طوال الطريق وهي خائفة .... تعلم انه غاضب كثيراً ولكن ماذا إذا اخرح هذا الغضب عليها الان وأذاها حاولت ان تهدأ قلبها ان سليم يحبها ولن يؤذها ابداً ... اذا ارتدت خاتم الزواج لما كان احدهم استطاع ان يتحدث معها هكذا انه الآن في اعلي درجات غضبه انه يغار عليها من نفسه ... لأول مرة يكتشف ان غيرته قاتلة حقاً هو الآن يخاف علي الصغيرة من غضبه ولكن لا هو بالطبع لن يؤذها ... ما إن توقفت السيارة امام منزله ذهب تجاهها وسحبها خلفه دون التحدث نهائياً ..... لم يشعر انه يريد شيئاً الآن سوي اثبات ملكيته لها .. هي ملكه ولا يحق لغيره حتي التحدث معها ... بعد ان خطي داخل الغرفة كانت بين ذراعيه يقبلها بعنف هي اعتادت عنفه معها ولكن الآن يختلف يؤلم جدا يقبلها بنهم لتأن بين شفتيه لم يبتعد إلا ان تذوق دمائها في قبلته ... ليدفعها لتستلقي علي الفراش وهو يعتليها لم يتمالك اعصابه لينتظرها للتخلص من ملابسها مزق الملاب

