واقفة "صوفيا" في غرفتها و واضعة الهاتف فوق أذنها وقد ضاقت ذرعا من عدم رده على مهاتفتها له منذ البارحة، فقد أوغرت ص*رها كلمات "استريد" و أشعرتها بغليان الدماء بعروقها، و بغتة هدرت متسائلة من بين أسنانها المضغوطة بعصبية عندما فُتح الخط و استمعت لصوته الجامد : -لمَ لا تجيب اتصالاتي منذ البارحة ؟ تأفف "مارتن" بضجر و أجابها بنبرة حانقة من صوتها الهادر عليه و هي تعلم أن هذا أكثر ما يثير أعصابه : -أنا على عاتقي أعمال لا تنتهي، و من البديهي انني لن أظل جالسا بجانب الهاتف منتظرا مكلماتك لكي أجيب عليها زمت "صوفيا" شفتيها بغضب عارم و لكنها حاولت التحكم بثورتها و هدرت باستفسار بنبرة مغلولة : -ماذا فعلت في موضوع أستريد ؟ ثوان و آتاها صوت "مارتن" المشبع بالبرود و هو يعقب بطريقة آثارت استفزازها : -ألم نتفق أنك لن تسألينني في أي شيء حيال هذا الموضوع ؟ احتدم وجه "صوفيا" للغاية و هي تلاحقه ب

