ظل هاشم لمدة من الزمن في صدمة لم يعرف كيف سيخرج منها، شعر بالاحراج بعض الشيء من أسماء التي اكتشف انها تعرف عنه كل تفاصيل حياته التي كان يخفيها عن الجميع و شاركها تلك التفاصيل لأنها كانت مجهولة بالنسبة له ظنا منه أنه لن يلتقيها ابدا في حياته الواقعية. كيف يمكن لأسماء الصغيرة، ان تكون بهذا القلب و ال*قل الناضج، كلامها و طريقتها في التحدث لا توحي ابدا أنها في الثامنة عشر من عمرها. بعد ان اعترفت اسماء بحبها لهاشم شعرت بغمامة سوداء انزاحت عن ص*رها، رغم عدم معرفتها برأيه اتجاهه الا أنها مع ذلك تشعر في راحة كبيرة عرين: ألم يقل أي شيء؟ أسماء: لم اسمح له أن أقول. عرين: لماذا؟ ألم أخبرك أن تحسمي الموضوع؟ أسماء: هل تريديني أن آخذ منه إجابة و هو في غير وعيه؟ لقد كانت علامات الصدمة ت**و وجهه. عرين: في ماذا تفكرين الآن؟ أسماء: حاليا أفكر في النجاح في الاختبارات و لاشيء آخر. عرين: هل ستستطيعين ا
Download by scanning the QR code to get countless free stories and daily updated books


