جلست فاطمه على السرير و هي تتأوه ممسكةً بظهرها و هي تهتف : - أااه ضهري .... إقتربت منها رهف لتتحدث بقلق : - خير يا تيته ضهرك قام عليكي تاني ؟ أومأت فاطمه برأسها و هي تعض على شفتيها بتأوه لتنهض رهف و هي تردف مسرعةً بقلق : - هاروح أسأل كارما على مرهم للوجع أو كريم و أجيلك بسرعه ... قالت جملتها لتركض مسرعةً خارج الحجره لتصطدم بقوه بذلك الجسد ليسقط كلاهما أرضاً و هي فوقه متأوهين ... هتف عمرو بألم : - أاه مش تحاسبي يا رهف ... تأوهت هي الأخرى لتنهض معتذرة : - أسفه بس تيته تعبانه و ضهرها بيوجعها و كنت رايحه أشوف كارما تجبلها حاجه ... أومأ براسه و هو يردف بهدوء : - طب تعالي أنا معايا مرهم كويس ... تحرك كلاهما لحجرته ليدلف و هي تتبعه متوجهاً نحو خزانة الثياب ليقوم بإخراج علبه كبيره من الدهان ... إلتفت لها ليتحدث قائلاً : - المرهم ..... لم يستطع أن يكمل كلماته حينما إنتبه هو لما ترتد

