"باريستا" وصلت إيما منزل ليلي و نزلت من سيارتها سريعاً متجهة تجاه الباب و اخذت تطرق الباب لكن ليلي لم تفتح و هذا جعلها تشعر بالقلق أكثر فأخذت تطرق الباب أقوى و تقرع الجرس قلقاً أن يكون حدث لها شئ، فتحت ليلي أخيراً بوجه متعب و جسد هزيل مرهق مع تزايد الهالات السوداء حول عيناها ووجهها المتورم أثر البكاء و بمجرد أن نطقت إيما بقلق _ ليلي يا إلهي.. سقطت ليلي أرضا فاقدة لوعيها لتفزع إيما و تركض سريعاً تجاهها، حاولت إيقاظها بشتى الطرق لكن لم تفلح و لم تستطيع فعل شئ لذلك أخرجت هاتفها و إتصلت بليام فوراً _ ليام ساعدني بمجرد أن إتصلت إيما به أغلق المقهى و إتصل بالطبيب كي يلحق به ثم ذهب بسرعة إلى منزل ليلي وجد إيما قد سحبتها و وضعتها على الأريكة بعد عذاب و حين فتحت له ركض تجاه تلك المسكينة وجدها في أسوأ حالاتها لتتسع عيناه و يشعر بالغضب أكثر تجاه زين و يشعر بالذنب تجاهها كونه من جعله يعمل لدي
Download by scanning the QR code to get countless free stories and daily updated books


