كانت تسبح بالمسبح ولم تنتبه لذلك الوقت الذي تأخر ، كانت تخرج جام غضبها وحزنها بالسباحه ولم تراعي مرور الوقت بالنسبة لها ، أصبحت العاشره مساءاً و لم تعد للمنزل حتى الآن .... العشرات من المكالمات الفائته التي وردتها من الجده لتهلع قلقاً على حفيدتها الوحيده ...... بينما هي كانت تسبح بعنف لتبذل مجهوداً جبار .... خرجت من المسبح لتجلس على الحافه بينما قدميها تتدلى بداخله ، شردت وهي تحدق بالمياه بحزن لتنتفض فزعه حينما خرج من أسفل المياه ليأخذ شهيقاً ..... لم تشعر بخطواته التي تسللت من خلفها ليرتدي ثوب السباحه لينزل للمسبح.... حدقت به بحده وهي تلتقط أنفاسها لتهم بالنهوض و الإبتعاد إلا أنه قبض على معصمها ليجذبها له لتسقط بالمسبح وهي تهتف لتمنعه : - عمرو لأ .... خرجت على سطح المياه لتزيح خصلاتها عن وجهها بعد أن حلت من عقدتها ، نظرت له لتجده يحدقها ببرود تام لتهتف بحده وهي تبتعد : - إنت واحد غ*

