في اليوم التالي... استيقظت حياء تشعر بألم عاصف يض*ب عنقها بشدة فقد ظلت طوال الليل تتقلب فوق تلك المقاعد التي تستلقي عليها بلا هواده في محاولة منها للعثور علي موضع مريح يمكنها الاستقرار عليه لكنها فشلت بكل مره... اطلقت صرخة متألمة عندما لم تنتبه وقامت بتحريك رأسها بعنف مما جعل عنقها يتشدد اكثر من قبل مسبباً لها الالم... اخذت تتوجع بصوت منخفض وهي تحاول ان النهوض ببطئ من فوق تلك المقاعد مقاومة ذلك الالم الذي يعصف بها لكن ما اصابها من ذلك الا ان الالم قد ازداد و اصبح لا يطاق مما جعل مما جعلها تنفجر في البكاء... وضعت قبضتها فوق فمها في محاوله منها لكتم شهقات بكائها التي اخذت تزداد حتي لا تيقظ عز الدين ويراها تتألم هكذا فهي لا ترغب بان يراها وهي ضعيفة بهذا الشكل..فقد يسخر من ألمها شامتاً بها.. في ذات الوقت .. كان عز الدين مستلقياً فوق الفراش يراقب تلك التي كانت تنتحب متألمة و هو يشعر بالذن

