٤

1180 Words
بسم الله الرحمن الرحيم ❤️ توقفت السيارة على أرض إحدي الشواطئ و هبطت مايسة من السيارة بعدما قامت بخلع الجلباب الصعيدي، هبط ذلك الشاب هو الآخر من السيارة ومن بعده رحيم و مليكة. اقتربت مايسة من ذلك الشاب بسرعة و هجمت عليه بشراسة و بصوت مرتفع: -بقي أنت ياض طول السكة عمال ترغي زي الست اللتاته و تصدع فيا مش كفاية أنك خلصت كل اللفت. -‏-‏ صدم رحيم مما يسمع و بنبرة يملأها الذهول: -‏-‏-لفت! -‏-‏التفت ببطئ إلي مليكة متسائلاً بخفوت: -‏-‏أنتِ ازاي مصاحبة البنت دي. -‏-‏و كأن مليكة كانت تنتظر أن يبادر بالحديث معها لتنفجر فيه بصراخ: -‏-‏-أنت تتكتم خالص و مسمعش صوتك. -‏-‏صدم من حديثها له و لكنه أفاق من صدمتة على صراخ ذلك المسكين لينتبه لما يحدث، وجد مايسة تكيل للآخر اللكمات و الض*بات الموجعة، أسرع هو و مليكة يحاولون إبعادها عنه و نجحوا في ذلك بعد معاناة. -‏-‏مايسة بحدة:إبعد عن شري ياض أنت بدل ما أ**حك. -‏-‏نظر لرحيم و بحزن: -‏-‏-أنا اتبهدلت يا رحيم باشا هاتلي حقي. -‏-‏وضع رحيم يده داخل جيب قميصة و أخرج بعض المال وأعطاه لذلك الشاب المسمي ياسر و باعتذار: -‏-‏-أمسحها فيا أنا دي يا ياسر و متشكرين علي وقفتك معانا. -‏-‏مايسة بصراخ: -‏-‏-أنت كمان بتشكره. -‏-‏و هجمت مرة أخري على ياسر و تعالت صرخات الجميع. ..................................... صرخ عاصي بحدة في الحراس: -الكاميرا بتاعة مكتبي عاوز أشوف تسجيلها. -‏-‏أجاب الحارس بتوتر: -‏-‏-اتفضل يا عاصي باشا اتفضل. -‏-‏جلس عاصي على مكتب الحارس و أمامه شاشة الحاسوب و بعد دقائق تم عرض تسجيلات الكاميرا الخاصة بغرفة مكتبه، ظل يتابع ما يحدث بداية من دلوفها إلي الغرفة بصحبة الممرضة و حتى خروجه من الغرفة،احتقن وجهه بالدماء لرؤية رحيم يدلف من النافذة و هروبه بها.. -‏-‏قبض على يده فأبيضت سلامياته و بحدة: -‏-‏-يا ابن ال...... -‏نهض من المقعد بعصبية ليسقط المقعد على الأرض و خرج من المكتب صافعا الباب خلفه. ............................. فتحت باب المنزل لتجده يقف أمامها. منى بجدية: -عايز ايه يا يحيى..ايه رجعك. -‏-‏دفعها للخلف و دلف للداخل مغلقا الباب و بنبرة ساخرة: -‏-‏-ايه مفكرة عشان موجود بره مصر مش هعرف ببلاويكي السودا. -‏-‏احتقن وجهها بالدماء فاقتربت منه و بحدة: -‏-‏-دي أنا برضه اللي ليا بلاوي سودا. -‏-‏تعالت نبرته هو الآخر ليردف بصراخ: -‏-‏-لا أنا اللي كل يوم أرن بنتي علقة محترمة و أوديها مستشفي زبالة بعد ما قربت تتجنن. -‏-‏منى بصراخ: -‏-‏-دي بنتي و أنا حرة فيها. -‏-‏دفعها يحيى لتقع على الأريكة خلفها و بجدية: -‏-‏-طب كلمتين بقي يا منى مش هقولك تاني مليكة لو قربتي منها و الله العظيم ما هتراجع عن أني أسجنك. -‏-‏ثم نظر لها باشمئزاز و خرج من المنزل. .............................. جلسوا جميعاً على الشاطئ بعد رحيل ياسر. أمسكت مايسة ببطنها ثم نظرت إليهم و بخفوت: -أنا جعانة أوي يا جماعة ما تيجو نطلب دليفري. -‏-‏أومأت مليكة بالإيجاب هي الأخري و نظرت لرحيم بهدوء: -‏-‏-يلا نطلب ماك. -‏-‏نهض رحيم بصدمة و بصراخ: -‏-‏-صبرني يارب على جوز المجانيين اللي معايا دول ماك ايه أنتِ و هي ده احنا نعتبر خاطفينك يا ست مليكة في نظر الناس. -‏-‏تذكرت مايسة شيئا لتقول بجدية: -‏-‏-طب و الله فكرتني استني نفتح فيسبوك و كده نشوف ايه الأخبار. -‏-‏قامت بالتجول على إحدى مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) و بجدية: -‏-‏-فيه حاجة غريبة! -‏-‏اقترب منها رحيم و كذلك مليكة لتردف بشئ من العجب: -‏-‏-مفيش أي خبر نزل عن اللي حصل امبارح. -‏-‏تن*د بعمق و بهدوء: -‏-‏-و لا هينزل عاصي مش هيغامر بأسم المستشفي بتاعته. -‏-‏مايسة بجدية: -‏-‏-فعلا شكله راجل مش سهل. -‏-‏رغب رحيم في التحدث مع مليكة علي انفراد فنظر إلى مايسة و بهدوء: -‏-‏-ما تروحي تجيبلنا أكل. -‏-‏مايسة بحدة: -‏-‏-و أنا كنت خدامتك. -‏-‏دارت فكرة في عقله لإقناعها بالذهاب فأردف ببراءة خادعة: -‏-‏-يعني أنا لو روحت ممكن أجيبلكم أكل مش بتحبوة ف يا ستي خدي أنتِ الفلوس و هاتيلنا على زوقك. -‏-‏**تت قليلاً تفكر فيما قاله و باقتناع: -‏-‏-عندك حق هات يلا. -‏-‏أعطاها رحيم المال لتغادر مسرعة فهي تتضور جوعا. -‏-‏كانت مليكة تتابع ما يحدث ب**ت قليلاً ما تشارك بالحديث، أثار ذلك قلق رحيم ليقترب منها و بجدية: -‏-‏-مليكة حد قرب منك هناك. -‏-‏نظرت له بهدوء ثم نظرت إلي الشاطئ و بخفوت: -‏-‏-لا الحمد لله أنت لحقتني في الوقت المناسب.. على مقربة منهم كان يجلس عدد من الشباب، يراقبون ما يحدث في **ت و يلتمع الشر في أعينهم ثم نهضوا متجهين لهم. رحيم بهدوء: -اتكلمي يا مليكة من فضلك. -‏-‏مليكة بخفوت: -‏-‏-بيجي وقت على الإنسان بيحس أنه خلاص زهق و مبقاش قادر يعافر و لا يستحمل عاوز يقعد ساكت و بس أو ينام ميقومش. -‏-‏تن*د بحزن على حالتها ليردف بجدية: -‏-‏-اه يا مليكة بس اااه... -‏-‏مليكة بصراخ: -‏-‏-رحيم ااااه.. -‏-‏وضع شاب منهم يده على فمها و حملها بمساعدة الأخر بعيداً عن رحيم الذي وقع أرضاً أثر ض*بة أحدهم على رأسة و أصبح لا يقوي على النهوض. -‏-‏رحيم بخفوت: -‏-‏-مليكة..مليكة.. -‏-‏ثم غاب عن الوعي و رحل الآخرون و معهم مليكة... ....................... عادت مايسة بعد دقائق لتجد رحيم نائم على الأرض و مليكة غير موجودة. اقتربت مايسة منه وبخوف: -يالهوي ايه حصل رحيم رحيم. -‏-‏حاولت ايقاظه و عاونته علي النهوض و ببكاء: -‏-‏-مليكة فين يا رحيم اتخ*فت صح!!!!! -‏-‏تحامل على ذاته و ذهب تجاه السيارة، ركضت مايسة خلفه و صعدت إلي السيارة ليديرها رحيم و سار على الطريق. ....................... مني بصراخ: -يعني ايه هربها قصدك خ*فها. -‏-‏عاصي بجدية: -‏-‏-و الله اللي تشوفيه هربها خ*فها المهم أنها معاه. -‏-‏أخرجت هاتفها و بحدة: -‏-‏-أنا هبلغ البوليس و أوديه في ستين داهية. -‏-‏نهض من مقعدة و أخذ منها الهاتف و بجمود: -‏-‏-لا طالما كانت تحت عيني و خ*فها يبقي أنا اللي ملزوم أجيبها!!
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD