صدمتني كل الأحكام التي تنفذ في هذا العالم، شعرت بكمية الظلم و السيطرة على الانسان و خياراته جعلني ذلك مستاءة للغاية، و غير مرتاحة هنا ابدا. بعد قليل حضر أوس أوس: العربة جاهزة يا عرين تفضلي. عرين: حسنا، وداعاً يا مانو. مانو: الى اللقاء غادرت مع أوس، ركبت الى جانبه في السيارة و انا ألتزم ال**ت تماما، كان ينظر إلي باستغراب فمن غير عاداتي الجلوس ب**ت، كنت دائما كثيرة السؤال و الفضول و أسأله عن كل شيء أراه باستثناء هذه المرة، فبعد الذي أخبرتني به مانو شعرت بالنفور منه لأنني إعتبرته المسؤول عن تنفيذ تلك الاحكام. أوس: عرين ماذا هناك! عرين:ماذا! أوس: لست على طبيعتك عرين: انك تعرفني منذ أسبوع فقط كيف بإمكانك أن تحدد كيف تكون طبيعتي. تبدلت ملامح وجهه للغضب و قال أوس: لماذا تحدثيني بهذه الطريقة!؟ عرين: وما المشكلة في طريقتي. أوس: سأختصر الآن مشكلة كبيرة قد تنشب بيننا و سأكتفي بال**ت فق

