أقترب منــه وهز كتفه قائلاً بألم معلش يا عمر احنا كده نقعد نحارب و نعمل المستحيل عشان حاجه نفسنا فيها واول ما تبقى معنا نكتشف أنها ولا حاجه مجرد سراب مش اكتر ويا ريتها ما كانت معنا ولا عرفنها من الاول نظر له وتن*د وقال باهتمام انت مالك يا حازم فيك إيه انت كمان رد كأنه يدعي المبالاة عادي اكتشفت بعد 4 سنين جواز ان مراتي بتخوني مع أعز اصدقائي اتسعت عيناه عمر بصدمه نعم !انت متاكد من اللي انت بتقوله ده مش ممكن تكون ظالمها حازم بسخريه رغم ألم ظالمها ياريت ده انا سمعتها بيوديني وكمان اعترفت بنفسها عمر بتن*د قائلاً بألم طب اهدي وبلاش تحكي دلوقتي لما تبقي قادر انا هابقى موجود و سامعك *** في الصباح كأن عمر وصل شركه عا** كأن يريد أن ينهي كل شئ بينهما حتي الشركه بعد أن يراه فرح بالامس فهو يحاول أن يبدأ بصفحه جديد بعيد عنها وصل و سمحت السكرتيره له بالدخول هذه كأنت تعملت عا** كاد أن يطرق

