الفصل السابع

1728 Words

توسعت عينيها بصدمة بالغة مما نطقت به والدتها و هي موجهة نظرها إليها بعدم استيعاب و تصديق، و أردفت بنحيب باكٍ: -أنت تريدينني ألا أتكلم، هذا كان يحاول الإعتداء علي، و ليست أول مرة. نظرت لها بنظرات محتدمة حادة، و اقتربت منها و هي تخبرها بنبرة صوت قاسية تحمل كل التهديد: -إذا نطقتِ بحرف فقط سأقول له أنك التي كنتٍ محضرة إياه في غرفتك، و حينها دخلت أنا الغرفة و نظرتكما في وضع غير لائق، و انتي التي تقولي ذلك لكي تواري على قلة أدبك، و ضعي في حسبانك أنك انتي التي عندهم و ليس الع**، مما يعني أن مايكل حتى لن يصدقك و خصيصا أنك تقولين أنها ليست المرة الأولى، أبسط شيء ممكن أن يقوله مايكل ما الذي أتى بكِ إلى هنا إلا إذا كان الموضوع على هواكِ، لذا تعقلي هكذا و الأفضل لكِ و للجميع ألا تتكلمي أستريد. تواترت الكلمات على سمع "أستريد" ليعتليها حزنا بالغ على تلك الكلمات التي آثارت إشمئزازها، كما أنه لا ي

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD