الفصل الحادي والعشرون

1485 Words

بخطوات مهزوزة مرتجفة دلفت هي الغرفة أولا و هو تبعها مباشرة دخولا و أغلق الباب خلفه، انتفض جسدها إثرا لصوت غلق الباب و لم تكد تعود لثباتها حتى وجدته حاوط خصرها من الخلف و قام بدفن وجهه بتجويف عنقها مقبلا إياه عدة قبلات رقيقة لم تزد سوى من ربكتها. لم يتوقف عما يفعله و ارتفغت يده نحو سحاب فستانها و قام بسحبه لأسفل بلا أي اعتراض منها، فلمساته فوق جسدها فعلت الأفاعيل بالإضافة إلى قبلاته التي لا ترحمها، قد كانتا الإثنين كالم**ر الذي يسري في عروقها جاعلا منها كالمغيبة بين يديه. كانت لا تحتس بأي مما يحدث، فكل ما اعترى إحساسها هي نيران استعرت بسائر جسدها، و تطالب به لإخمادها، و بغتة استادارت إليه محتوية وجنتيه بين يديها و اقتربت لاثمة شفتيه بقبلة مليئة بالشغف الذي تبادلاه سويا، و ما كان منه إل أن دفعها نحو الفراش جاثما فوقها ليكملا ما بدآه سويا بشغف قاتل منهما و لهفة بالغة فقد ابتدأ ما بينهما و

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD