10

1965 Words
فاديه كنت اصلي ولما خلصت شفته واقف عند الباب تكلم بوقاحة : كيفك الحين؟ محتاجة اود*ك المستشفى؟ ما فهمت ليه يوديني المستشفى! وش يقصد !! تعمد انزل نظري وما أتأمل وجهه كل الكبائر والمعاصي مسويها .. نجس رغم جمال مظهره الخارجي بسبب ظهور معالم الق*ف على وجهها قال ببجاحة : عادي ليه متق*فه كذا !!! اللي حصل أمس يحصل بين أي زوجين ..يعني حلال ومفروض من زمان صار لكني صبرت عليك..على العموم راح تتعودين ... انه يرجع سكران حلال ومفروض... انتفضت واقفة وصرخت فيه : حلال يا خنزير.. اسمع أنت...أنا مو قاعدة هنا يوم زيادة .. أنا رايحه لأهلي .. وإذا فيك خير امنعني... نزلت دموعي وشوشت نظري لكن عرفت انه يتقدم نحوي وقفت وتراجعت للخلف قال بصوت مهتم : أنت صغيره ما تعرفين ..أمك ما علمتك !! ... وش صار أمس !...في أسوءا الحالات ..نزيف .. محتاجة تروحي للمستشفى؟؟ .. .. طيب قولي ... عادي أنا زوجك .. أخيرا بداء يعمل عقلي وفهمت قصده قليل الأدب فكرت أصحح معلوماته لكني تراجعت واستحليت لعبه في عقلي تماسكت وقلت: حلال أو غيره ...أنا خلاص ما قدر استحمل أكثر..بس طقيت زدت الدموع وتقمصت شخصيه هستيريه: والله لو تقرب مني مره ثانيه لا ذ*حك يا...أو انتحر...والله اذ*ح نفسي فاهم تراجع للخلف وصار في عيونه اعتذار وخوف قال بطيبه بعيده عن طبيعته : والله ما كنت اقصد...أنا كنت ...أنتي ليه ما هربتي ...ليه ما تخبيتي !! قلت بصراخ وأنا أزيد العيار حبتين : وأنا وش عرفني انه حضرتك راح ترجع مسطول ...أنت ليه ما تخاف الله...اااااااه ليت أموت قال بصوت هادي ويده متجه لي لكنه سحبها في أخر لحظه : طيب راح أعطيك مفتاح لباب حجرتك كضمان يرضيك كذا هززت راسي بمعنى لاااا اخذ نفس وقال بصبر: طيب اطلبي وأنا أعطيك ؟ قلت ومن كثر البكاء الكذاب انقطع نفسي: رجعني لأهلي قال بترفع: رجعه لأهلك انسي.. لكن اشترطي ولك ما طلبتي...أنا ما دري شــ صار أمس ...لكن أنا ... يعني مستحيل ...لكن أنتي...اووف فكرت بسرعة وقلت : تنفذ كل شروطي ؟ قال بسرعة وفرحه لقي مخرج : أكيد قلت : شروطي هي ..... أماني نزلت السوق اليوم وكان معي فيصل بصراحة أنا من عشاق التسوق ...كان معي أكياس كثيرة وكنت على وشك اخرج من ألمول لما سمعت صوت رجالي يقول: الرقم يا حلو ناظرت كان شاب مراهق مع أصحابه استغربت يغازلني أنا !!!!!! طنشت ودورت فيصل ما لقيته هذا وين راح !!!! كملت مشي لسيارة وصلت السيارة وبعدها بــ شوي شرف ما دري وين كان في وجهه كلام وبس وصلنا صار يصرخ : من وين تعرفين هذاك الولد ؟ وش قال لك ؟ جاوبته بصراخ مماثل : أنت انهبلت !! منين اعرفه !؟ والله ولا عمري شفته مشى بعيد ثم رجع : اجل ليه قرب منك ! ليه قال لك يا حلو !! أكيد يعرفك و شايفك !! ومتفق معك تقابلينه في المول وتستغفليني ... لاني مريض تظنيني غبي قلت وأنا مصدومة من أفكاره وكلامه : قلت لك والله ما عرفه ...ليه مو مصدق ؟!!...مراهق يغازل كل من لبس عباه...فيصل.... فيصل كان يشد وجهه ثم يشد شعره وجلس على الكنب وقال بصوت خارج من أعماق روح محطمه : أنتي تحبيني صح ما راح تخليني حتى لو كنت ...خذي كل شي تبينه لكن لا تخليني لاني ... أنا احبك أماني .... والله احبك جلست جنبه وأنا ابكي مو عارفه شــ قول خائفه منه وعليه ناظرني وقال : لا تبكين ...امونة أنتي تحبيني ما تحبينه صح... قلت وأنا نفسي أسكته وأطلعه من حالة الهستيريا : والله أنا احبك... أيه أحبه هذا سندي واخوي وأبوي وعمري ما شفت منه زلة في حقي قال بصوت منخفض : أعطيني جوالك و اللاب قلت : فيصل ...أنت تشك فيني !! قال بضعف : إذا أنتي واثقة من نفسك أعطيني ؟ ناظرته كان يتكلم من جد وكأنها مسألة حياة أو موت : أنا واثقة ... لكن أنت ليه شاك.!!.. شايف شي فيني ما عجبك ؟ قال بترجي مجنون : أعطيني و يرجعها لك لكن بعد ما أتأكد !! قلت عشان اهديه : خلاص فيصل بعطيك لكن ... بشرط قال ويده ترجف وطاح على الكنب بخوف : شرط ؟؟!! في جده صحي وإحساس بصحة والعافية يسكن جسده أخذ دوش وصحصح نزل الطابق الأسفل من الفيلا الفخمة الم**مة بهندسة محترفه و على طراز ود*كور شرقي إسلامي من أناره والأسقف والأرضيات من أفخم ما يكون بمدخل شرقي الباب من الخشب المطعم بالنحاس والمتميز بزخارفه الشرقية الفنية والصالون بنوافذ كبيره محتله معظم الحائط تغطيها ستاره ذات نقوش وألوان شرقيه وتحتوي خزانه من الخشب المحفور بطراز شرقي أمامها مرتب فخاريات بأحجام مختلفة ذات نقوش إسلاميه بجوارها وسائد منثورة بشكل كبير بينها طاوله خشبية شرقيه الطراز ومرتب عليها مبخره وقوارير عطور زجاجيه أما الإضاءة خافته وطقم كنب بقماش ثقيل يدل على الفخامة بلون أحمر ... بما أنه الصباح كانت أشعه الشمس متسللة بخجل من خلال الستائر ... جلس بأريحيه و هو يتذكر حلمه أمس سمع صوت أخوه ثامر يقول : صباح الخير .. لايقه عليك الكشه يا العاقل...مسوي كدش ... متى وصلت البارح ؟ قال ببسمة طارق وهو يخلل شعره بثقة : ... تعرف أنا ما حب ها لحركات لكن مشكلة الشعر الخشن لا طال ..متأخر وصلت ضحك أخوه : رايق طروق ... في العادة تقول مالك شغل رجع تبسم ثم قال بتساؤل : و ين أبوي !؟ ثامر : في الرياض ... أخوك المجنون تزوج .. وما دري وش قاعد يخبص !!... لعبت في عقله ... حرمه ... يحاول يمنعه قال بضيق وقهر : متى تزوج ! ... ومن ! ... لا تقول أجنبية ؟ ... يعني ما يخلي أحد يرتاح أبد قال ثامر بضحكة قهر : وليه أجنبية!! ... وفي نصابات صناعه محليه ... ومسكنها فيلا الرياض لا يفوتك من غير انتباه ثامر ... أرتطم كوب الكوفي بطاولة الخشبية متطاير منه السائل الساخن على يد طارق المصدوم وما حس با لحرق ... يعني مو حلم ولا هستيريا صداع ... كانت بشر ... واقع ...مو خيال ... حراميه ثروة .. مرتزقة .. نصابه ... زوجة أخوه ... وصل الرياض بسيارته المرسيدس ووقف جنب عماره ملكه في أسفلها مركز تسوق كبير حب يأخذ أغراض تموينية ناقصة لشقته و با لمرة يتفقد سير العمال وللمرة الثانية أنمسك كتفه وهمس صوت عميق : ياسر وين الغيبة يا رجال ؟ التفت بضيق أصحاب ياسر دائم يتكلمون وخششهم لاصقه فيك !! صدق همج كان شاب طويل فوق المعتاد وعريض ببشره سوداء تراجع الشاب للخلف مصدوم وقال بتريقه : أوف ... والله الزواج يغير ... كم أسبوع متزوج ورجعة صحتك ... و كاشخ .. ومنور الوجه .. أوه لا شكل البنية عنيفة ... تتمازحون بسكاكين ... وش ذا !! مد يده ناوي يتلمس الغرز في الحاجب الأيسر قال يمنعه بصوته المبحوح : ممكن توخر يدك ضحك الشاب وكان نواف " إذا تذكرون " وقال : لا تكون المدام معاك ! والله شكلها مسنعتك .. بنفس الصوت المبحوح : أنا مو فاضي لك ... قطعهم عامل باحترام : يا طويل العمر قال للعامل بصوته المبحوح : وين عبد الستار ... خله يجي نواف بصدمة ومسخره : أخس يقول لك يا طويل العمر ... على حد علمي أنت مفلس !! تبسمت العيون العسلية الفاتحة بمرح حذر وقال بضحكه : ليه ما استأهل ؟ قبل يجاوب نواف حضر العامل المصري وقال : حاضر ... أستاز مناف ... أأمر نواف بدهشة : ياسر ... ليه يناد*ك مناف ؟ قال بضحكه وبصوت خافت : ما عليك ... مخرف "و قال للعامل "بعدين عبد الستار أمعن النظر بفضول في نواف لطالما كان عالم ياسر يجذبه ويحب لعب دور ياسر بعض الأوقات لحماية ياسر أو للفضول رغم اختلاف الشخصيات ... ياسر المندفع المستهتر والاجتماعي بع**ه ... خاصة لو كان أصحابه خفاف دم وهذا نادرا ... كلهم صيع ومرتزقة .. و دلوعين ... لكن الشاب الواقف أمامه شكله غير... كانت الساعة الثالثة فجرا راجع متأخر على غير عادته بسبب سهره مع نواف ... قبل يدخل الشقة تفاجئ با الشاب الواقف أمامه قال بتساؤل : نعم اخوي ... بغيت شي كان متأكد انه من أصحاب ياسر الأغ*ياء لكن... قال الشاب وهو يتأمله : مناف بن يوسف باستغراب وخيبة أمل : وصلت كشر الشاب وقال بحركة غريبة : ممكن تجي معي ناظره باستغراب وضيق : ما ينتظر الموضوع لبكرة ... أنا تعبان قال الشاب بإصرار : لا ... الحين تجي .. مهم وضروري نقل ثقله من رجل لرجل وقال بتعب وهو يفك أزرار ثوبه : أسمع أنا تعبان و مو متحرك من هنا ... إذا الأمر ضروري قوله لي هنا ناظر الشاب لمكان محدد ثم قال : سيارتي هناك وفيها أوراق لازم تشوفها الجو بارد وتعبان جسديا والشاب الواقف أمامه نحيف ووجهه وديع ماله داعي الحذر يمشي ويخلص السالفة ثم يرجع ينام براحه قال بضيق : امش خل نشوف أخرتها معك ركب معه وحتى قبل يقفل الباب مشت السيارة بسرعة مناف بصبر نافذ : ممكن أفهم سالفتك يابو ؟ قال الشاب باستهزاء : خمس دقايق نوصل وتفهم بأعصاب تلفانه : قول .. أسمعك لا رد من الشاب مناف بصوته المبحوح لكن متعب : أنا عطيتك وجه ... وشكلك حيوان ما تفهم ... مو أنا بزر مثلك يتعامل معي كذا ... وقفت السيارة أخيرا .. نزل من السيارة ناوي يرجع للخط العام و يرجع شقته لكن صوت الشاب استوقفه : لو تحركت فرغته فيك التفت مصدوم كان الشاب ماسك رشاش و مصوبة عليه عقد حواجبه وقال : أنت من جدك ...بتذ*حني قال الشاب بحقد : لو هدفي ذ*حك كان ذ*حتك من قبل... لكني محتاجك حي كان في نظرة الشاب حزن من فقد شي ولوعه وحقد قال بصبر مناف : الله يكفيني شرك ما ظن قابلتك قبل ها لمره ... ليه حاقد علي قال الشاب بقهر : ادخل ... بتعرف فضول في نفسه لجل يعرف بموضوع يخلي شاب متزن مقهور كذا ؟ دخل وتقدمه الشاب ماسك الرشاش وصل لملحق بباب حديدي فتحه الشاب بمفتاح كانت غرفه فسيحة مظلمة ... فتح النور وكانت الرائحة فائحة لدم ممزوج مع غبار ...كان فيه جثه ملقاة على الأرض غير واضحة المعالم ... كانت ملقاة على ظهرها ... وجهها ملتصق فيه شعرها وقطرات الدم الجاف ... وقميص النوم الوردي أصبح بلون أحمر مخلوط بلون غبار الأرضية ... بسرعة رفع عينه ودار وجهه عنها بصدمة وتقزز قال وهو يتراجع للخلف : يا الله سترك قال الشاب بغيض وقهر وق*ف : هذي خويتك ... عرفتها ... لجل تطلع من هنا حي غصب عنك تتزوجها ... غير كذا أذ*حك و اذ*حها ... ولا تظن ما قدر مناف بغضب : لا ترمي فضايحك علي ... أنا عمري ما شفتها ولا سمعت صوتها قال عبد الله بغبنه : وشلون يعني؟؟ .. تلفونك أرسل صورها من نفسه .. أو اتصل من نفسه جاوبه وعقله يتحرك بسرعة : تقصد ... جوالي كان ضايع ... أو يمكن تكون أنت سارقه وملصق التهمه فيني عبد الله بنرفزه : لا تحاول تهرب مناف مسك أعصابه وفكره يشتغل : اسمع ليه ما تسألها من ... من ... يعني من اللي كانت على علاقة معه عبد الله بقهر : تحسب ما سألتها ...لكنها ما رضت تجاوب ... توجه لها والرشاش في يده جمع شعرها في يده ثم رفعها وهزها وكأن رأسها منفصل عن جسدها ارتفع عن الأرض ساحب معه باقي جسمها فتحت عينها بخوف ووجع قال بتساؤل : ارفعي عينك وناظريه هو ... صح هو خويك من غير ما ترفع عينها عن أخوها تأملته وشافت الرشاش ... خلاصها ... راحتها ... عزتها ... مسكت فتحته الامامية ورفعتها لرأسها قالت بصوت ذليل بعد الغرور : أذ*حني ....أذ*حني ... لكن أعرف قبلها وربي ما كلمت أحد ... وربي ما وطيت رجلي درب الأدناس ... اذ*حني يا خوي ... وارتاح بغضب ض*بها بأسفل الرشاش في جبهتها فأنفجر الدم مبلل ومغطي معالم وجهها مناف تحركت فيه الشهامة والحميه وبروح أبيه ما ترضى بضيم لأحد و شجاعة صرخ في أخوها و دزه للخلف ووقف أمامها بحميه : خلاص لك ما طلبت لكنها نفسها المجنونة و المغرورة لا ترضى بذل و الإهانة صرخت من خلفه مما اضطره يلتفت جرت قميص نومها عن ص*رها من جهة اليسار وكشفت عن جلدها الخمري وأشرت على موضع قلبها مباشره قالت والألم يلون كلماتها : اذ*حني عبد الله ...أنا وطبت راسك في الأرض ... أنا دنست شرفكم ...لكن ورب البيت ... وبضعف قبل تسقط تماما على الأرض فاقده للوعي : ما سويت شي لأول مره في حياته يحس بتملك وغضب مجنون لان احد اعتدى على ممتلكاته ... صدقها وهو اللي لأول مره يعرفها ويشوفها وحده ترضى الموت على الذل و المهانة إنسانه عزيزة مستحيل تسويها قال لأخوها باحتقار وهو نفسه ينتقم لها : يوم الخميس الملكة ....
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD