الفصل الثاني

2205 Words
الفصل الثاني أتى الصباح المحمل بهمسات مجهولة لأحفاد الجارحي بغرفة ياسين إستيقظ ياسين من نومه وهبط للركض لأكثر من ساعة في الهواء الطلق ثم عاد مجددا للقصر ليتفاجئ بحمزة غافل علي الأريكة تطلع له ياسين بغضب ثم أقترب منه ياسين :_أنت يا بني لا رد ياسين بغضب وصوتا مرتفع أوقع حمزة أرضا :_أنت يا حيوان حمزة :_مين فين لييييه ياسين بملامح متخشبة توحي بالقتل القريب لهذا الأ**ق :_أيه الا منيمك كدا حمزة برعب :_أنا فين أه لا دانا كنت بره إمبارح وأختصرت الطريق ونمت هنا أسهل ياسين بسخرية :_يا رجل حمزة :_أيوا دا الا حصل أقترب ياسين منه في حين أنه تراجع للخلف بزعرا شديد ياسين بصوتا منخفض وتعبيرات وجها غامضة :_الحقيقة فاهم أشار له بوجهه سريعا فأبتسم ياسين ثم عاد للمقعد وضعا قدما فوق الأخري وبيده هاتفه يتفحص ما به تابعه حمزة وهو يبتلع ريقه من الخوف ليرفع ياسين عيناه المملؤة بالحدة والغصب فيتحدث حمزة بسرعة كبيرة جدا فهو عالق مع كبير أحفاد الجارحي الدانجوان بنفسه حمزة مسرعا :_خايف من أخويا أشار له ياسين بيده ليكمل حديثه وبالفعل أنصاع له ليكمل مسرعا :_عشان الكدمات الا في وشي لو شافها هيخلص عليا وأنا مفيش حتة سليمة كان ال**ت الحليف بينهم يتابع ياسين عمله علي الهاتف ويكمل حمزة حديثه فالجميع يفهمون ما يريد الدنجوان قوله بالأشارات لما يكلف عناءه بالحديث حمزة بأرتباك :_نادر إبن أنكل عاطف رفع عيناه من الهاتف لتتقابل مع حمزة ليبث الخوف بقلبه ويفتك به وقف ياسين وتقدم منه والغضب الشديد بدي علي وجهه حمزة بخوفا لم يرى له مثيل :_لا أبوس أيدك بلاش ض*ب أنتوا مالكم ياجدعان بتتحاولوا لما بتسمعوا الأسم ليه جذبه ياسين بيدا واحدة ثم رفعه علي الحائط تطلع له حمزة بفزع ووزع نظراته بينه وبين الأرض بتعجب شديد ياسين بغضب جامح :_سايب إبن المنياوي يعلم عليك يا حيوان رعد بتعجب :_هو في أيه ؟ حمزة بصوت مختنق :_رعد الحقني هبط الجميع علي صوت حمزة فركضت يارا مسرعة لأخاها يارا بخوف:_سيبه يا ياسين ياسين :_مالكيش دعوة أنتي يا يارا أتجهت يارا لرعد قائلة لخوف :_أبيه رعد أعمل حاجة رعد بعدم مبالة :_سبيه يتربا عز بنوم :_عملت أيه علي الصبح يا زفت حمزة بصوت متقطع:_ والله ما عملت حاجه الحقيني يا يارا أخوكي هيموتني يارا ببكاء :_سيبه يا ياسين ما أن رأى ياسين دموع يارا حتى تركه علي الفور وهرول إليها ياسين بلهفة :_خلاص والله سبته واحتضنها ياسين لتهدأ ثم قال بغضب لحمزة :_مش عارف أنت عامل فيها أيه رعد بستغراب :_والله نفس سؤالي دا أخويا وانا نفسي أولع فيه حمزة وهو يلتقط أنفاسه :_كح كح ربنا ينتقم منكم رعد بغضب :_أنا الا هكمل عليك المرادي لو فتحت بوقك عز :_خلاص يا جدعان الواد كدا هيضيع مننا رعد :_أنا هنزل أتاخرت سلام عز :_مع السلامة ياخويا وغادر رعد لمصيره المجهول الذي ينتظره ليخوض معه بمعركة غامضة . *___________________* غادر الرعد وصعد ياسين للأعلي ليبدل ملابسه فحان وقت العمل أما بالاسفل تبقا عز يراقب يارا وهي تقوم بمعالجة الكدمات بوجه حمزة حمزة بألم:_ ااااه براحة يا يارا يارا بحزن :_معلش يا حمزة ثم قالت بستغراب :_هو ايه الا عمل فيك كدا حمزة بغضب وهو يدفشها :_قومي يابت أنتى كمان من هنا يارا بغضب :_كدا طب تستهل الا بعملوك فيك وأكتر وحملت يار الاسعافات الأولية ثم تركت الغرفة لتجده يقف أمامها كانت نظراته لها غامضة لم تفهم ما تحمله تلك العيون القاسية ولكنها وضعت عيناها أرضا ثم أكملت طريقها فهو كما قال لها من قبل بمثابة أخا لها . *__________________* بمنزل محمد قامت آية بتنظيف المنزل كعادتها صباحا وتحضير طعام بسيط لها ولوالدتها صفاء المشغول بالها بعمل زوجها فاليوم هو أول يوم له بالعمل كتنت تدعو الله أن يعوض عليه ما فقده لأجل بناتها فالمجتمع التي تعيش به يهتم بالمظاهر كجهاز العروس والكثير والكثير كان الحزن ملكا لقلبها لانها تعلم ما يشغل عقل والدتها ولكن ليس بأمكانها المساعدة كم ترجت والدها أن تذهب للعمل في أحدى مصانع الملابس المجاور لهم ولكنه رفض ذلك وبشدة . تناولت صفاء بضع لقمات بسيطة ثم حمدت الله وقامت لتؤدي صلاة الظهر في وقتها حتي آية كذلك كما أعتادت منذ الصغر أنهت أية صلاتها ثم دلفت لتحضر الغداء قبل عودة دينا من المدرسة فشردت بما مرء من حياتها وكيف تتحمل حديث مملؤء بالسخرية وتبادله ببسمة بسيطة ولكن قلبها كان يتحطم ببطئ شديد أعتادت تلك الحياة البسيطة لما يعاقبونها علي حياة فرضت عليها هل شكت لهم حالها تحمد الله كثيرا علي ما به فهناك من هم أقل منها كثيرا هناك من يقضي جوعه نوما ولكن هى تتناول طعامها يوميا فتحمد الله لا تعلم أن المجهول سيقودها لحفيدا من أحفاد الجارحي لتري معه مجهول أصعب بكثير مما هي فيه . *_____________________* بشركات الجارحي وبالأخض بالشركة التابعة لعز الجارحي كان يتابع عمله بأحتراف كم درب من قبل عتمان الجارحي ليستمع لأصواتا بالخارج تعجب كثيرا من هذا الأ**ق الذي يثير الجدال بشركته فتوجه للخارج والغضب يتملك منه عز بغضب :_في أيه ؟ السكرتيرة :_الست دي يا فندم عايزة تدخل لحضرتك من غير ما أعطى لحضرتك أذن صدم عز عندما وجدها أمامه فقال بوجها خالي من التعبيرات :_كل واحد يروح علي شغله وأنتى أتفضلى أدخلى دلفت للمكتب وهي ترمق السكرتيرة بغرور دلف عز والغضب يكاد يعصف به قائلا لها بصوتا مكبوت :_ممكن أفهم أنتى بتعملي أيه هنا ؟! تالين بتكبر :_أنا أجي في الوقت الا يعجبني يا عز ماتتساش أنا أكون أيه ولا اقدر أعمل أيه زفر عز بغضب شديد :_اسمعي يابت أنتى مش عز الجارحي الا يتهدد فوقي لنفسك قبل ما أفعصك تحت جزمتي واقفت تالين ثم أقتربت منه بطريقة مقزازة قائلة بدلع مصطنع :_بحبك يا عز بحب قسوتك وكبريائك دا دفشها عز لتسقط أرضا قائلا بصوت أشبه بفحيح الأفعي :_أيدك الوسخه دي لو أتمدت عليا أوعدك أنك هتمشي بدراع واحد تالين بدلع :_كدا يا عز عز:_ بره نظرت له بغضب ثم خرجت وهي تتوعد له بالكثير أما هو فجلس يحسم أموره عندما يعلم جده عتمان الجارحي ما حدث بينه وبين تلك الفتاة *_______________________* بالمقر الرئيسي وبالغرفة الخاصة بالأجتماعات كان يجلس بكبريائه المعتاد يتابع الحديث بتمعن شديد يرى نظرات إعجاب اعتاد عليها ولكن لم يبالى سوى بعمله إنتهي الأجتماع وخرج الجميع ليرفع هاتفه يحادث إبن عمه الذي أجاب علي الفور رعد :_أيوا يا ياسين ياسين :_أنت فين رعد :_علي الطريق تممت علي كل حاجة بنفسى في عامل جديد إستلم الشغل وأنا ادتله عمارة واحدة بس تحت الاختبار يعنى ياسين :_والمعنى رعد :_المعني اني هرجع بعد ما يخلص أشوف الشغل لو لقيته كويس هعطيله باقي الشغل لو كدا نشوف واحد تاني ياسين بعدم مبالة :_اوك قطع حديثهم اصطدام قوي كاد أن يفتك برعد رعد بندهاش :_في أيه ؟ السائق :_مش عارف يافندم هنزل أشوف حالا رعد :_أوك ياسين بقلق:_ في أيه يا رعد رعد :_مش عارف في حاجة بالعربية ياسين :_أذي يعنى هبط رعد من السيارة ليجد السائق يبدل عجلات السيارة رعد بهدوء مصطنع :_المفروض ان حضرتك بتشتغل عند عتمان الجارحي من 3سنين وعارف أن العربيات مبتخرجش غير بعد تدقيق ولا أنا غلطان السائق بخوف شديد :_يا فندم دا غلط مش مقصود ممكن حاجة عملت كدا رعد بغضب جامح:_متجدلنيش وشوف شغلك السائق بخوف :_حاضر يا فندم ياسين :_أهدا شوية مش كدا رعد :_أنا هادي أهو شايفني بشد في شعري ياسين :_أوك يا رعد لما أشوف أخرة عصبيتك دي أيه سلام أغلق رعد الهاتف ثم شدد علي شعره الكثيف ليتحكم بغضبه ولكن زاد أضعافا مضاعفة عندما رأي فتيات تلمحه بنظرات أعجاب رعد بستغراب :_أيه دا ؟ السائق :_دي الظاهرة مدرسة يا فندم صعد رعد بالسيارة بغضبا جامح من نظراتهم ثم قال بصوتا يشيه إسمه كثيرا :_أقفل الزفت داا وبالفعل أنصاع السائق له وأغلق شباك السيارة ثم عاد ليكمل عمله أما رعد فجذب حاسوبه وأخذ يشغل وقته بقضاء بعض الأعمال الهامة علي الجانب الأخر كانت دينا تعبر الطريق مع مجموعة من أصدقائها والبسمة تزين وجهها ثم تبدلت لحزن شديد وغضب جامح عند رؤيتها لبعض الشباب يضايقون رجل كبير بالسن لديه مشاكل عقلية كان يصرخ لرميهم الحجارة عليه ويبكى مثل الأطفال حتي ينال الرحمة التي لا تعرف الطريق لقلوبهم تملك الغضب منها وتوجهت لهم تحت محاولات فاشلة من أصدقائها حتي لا توقع نفسها بالمتاعب ولكن لم ترى أمامها سوى شخصا عاجز يطلب المساعدة وهى لن تتخل عنه مهما كلف الامر دينا بغضب :_أيه الا أنت بتعمله داا الشاب :_وأنتي مالك أنتي الشاب الأخر :_بس يالا حرام تزعل الموزه دي دينا بغضب جامح :_أحترموا نفسكم بقا حرام عليكم الا بتعملوه دا لو والدكم ترضوا حد يعمل فيه كدا شاب أخر :_ههههه وأنتي مالك ياختي هو كان من بقية عيلتك الشاب الأول :_والله أنتي عسل هههههه دينا بدمع يلمع بعيناها :_من فضلك سيبه حرام عليك كدا الشاب :_يالا يا بت غوري من هنا إستمع رعد لبعض الهممات والأصوات المرتفعه فتطلع للمص*ر ليرى تلك الفتاة الحمقاء من وجهة نظره لتصديها لأربع شباب بمفردها أتظن نفسها قوية لتلك الدرجة أشتد الحديث بينها وبين الشباب يريدون فرض قوتهم علي هذا الرجل الضعيف وزاد هذا العجوز من تشدده علي يد دينا لعدم تركه لهم كأنه يتذكر ما فعله معه بأمورا مشينة لم يفهم رعد لم تتعارك معهم تلك الفتاة ولم يكلف نفسه عناءا لذلك فأكمل عمله علي الحاسوب صعد السائق وقاد السيارة ليصبح رعد بالمقابل لها فيري هذا الضعيف المتمسك بيدها رعد للسائق :_أستنا وقف العربية وبالفعل أوقف السائق السيارة وهبط رعد الجارحي ليري ماذا هناك ؟ حاولت دينا أن تحرر هذا الضعيف من براثينهم ولكنها لم تتمكن فجذبوه بالقوة وهى تبكى لأجله قلبها يمتلأ بالحنان علي هذا المسن وهؤلاء جردوا من الرحمة توقفت دينا عن البكاء وتحولت نظراتها لأندهاش عندما وجدت هذا الوسيم ذات الجسم الرياضي التي تراه بالتلفاز يلقن هؤلاء الشباب درسا لم يرؤه من قبل تحت صدمات دينا المتلاحقة فكانت تعتقد ان ما ترأه بالأفلام خيال وهي ترأه الآن بعيناها أنهى رعد معركته التي يخرج منها دوما الرابح ثم توجه لسيارته وتلك الحمقاء تنظر له بفم مفتوح كالبلهاء تركها وصعد لسيارته وهي تنظر للفراغ بصدمة بسيارة رعد وضع يده علي قلبه بتعجب وأخذت الأسئلة تتردد كثيرا علي مسمعه لما ترك سيارته وهبط للمساعدة ؟ أكان رفقة لهذا الرجل أم لدموع تلك الفتاة الغامضة ؟ لما شعر بزيادة ض*بات قلبه عندما مرء من جوارها ؟؟ من هي تلك الفتاة ؟؟ أخرجه من بحور شروده صوت السائق حينما أخبره أن الهاتف يدق منذ مدة فرفع الهاتف ليتفأجئ بعتمان الجارحي الكبير لتلك العائلة له هيبة خاصة به . *______________________* أنهى ياسين حديثه ثم توجه ليحتل المكان الذي لا يليق بسواه ياسين الجارحي من عمالقة رجال الأعمال الأكثر جاذبية وثراء الشاب المرغوب من الفتيات ولكن قلبه مغلق بقيود صنعه بنفسه بعدما حدث معه أخيرا نعم أحب مرة واحدة وفرض عليه التنازل عن حبه للغز مجهول ماذا لو كشف ؟ من سيدمر ؟. *____________________* بقصر عتمان الجارحي عاد عز للقصر وتلك الأفكار تطارده ماذا لو علم عتمان بما فعله هل سيغفر له أم سيعاقبه علي خطئه مثلما عاقب أبيه من قبل رأته يارا وهو يتوجه للأعلي شاردا فنغمس الرعب والخوف بقلبها وصعدت خلفه بخطوات مرتبكة لا تعلم أتفعل الصواب أما سيغضب عليها كالعادة دلف لغرفته ثم جلس علي الفراش بتعبا شديد محتضن وجهه بيده كانت تستند علي الباب وتتأمله بخوفا شديد ثم **رت ال**ت قائلة بتوتر :_أنت كويس يا أبيه رفع عز عيناه ليجدها تقف أمامه لا يعلم كم من الوقت تأملها لا ينكر أن نظراته لها كانت تحمل السعادة لرؤية الخوف بعيناها **ت قليلا ثم أبتسم قائلا :_تعالي يا يارا دلفت يارا للداخل وبداخلها خوف من أن يتحاول مجددا فهو متقلب المزاج كما تعتقد لا تعلم أن القسوة معها هو من يصنعها لأن مصيره محدود لا يريد أن ي**رها بيده وقفت أمامه بأرتباك ليشير بيده للمقعد :_قعدي جلست يارا ونظرتها له بأهتمام شديد ليكمل هو قائلا :_ليه طلعتي تساليني مالي **تت ولم تجد الاجابة ليجيب هو :_طب أنا أهمك ذي حمزة رفعت عيناها التي تأسر القلوب ثم وضعتها مجددا ما أن التقت برومادية عيناه الساحرة تبسم قائلا :_طب حمزة مرح ورعد ممكن يكون بيشبه ياسين أنا بقا ليه أنا حد غلس موت وبرزل عليكي جدا ورغم كدا مش بلاقي منك غير الطيبة والحنان ليه يا يارا ؟ تلون وجهها بحمرة الخجل وزاد إرتباكها لتعبث ب*عرها تارة وتفرك بأصابعها تارة أخري فيبتسم هو بتسلية لتقطع لحظاته عندما وقفت وقالت مسرعة كأنها تهرب من شبح مخيف يارا بلهفة :_هخلي الخدم يحضرولك الغدا إبتسم إبتسامة هادئة :_أوك فغادرت علي الفور تكاد تكون خطواتها أشبه بالركض لتصطدم بأحدا ما حمزة بألم :_اااه مش تفتحى يارا بتوتر :_ها أسفة وأكملت طريقها ليجذبها بالقوة قائلا بتعجب :_مالك يابت في أيه أنتي كويسه ؟؟ يارا :_اه لا اه حمزة :_مش مطمنلك يابت كملي طريقك أرتاح بس من الأصابات دي ونشوف أيه الا مخبياه عز :_حمزة حمزة بغضب :_اييييييييه عز بنظرة تحمل الوعيد :_هو أنا سمعت صوت عالي ؟ حمزة بخوف:_لا دانا كنت بكلم البت يارا ثم استدار لها قائلا بجدية زائفة :_مش قولت كملي طريفك واقفه ليه يارا بتعجب :_أوك وتركتهم وهبطت للأسفل تحت نظرات عز الحاملة للغموض ولكنه أفاق قائلا لحمزة :_تعال ورايا حمزة :_هو أنت مسمعتش أنا قولت أيه من شوية بقول هتعالج من الاصابات مش هزودها جذبه عز من قميصه لغرفة المكتب ثم أعطى له حقيبة مغلقة بها ملفات هامة وطلب منه أن يسلمها لياسين بيده فرفض حمزة وطلب منه ان يبعث أحدا من الحرس ولكنه جذب وهرول للسيارة عندما علم بأن الحقيبة تحوي أوراقا هامة تخص عتمان الجارحي نفسه فهرول ليلتقي بمصيره هو الأخر فتلك البسطاء معركة لأحفاد الجارحي *___________________* فتيات بسطاء أبسط أحلامهم الزواج بدون احتياج لأحد تتسم عائلتهم بصفات متغلبة علي البعض وهو تجهيز الفتيات للزفاف كيف سيكون المصير مع السلطة والنفوذ؟ من تلك الفتاة التي ظهرت بحياة عز ؟ لما يشعر رعد بأشياء غريبة تجاه تلك الفتاة ؟وهل يتسلم من الرعد المتعجرف أم ستدفع الفاتورة بقسوة ؟ ماذا لو دلفت تلك الشبيهة حياة ياسين لتذكره بماضيه المؤلم ؟ لما يضع عز خط أحمر بالعشق الدافين منذ الطفولة ؟ ما رد عتمان الجارحي عند رؤية أحفاده يطلعون لأقل من المطلوب فالمتواقع لهم الزواج من أميرات مثلما كان يخطط ؟؟ماذا سيكون رد فعله ؟ لكل فعل رد فعل ما هو الرد علي ما سيفعله عتمان ؟؟؟!! كل ذاك وأكثر ب #أحفاد_الجارحي # بقلمي_ آية_محمد_رفعت *_____________________*
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD