جاء الصباح و تململت على الفراش بخفة ثم فتحت عينيها ببطء و بالتدريج لكي تعتاد على الضوء الآتي من الشرفة، حركت عينيها في أرجاء الغرفة و هي تحتس بالغرابة من هيئتها الغريبة عليها، و لكن لم يمر سوى عدة ثوانٍ حتى تذكرت أنها بغرفة "ماسيمو"، ثم أتي أمام عينيها أحداث أمس سائرها، من إبرام مراسم الزواج و حتى حدوث تلك العلاقة الحميمية بينهما لتصبح زوجته قولا و فعلا، حركت رأسها نحو الجانب الآخر لترى "ماسيمو" نائم بجانبها مسجيا على ص*ره و وجهها غير مرأي لها و الغطاء يستر نصف ظهره العاري، عادت برأسها تنظر لسقف الغرفة و بداخلها شعور بالألم استقر بين جنبات قلبها فوق كل آلامه، لم يكن تعامله معها عنيف على الإطلاق و لم يؤذِ إنشا واحدا بجسدها بتاتا، و لكن هي في الأساس لم تكن على استعداد لخوض تلك العلاقة الحميمية معه، بالإضافة إلى شعورها بالإجبار في كل شيء في تلك الزيجة. في الأساس لا يوجد بينها و بين "ماسيمو"

