الفصل الخامس عشر

1503 Words
الفصل الخامس عشر عاد ريان بهم الي المنزل و هو يفكر في كلام طارق ، احقا مالك في امن الدولة ؟؟ لماذا أنكر القسم اذا عدم استدعائه؟؟ او ارسالهم لقوات لاحضاره ؟؟ .. كاد رأسه ينفجر من كثرة التفكير.. ف حسم امره و استعد للرحيل ولن يعود حتى يجد صديقه الغالى .. كان يحيط ملك بذراعيه ، تتوسد رأسها ص*ره ،مطمئنا اياها : صدقيني ان شاء الله هرجع و هو معايا.. ابعدها قليلا ليمسح تلك الدموع التي بللت وجهها بيده قائلا : عاوزك تعهديني تخلي بالك من نفسك ومن حور ومريم كويس، انا مليش غيركم في الدنيا. علت شهقاتها وارتمت في احضانه ليستطرد قائلا: انا عاوزك تكونى ملك القوية ..انا هروح وان شاء الله هرجع النهارده و هو معايا ..قوي قلبك كدا. اومأت برأسها فتركها مالك علي مضض من رحيل لابد منه .. تركهم بلا رجل يحميهما ، فخطر علي باله اكثر الاشخاص حبا لمالك ويتمني له الخير دائما.. بعد سويعات كان ريان يخرج من مكتب رئيس الشركة التي يعمل بها مالك برفقة المدير المدعو سيد سليم.. سيد سليم الذي وجه كلامه لـ سكرتيرته : الغي لي كل الاجتماعات النهار ده و ابعتي طاقم الحراسه الخاص بيا علي العنوان ده.. بسرعة. نفذت سكرتيرته الأوامر.. اما هو فسار بخطي سريعة الي الخارج يلحق به ريان الذي اتصل بملك: ايوه يا ملك ركزي معايا.. في طاقم حراسات خاصة هيجي يحرسكم محدش فيكم يخرج بره البيت، و لو حصل حاجه كلميني.. كانت ستبدأ في الاستفسار ولكن داهمها ريان باغلاق الهاتف، زاد قلقها ولكنها لن تنقض بعهدها مع ريان ابدا.. اتجه سيد سليم برفقة ريان الي مقر امن الدولة, ف بعلاقاته الخاصة تمكن من معرفة ما يحدث.. لقد وصلهم حقا بلاغ عن انضمام مالك الي جماعة إرهابية ولكن عند مراقبة تحركاته اثبت ع** ذلك ، فعلموا بأن البلاغ كاذب و لم يرسلوا اي أحد.. سيد سليم: دا يعني ان... أومأ مدير الأمن مؤكدا: بالظبط سيد سليم ، أثناء مراقبتنا لمالك و تص**حه في المؤتمر ، شكينا انهم مش هيسبوه في حاله ، ف زرعنا جهاز تعقب بدون ما يحس.. راقبنا تحركاته لحد ما لقطنا اشارة خروجه بره مصر و... لم يستطع ان يكمل بسبب صياح ريان قائلا: وايه حضرتك؟ اكمل الأخير قائلا: و اشارة من قلب المساد الاسرائيلى.. جحظت عيني الاثنين في ذهول مما سمعوا.. سيد سليم: اسرائيل .. ليه.. عرفوا مالك منين وعاوزين منه ايه؟ مدير الامن: اهدا سيد سليم ، الدمج كان هيحصل بين شركة اسرائلية متخفية في شركة أوروبية.. ريان: انا اللي يهمني مالك دلوقتي ، هتسبوه هناك. مدير الامن: لا طبعا.. حاليا بعتنا واحد من عملائنا هناك يخرجه.. وربنا معاهم. ... في نفس تلك اللحظة كان مالك يسند جبهته علي ذراعه فوق المنضدة أمامه محاولا النوم عله يلتقى بحبيبته فى أحلامه .. ولكن قاطع محاولاته يد أحدهم توقظه، رفع نظره ليجد شخص ما ملثما.. يتحدث معها بالانجليزيه قائلا: ارتدي تلك الثياب بسرعة . نظر مالك للثياب فوجده رداء ضابط اسرائيلي فقال: لا مستحيل. رد الاخر بتوتر: اذا فلتبقي هنا حتي تتعفن في سجونهم.. وعندما هم بالرحيل اوقفه مالك قائلا: حسنا. ارتداه مالك بسرعة وخرج برفقة الآخر متخفيا في ظلام الرواق من أنوار الكشافات الضخمة التي تمسح المبنى باستمرار ويتدلى ضوءها من النوافذ..خرج به علي مكان مهجور ومنه علي غابة .. ثم توقف فجأة والتفت حوله ... ثم نزلوا من احدي الفتحات علي ممر واسع يشبه أنبوب ضخم تملأه الرمال ولكنه ليس كافيا ليسيروا فيه بقامتهم بل اجبرهم علي الانحناء والسير فيه منحنين الظهر ...قال مالك مستفهما: من انت ؟ و لماذا تساعدني؟ وقف الاخر ينظر اليه بطرف عينه : سوف تفهم عندما نخرج من هنا لذا توقف عن الثرثرة وتقدم.. ظلا يسيران حوالي ساعة تقريبا حتي وصلا الي نهاية الممر ليصعدا سلم حديدي متهاك , صعده ذلك الاجنبي كما اعتقده مالك ثم طرق علي الغطاء المسقف لـ يُفتح وتنبعث منه أضواء زادت من دوار مالك فقد عان من دوار لنقص الأ**جين في الممر الأرضي ذاك.. حاول الصعود ولكن قدماه لم تحملانه فقام بعض الرجال بالنزول إليه وانتشال جسمانه الذي هوي علي الأرض باستسلام للاغماء.. بعد مرور عدة ساعات.. استفاق مالك ليظهر أمامه وجوه مشوشة تحيط به.. وما ان اتضحت الرؤية لديه حتي تبين هويتهم جميعا فقد كان ريان وسيد سليم و رجل يرتدي معطفا طبيا و رجل آخر لم يتبين هويته فقال بضعف: انا فين؟ رد ريان قائلا: انت في المستشفى. ازدرد مالك ريقه بارهاق وقال: ووصلت هنا ازاي؟ سيد سليم: ارتاح دلوقت بس ولما تشد حيلك هنقولك علي كل حاجه. تذكر مالك ذلك الشخص الذي ساعده فقال: انا كان في معايا واحد.. في تلك الاثناء تحدث الرجل مجهول الهوية لدي مالك قائلا: دا العميل المصري الرائد أمان... ناداه مدير الأمن ليتفاجأ مالك حين رأه فقد كان نفس الشخص الذي دار بينهما حديثا انتهي بلكمة ذلك الرائد لمالك .. ابتسم أمان قائلا: عارف انك متفاجئ.. اسف عن البو** اللي الواضح انه هيعلم لفترة ههههه.. بس حضرتك كنت هتكشفني بدري جدا.. ابتسم مالك بضعف قائلا: يعني احساسي كان صح وطلعت بلادياتي.. امان: هههههه ايوه يا سيدي.. حمدلله علي سلامتك.. مالك: الله يسلمك .. بس آخر حاجه أنا فاكرها ان مقدرتش اطلع السلم و.. و.. مش فاكر .. أمان: اكملك انا , احنا الممر اللي مشينا فيه دا كان بيوصلنا لبعد حدود سينا.. يعني دخلنا فيه لمصر ..و بدخولك طبعا انا انتهت مهمتي في اسرائيلي ونقلناك للمستشفي هنا.. بس يا سيدي.. واغمي عليك لأنك عندك ضيق تنفس من الاماكن المغلقة والتهاب في الجيوب الأنفية.. إلخ. ابتسم الطبيب قائلا: تستحق تكون دكتور يا حضرت الرائد. ضحك أمان ضحكته الرجوليه قائلا : خلاص يا دكتور هسيب الدخليه واجي اشتغل معاكم هنا.. الطبيب: تنورنا يا حضرة الظابط .. أيام خدمتك هنا في سينا كانت امان عن كدا.. صدق اللي سماك نسر سينا.. اخذ الجميع يتحدثون حوله و باله مشغولا بها ف مال علي ريان قائلا: مريم؟ اغمض عينيه الاخير مطمئنا: متقلقش بخير , كانت عاوزه تيجي بس انا رفضت .. احنا هنرجع ان شاء الله القاهرة بالليل. دعا مالك ان ينقضي اليوم سريعا... وبالفعل في الليل كانت تتحرك بهم السيارة عائدة الي القاهرة.. و عند اقتراب تجلي الليل كانت تتوقف السيارات أمام منزل ريان .. الذي ساعد مالك في النزول و الدخول.. كان بانتظاره ملك التي ارتمت في حضنه غير مصدقة ما حكاه ريان لها من مخاطر مر بها مالك.. لم يرتوي قلبه بعد .. اين هي ؟ ؟ يبحث بعينيه عنها .. لتشعر به ملك فتقول: ادخل أوضتها مستنياك من بدري. دلف مالك متلهفا لرؤيتها , فوجدها تجلس علي الفراش من**ة الرأس معصبة بضمادة بيضاء.. تشبه تلك الضمادة التي تلف يده التي ادمت من طرقه العنيف علي الباب الحديد الخاص بالغرفة التي احتجز فيها.. اقترب علي مهل حتي توقف أمامها وثني جزعه مقبلا رأسها قبلة طويلة ودموعه تهطل بلا هوادة كـ دموعها التي لا تقوي علي اقافها , تنفست بعمق عندما اشتمت رائحته حين شعرت بأنفاسه تحيط بها .. شعرت بأنن روحها قد ردت إليها.. اخذت تقبل يده المعصُبة برقة ثم رفعت رأسها لتندفع علي الفور تعانقه فيقع جالسا علي الأرض وهي متشبثة به تود التحدث ولكن الكلمات لم تسعفها.. أخذت تلثمه لثمة رقيقة بينما هو أراد أن يملأ رئتيه من عبقها الأسر.. في تلك اللحظة تيقنا بانهما قد خلقا لبعضيهما منذ زمن و بأن الله ربط وتين قلبه بقلبها قبل ان يولدا.... .......... بعد مرور خمس سنوات.. كان يجلس مالك علي الآريكة محيطا مريم بذراعه.. وهو يحادث ريان اقتربت مريم هامسة في اذنه: مالك ابعد ايدك شويه ريان قاعد.. نظر له قائلا بهمس: وايه يعني . حضنى لك يزعله في ايه ..؟! هم مالك في إغداقها بـ سيل مغازلته و لكن قاطعه صوت اياد ابنهما..: بابا يا بابا. رد مالك علي مضض قائلا: يا روح بابا في ايه؟ اياد بعبوس: سلمي مش راضيه توافق اني اتجوزها. صدم مالك من حديث ابنه الذي لم يتخطي الخمس سنوات بينما قهقهت ملك ومريم و ريان الذي حمل سلمي واجلسها علي احدي قدميه و حور علي الاخري حتي لا يفرق بينهما.. جذبت مريم ابنها إلي حضنها قائلة بلوم: ليه يا سلمي ان شاء الله؟! , انتي تطولي .. دا ابني شاب حليوه طالع لباباه.. صدع صوت مالك قائلا بمزاح: الله اكبر .. مراتى بتعرف تقول كلام حلو... لكزته مريم في كتفه بعد الاحمر وجهها خجلا : مالك ..!! " ماما قولي لها ترضي اتجوزها لما اكبر " جذبها مالك من حضنها ثم قال بحزم ليمتص حزنها : " اوعي تعيط .. هجوزهالك غصب عن عين أبوها " ريان : ايه يا عم انت .. ابوها قال حاجه دلوقتى ؟! ما هو قاعد ساكت أهوه .. مالك : قول لـ بنتك تدي لابنى ريق حلو احسنلك..يا ريان .. حمر ريان من عينيه و أمسك بـ كافة ابنته و حذرها قائلاً: بت يا سلمى م***ع تكلمى الواد اياد دا .. ثم حمل ابنته علي كتفه و جرى بعيدا ليحمل مالك ابنه مثله و يجري خلفه و من خلفهم صدوع ضحكات مريم و ملك و حور .. تنثر الفرح و السرور لـ تعم أرجاء البيت بأكمله و تخيم علي عائلتهم الصغيره للأبد.. جميل هو ذالك الحب الذي تكون نهايته رباط قوي ومثاق غليظ.. عاشت مريم ومالك في سعادة كل منهما يعمل علي تجديد جرعات الحب بينهما و جعل العلاقة أقوي.. صدق حقا من قال ان الحب رزق .. يتمثل في زوج عفيف .. يكون هو سر ابتسامتك.. ...بعد مرور سبع سنوات... يتبع... رأيكم في الرواية و الابطال يسعدني اكيد ⁦❤️⁩? و متنسوش اقرأوا أعمالي التانية ..?? ١- ثنائية سيدة العشق و النوفيلا التكميلية لثنائية سيدة العشق " غزالة في عرينه" ٢- رواية عروس مع وقف التنفيذ دمتم سالمين ??
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD