صهباء ملكت قلبي الفصل السادس والعشرين ف احراش لبنان... بين التلال والاوديه الخضراء تقبع فيلا ف غايه الفخامه والرقي مشهد خارجي للفيلا يقف رجال الحراسه عند كل مدخل .... وف الحديقه الضخمه المزينه بالورود وأشجار الليمون والبرتقال يركض رعد وري** وستيف كلاب حسن الأنصاري.... وهناك بجوار مسبح ضخم يجلس حسن يفطر وحيدا..... نادي ع سما الخادمه... أتت إليه مسرعه... قال لها ببرود كعادته (جهزتي لي الملفات اللي طلبتها منك) سما بتوتر(أكيد طبعاً... وحضرت لحضرتك الحمام) حسن بلامبالاه(خلاص انا فطرت... حضري قهوتي عقبال ما أجهز... وحضري نفسك عشان نمشي) تركها ودخل الفيلا.... وقفت سما تنظر له بحب.... كم تمنت ان تسمع منه كلمه طيبه ولو لمره واحده لكنه دوما جاف معها ف الحديث... حتي وان نفذت المطلوب منها ع اكمل وجه انتهت من

