك انك اتجوزتي رد عليه غرام بحدة" لاء مقلتش وبعدين عايزني اقولهم اني اتجوزت علشان بابا يروح فيها هو دا كل همك مش همك ازاي هقولهم.
نور بحدة : اول حاجة اتعلمي لم تتكلمي كويس ثانيا انا بسألك
َوقبل ان يتجه إلى الفراش سألها " هو انتي مش هتغير هدومك علشان تنامي.
غرام : هو انا هنام فين.
نور بسخرية : اكيد مش هتنامي في أوضة تانية هتنامي جنبي على السرير ومتخفيش مش ناوي اقرب منك دلوقتي فقومي غيري هدومك.
توجهت غرام إلي الدولاب اخذت منه ملابس النوم وذهب إلى الحمام.
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
في الصباح استيقظت غرام على صوت إغلاق خزانة الملابس وقف نور أمام السرير يقول هتفضلي نايمة ولا هتروحي الكلية.
وقفت غرام تقول : لاء هروح الامتحانات قربت وكمان علشان اشوف رقية.
دخلت غرام الحمام ام نور فجلس على الاريكة ينتظر خروجها من الحمام وقفت غرام بتوتر في الحمام فقد نست اخذ ملابس لفت جسمها بالمنشفة وخرجت على أمل عدم وجود نور بالغرفة وقفت غرام مصدومة عندما وجدت نور مازال في الغرفة حيث يتطلع إلى هاتفه ولم ينزل لاسفل بينما رفع نور رأسها يتطلع لغرام من اسفل لأعلى وقف مصدوم من منظرها المهلك وقف امامها ينظر لها اما غرام أنزلت رأسها لاسفل تتمنى الأرض تنشق وتبلعها احست بيد نور التي تضع شعرها خلف اذنها نظر نور لوجهها الذي يعشقها يشع احمرار من كثرة خجلها وبدون سابق إنذار حاوط نور خصر غرام بيده واليد الأخرى حركها على خدها قرب وجه من وجهها بشدة حتى أصبحت غرام تنفس نفس نور الذي ينطر لها خديها برغبة في لثمها وضع شفتيه على خدها يلثمها ببطء انتقل إلى الخد الاخر ولثمه هو الاخر ببطء حرك شفتيه نحو شفتيها يتذوق طعم شفتيها ببطء اما غرام فهي بعالم اخر
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
في جنوب لندن
دخل الحارس على دنيالا المكتب يخبره بالمعلومات التي طلبها منه
الحارس : هذا الملف يوجد فيه كافة المعلومات الخاصة بتامر الجارحي.
اخذ دنيالا الملف من الحارس وأمره بالخروج فتح الملف وقرائه وابتسم.