بدون إضافة المزيد التف "ماسيمو" و سار نحو سيارته لكي يغادر المكان ذاهبا إلى شركته، تاركا "استريد" لتظل واقفة بموضعها منغمسة في حالتها البائسة تحدق فقط فى الفراغ بنظرات فارغة، و قسماتها تعتليها اليأس فهى لا تعرف الصواب فيما بخص "ماسيمو"، أهو مذنب حقا فى حقها مثل عمها كما تظن أم ليس بمذنب و هي من تراه هكذا فقط لكرهها لتلك العلاقة المشؤومة، لا تدرى أزواج "ماسيمو" بها أرادة خالصة منه فى ذلك أم باتفاق مسبق و مرتب له مع والده لأخذ إرثها و أموالها كما ترى هي. تنهيدة مليئة بالضيق غادرت رئتيها و هى تشعر بكثير من التشتت اللعين بداخل جوف رأسها، و لكن أقنعت نفسها بحتى و إن لم يكن على علم بمخطط والده في الحصول على أملاكها، يكفى تلك الطريقة الغير لائقة التى أتم بها زواجهما و جعلها امرأته شرعا، تعامله معها منذ البارحة محدود على تلك العلاقة الحميمية، حيث إنه لم يتحدث إليها نهائيا غير بضع كلمات تُعَد على

