توقف الزمن عنده عندما رآها، لقد كبرت حبيبته كثيرا في هذه السنوات، شعرها الطويل لم يعد طويلا لم يعد أ**د اللون، انه باللون الذهبي ،جريمة أخرى قامت بها ندى في حق هاشم، لقد تخلصت من شعرها الذي يحب. عندما رأته نهضت من كرسيها و مدت يدها اليه لتصافحه. شعر بأن يديه ترتجف هذه ندى، لم تعد ملكا له إنها لرجل آخر الآن، صافحها بسرعة و أبعد يده عنها جلس امامه، ونظر الى عيونها التي كانت منطفئة للغاية، ليست كعيون ندى القديمة، عيون مشرقة تلمع ببريق خاص. ندى: كيف حالك! هاشم: كيف حالك؟! لست بخير ابدا، و احس ان جميع ابواب الدنيا موصدة في وجهي، هناك الكثر من الحديث في جوفي اكتمه يكاد يخنقني أتعلمي؟ غصة القلب تذ*حني و تقطعني من الداخل، و الخوف من الخسارة يلازمني ويؤرقني. احلامي ت**رت واحدة تلو الاخرى ولم يحدث في الحياة شيء مما توقعته او انتظرته. فجاة ودون سابق انذار وبطرفة عين قلبت حياتي من حال ال

