١٤ أعد الخدم الإفطار لسفيان و زوجته التي لازالت غاضبة من كلامه و مما فعله معها صباحا و كلما تكلمت يقول لها أنت زوجتي و لم أخطأ بفعلتي تلك بل يحق لي الكثير و ليس لعب الأطفال تلك أجبرها علي تناول الطعام معه و هل تملك خيار آخر ؟؟؟!!!! إما ذلك أو سيجعلها زوجته بالفعل لذا اضطرت للذهاب معه لغرفة الطعام لتناول الإفطار و لكن ما لم تتوقعه أن يجلسها علي قدمه و يطعمها بيده و عندما فتحت فمها لتعترض وجدته يضع الطعام بفمها فاضطرت لتناوله لتستطيع الكلام و لكن هذا لم يحدث فظل يفعلها حتي رفعت يدها لتخبره أنها لا تريد المزيد من الطعام و الآن دوره لتطعمه هو بما أنها قد انتهت من الطعام فقد حان دورها هي معه و كأنها ستفعل ذلك حتي ريماز بعناد : لا لن أفعل شيئا اخبرتك أنني لا أريد ذلك لكنك لا تستمع لي تنفذ فقط ما تريد و أنا أيضا سأفعل ما أريد فقط حملها سفيان بين ذراعيه و هو يقول بمكر : أنت محقة علينا ال

