فى مركز تجهيز العرائس السيدة نسرين: هل فكرتى فيما عرضته عليك يا عطيات؟ عطيات بسرعة: نعم يا سيدتى وارفض بشدة نسرين: حمداً لله انى لم اخبر السيدة سميرة انى واجهتك بالموضوع فلتوها كانت تسالنى وكذبت ليها واخبرتها انك لن توافقى بالتاكيد فعامليها طبيعى ان رايتيها عطيات: لا تتيح لى الفرص لكى اراها كثيرا فانا اعمل فى غرفة بعيدة عن وجودها واخرجت من الكيس بوكيه الورد وقدمته للسيدة نسرين الذى ابدت اعجابها به واعطتها ثمنه ............. كانت السيدة تقى لتوها انتهت من اعمال البيت ومن تجهيز الطعام وشرعت ان تاخذ حماماً دافىء بعد هذا المجهود فقد كانت فى غاية الارهاق واذا بزوجها لتوه قد عاد من عمله ودلف من الباب وملامح وجهه عليها البشاشة فراقبته بتمعن ولم تجروء عل سؤاله مباشرة وبل قالت له يبدو انك قد انجزت شيئاً مهما اليوم فوجهك عليه علامات البشاشة نظر لها وقد تبدلت ملامحه فى لحظة وقال ببرود: لا ان

