الفصل السابع و العشرون

2214 Words

ظل هاشم لمدة من الزمن في صدمة لم يعرف كيف سيخرج منها، شعر بالاحراج بعض الشيء من أسماء التي اكتشف انها تعرف عنه كل تفاصيل حياته التي كان يخفيها عن الجميع و شاركها تلك التفاصيل لأنها كانت مجهولة بالنسبة له ظنا منه أنه لن يلتقيها ابدا في حياته الواقعية. كيف يمكن لأسماء الصغيرة، ان تكون بهذا القلب و ال*قل الناضج، كلامها و طريقتها في التحدث لا توحي ابدا أنها في الثامنة عشر من عمرها. بعد ان اعترفت اسماء بحبها لهاشم شعرت بغمامة سوداء انزاحت عن ص*رها، رغم عدم معرفتها برأيه اتجاهه الا أنها مع ذلك تشعر في راحة كبيرة عرين: ألم يقل أي شيء؟ أسماء: لم اسمح له أن أقول. عرين: لماذا؟ ألم أخبرك أن تحسمي الموضوع؟ أسماء: هل تريديني أن آخذ منه إجابة و هو في غير وعيه؟ لقد كانت علامات الصدمة ت**و وجهه. عرين: في ماذا تفكرين الآن؟ أسماء: حاليا أفكر في النجاح في الاختبارات و لاشيء آخر. عرين: هل ستستطيعين ا

Great novels start here

Download by scanning the QR code to get countless free stories and daily updated books

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD