توسعت عيني "نوح" بتفاجؤ وتجمدت نظراته وقتما أنار مصباح الغرفة عتد ولوجه إياها، حيث إنه وجده "صوفيا" أمامه جالسة على طرف الفراش، عقد حاجبيه من استغرابه لحضورها الذي لم يخبره أحد من الخدم عنه، فتواجدها غير متوقع بالنسبة إليه، تحرك أخذا الخطوات نحوها وهو يهتف متسائلا بغرابة مخالطها الضيق: -صوفيا!، ماذا تفعلين في غرفتي صوفيا؟ نهضت عن الفراش واقتربت منه وهي تتغنج في سيرها نحوه، في محاولة منها لدفع الرغبة بداخله تجاهها وإغرائه وأغوائه للعودة كما السابق في الإستمرار في علاقتهما المشينة البغيضة، وحينها يتسنى لها تغيير مخططاته، كما تستطيع حينها تسيير الأمور وفقا لرغباتها هي وترتيباتها الشيطانية، بعدها اقتربت منه للغاية همست امام وجهه بنبرة ناعمة ويدها أخذت الطريق لص*ره لتتحرك فوقه بحركة رقيقة باعثة على الرغبة التي تأمل أن تؤجج وتأتي بنتاجها: -اشتقت إليك نوح، ألم تشتاق لي؟ لم يظهر على وجه "ن

