فتح "ماسيمو" عينيه بتمهلٍ كى يعتاد على ذلك الضوء الذي هو نابع من الصباح و المتخلل من الشرفة، ظل يرمش باهدابه إلى أن اعتادا على الضوء، أدار وجهه قليلا و هو مفترش الفراش بظهره ليجد "أستريد" متمددة بجواره فوق الفراش على ظهرها و مثبتة نظرها للسقف بهدوء تام لا يص*ر منها أي حركة أو إيماءة و جسدها عارٍ حتى الغطاء غير موضوع فوقه، آثار دهشته هيئتها تلك ليتساءل بطيف قلق بصوت متحشرج إثر نومه الذى استيقظ منه لتوه : -ماذا بكِ ؟، لمَ أنتِ على تلك الهيئة ؟ لم تجِبه "أستريد" و ظلت ثابته على وضعيتها الهادئة و المريبة تلك رفع جسده قليلا لأعلى و اتكأ فوق ساعده و اقترب قليلا منها و رفع يده فى محاولة منه لوضعه فوق وجنتها للتراجع هى برأسها للخلف في نفور ظاهر و وجهت نظرها إليه و بتعبيرات وجه مبهمة أجابته ببرود بحت: -لا يوجد شيء. تابعها "ماسيمو" بنظراته المستغربة و هى تنهض من فوق الفراش متوجهة نحو المرحاض

