و أخيرا تم الإنتهاء من تلك المسرحية الخرقاء التي اتقنت بحرفية بحتة، و اختفت الإبتسامات التي زُيفت على الوشوش، و كل ذلك فقط كان أمام الذين حضروا من الطبقات المخملية ليشهدوا على تلك الزيجة التي لا تروقها و لا تريدها، كان يجب ان تظهر مراسم زواجهما كما هو في الحقيقة و ليست كما أرادوا لكي يعلم الجميع بما فعلوا من إجبارها على القبول بذلك الزواج، لقد انطلت الخدعة خاصتهم على الجميع، إلا أنهم لن يستطيعوا مهما حدث ان ي**عوها بما يحاولوا إظهاره من ودادة ليس لها وجود. سحبت نفسا مطولا لرئتيها مليئا بالإختناق الذي يختلج ص*رها، و هي واقفة في غرفة "ماسيمو" تحديدا بمنتصفها، تلك الغرفة التي تشعر بها بالغرابة و عدم الألفة، ناهيك عن برودتها المنافية تماما لذلك الدفء الذي كانت تشعر به بين أحضان غرفتها، كانت البرودة تتخلل كيانها و تتوغل في سائره، لا تدري هل ذلك ناجما عن غرابة المكان المحيط بها و أنها لم تعتد

