تبخر ذلك الخجل بشكل وقتي عندما استرعى اهتمامها سؤاله الذي لم تفهم لمَ يتساءل به، و لم تدرٍ ما الشيء الذي فعله و آثار ضيقها به، لتضم "استريد" ما بين حاجبيها و هي تستفسر : - متي ؟ أخفض "ماسيمو" يده و مسد برفق جانب ذراعها و بحنان بالغ و هو يجيبها : - منذ قليل فهمت "استريد" المغزى وراء سؤاله فور استماعها إجابته و لمح هو طيف ابتسامة قبل أن تضع رأسها فوق كتفه نافية بصوت ناعم : - لا دفعها "ماسيمو" عن جسده برفق و قلب الوضع بينهما لتصبح هي أسفله و هو من يجثم فوقها، و تساءل بمكر و شفتيه تعتليها بسمة مسرورة : - أهذا يعني انه لا بوجد مانع في نومي معك في ذات الغرفة بعد ذلك ؟ تهدجت انفاس "استريد" من وجودها أسفله هكذا بلمح البصر، و من تساؤله الذي باغتها به و أشعرها بربكة هائلة، لتظل لعدة ثوانٍ تفكر في رد مرضٍ للطرفين ، فهي لم تعد ترى بدا من بقائه بغرفة منفردة و لكنها تشعر بالحرج من التص**ح

